أسئلة حول "مبادرة النقد والتقييم" داخل حزب العدالة والتنمية    الدرهم المغربي يرتفع أمام الدولار ويتراجع مقابل الأورو    طنجة تستضيف مجددا جلسات حوار بين أعضاء البرلمان الليبي وأعضاء الحكومة الليبية    محسن فخري زادة: من وراء اغتيال العالم النووي الإيراني البارز؟    تدوينات فيسبوكية تجر قضاة إلى المجلس التأديبي.. ونادي القضاة يدخل على الخط    سحب أدوية السكري المسرطنة في هولندا    فرنسا: اعتقال 81 شخصا في احتجاجات مناهضة لمشروع قانون أمني.. و"مراسلون بلا حدود" تندد بعنف "غير مقبول"    البطولة الاحترافية 20-21: ثلاثة أسئلة إلى رئيس أولمبيك آسفي لكرة القدم    هذه مقاييس التساقطات المطرية بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية    ارتفاع سعر صرف الدرهم أمام الدولار ب0,36 في المائة في الفترة ما بين 20 و25 نونبر    بعد واقعة النهائي.. "حمد الله" مهدد بالطرد!    الصحافة الإنجليزية تحذر مورينيو من خطورة زياش!    كومان: نحتاج إلى ميسي ودي يونغ لأنهما يضبطان إيقاع المباراة    مشاريع الصحة.. بناء 11 مستشفى للقرب و8 مراكز استشفائية إقليمية و2260 سرير جديد    نشرة جديدة للارصاد الجوية تتوقع بردا قارسا، و أمطارا متفرقة بعدد من المناطق.    خنيفرة : اجتماع موسع حول التدابير الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد و تسهيل فك العزلة    العثور على فتاة قاصر مُعلقة بحبل بإقليم شفشاون    تارودانت: انهيار جزء من السور التاريخي للمدينة بسبب الأمطار    فيروس كورونا يصيب الصقلي ومخالطيه    منظمة الصحة العالمية تُبشر لأول مرة بقرب عودة العالم إلى الوضع الطبيعي    هل يتابع القضاء المغربي وزراء فاسدين؟    عقب إجتماع قيادتها في "الكركارات".. الشبيبة الاستقلالية تدعو الحكومة إلى "تحويل الكركرات إلى إقليم ترابي من خلال مراجعة التقسيم الترابي للمملكة"    الكركرات.. المغرب يقطع الطريق أمام وصول الجزائر إلى الأطلسي    لعنصر يعلن قرب انضمام مناضلين بالحركة الأمازيغية لحزبه ويرفض استغلالهم سياسيا (فيديو)    إيدين هازار يعاني من إصابة عضلية في الفخذ الأيمن    حقوقيون يطالبون الحكومة بمعالجة الأوضاع الاجتماعية لعمال الفنادق الشعبية بمراكش    اختفاء شابين من الفنيدق حاولا الوصول لسبتة بهذه الطريقة    نادي نابولي يواجه روما بقميص الأرجنتين تكريما لأسطورته مارادونا        إعادة انتخاب المغرب عضوا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي    تدوينات على "فايسبوك" تجر قضاة إلى المجلس التأديبي.. نادي القضاة يعلن الدفاع عنهم    الجزائر تعيد محاكمة وزراء سابقين في ملف "تركيب السيارات" و"التمويل الخفي" لحملة بوتفليقة    الخمليشي تكشف انقطاع علاقتها بشقيقها لمدة 20 سنة: زوجته السبب    عكس ولد عبد العزيز.. الرئيس الموريتاني الحالي أقرب إلى الطرح المغربي    الدارالبيضاء تستعد لحملة التلقيح ضد كورونا !    المحكمة العليا في ولاية بنسيلفانيا ترفض شكاوى تزوير الانتخابات تقدم بها ترامب    بعد عودته إلى حلبات الملاكمة بعمر ال54 سنة.. الأمريكي تايسون يتعادل مع مواطنه روي جونز    باحثون إسبان يكشفون 3 أعراض جديدة ومبكرة جدا لعدوى كورونا    ارتفاع الكميات المفرغة من منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي ب51 في المئة بميناء آسفي    مجهود الحجر الصحي.. حاتم عمور يستعد لإطلاق ألبوم جديد    الفنانة سعيدة شرف تعلّق على خبر طلاقها من زوجها    جمعيات تتهم مشروع قانون المالية بتكريس "نموذج تنموي فاشل"    فتح معبر الكركرات يدعم تحول موريتانيا إلى قوة اقتصادية بالصحراء    "الخراز" يطلق قناته على اليوتيوب    كتاب يضيء عتمات الجوائح عبر التاريخ المغربي    لارتباطهم المباشر مع المواطنين.. "تُجار القرب" يطالبون بالاستفادة من "لقاح كورونا" في المرحلة الأولى    تركيا.. العثور على تمثال رأس كاهن عمره 2000 عام    ثالث دورات "نقطة لقاء" تعود خلال شهر دجنبر    دليل يطمح لإقناع الباحثين والطلبة بالتزام أخلاقيات البحث العلميّ    يشاهد عشرات الملايين المسلسل باللغة الإنجليزية    سامسونغ تعود لسوق الحواسب بجهازي Chromebook    الوباء يغير نمط التعلم ب"الإمام الغزالي" في تمارة    هل نشأ "فيروس كورونا" في إيطاليا؟ .. الصين تحبذ هذه الفرضية    غزو "الميكا" الأسواق يدفع الحكومة إلى تشديد مراقبة المُصنعين    جواد مبروكي يكتب: وُلد إله المحبة ومات الإله المنتقم !    وُلد إله المحبة ومات الإله المنتقم!    أحمد الريسوني والحلم بالخلافة الرشيدة بقيادة تركية    نظرات بيانية في وصية لقمان لابنه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نقطة نظام.. حميد شباط دخل كما خرج
نشر في اليوم 24 يوم 28 - 10 - 2020

عاد حميد شباط إلى البلاد كما غادرها قبل سنتين، سرا، لكن بجلبة كبيرة بين الطبقة السياسية. يوم رحل شباط، لم يكن هناك، على نحو دقيق، ما يفسر تلك الخطوة، فالرجل كان قد تعرض لسحل رسمي -بعضه مسجل بكاميرات المراقبة- أبعده عن حزبه كما عن نقابته. لكن، ما ضير ذلك بالنسبة إلى سياسي كانت هوايته أن يتخلص من خصومه بأكثر الطرق تدميرا للشخصية. فعل ذلك في الاتحاد العام للشغالين، ولسوف يعيده في حزب الاستقلال، بل حاول أن يطبق ذلك الأسلوب حتى في مواجهة خصومه السياسيين في الحكومة.
يمثل شباط أسلوبا في السياسة يخلط ما هو جدي بما هو بهلواني، وفي نهاية المطاف، بالكاد كان يمكن الشعور بأن الرجل يتمتع بشخصية رجل جاد. لم يشرح شباط سوى قليل من تفاصيل الحوادث السياسية التي شارك فيها، ثم غادر. كم كان يحلو له أن يُسمى في وسائل الإعلام «شخصا منفيا»، لكنه، من الناحية العملية، لم يكن كذلك. بوصفه رجلا حرفته السياسة -وهو أمر نادر في البلاد- فقد كان شباط يُسدد فاتورة حركاته البهلوانية نفسها التي كان يعتقد أنها قد تدفع إلى مجازاته. لكن، ماذا حدث له بالفعل؟ لا شيء؛ بقيت أعمال شباط مستمرة في البلاد، وعائلته لم يمسسها سوء. مقابل ذلك، كان شباط يرعى مصالحه التجارية عن قرب، في ألمانيا أو تركيا، دون مضايقة.
لقد عاد الآن، دون أي شعور بالضعف، ودون أي تفسير. دخل كما خرج. هل عقد صفقته؟ في الواقع، سيكون المرء ساذجا في تحليل هذه العودة وكأنها مجرد مصادفة. لا مجال لذلك في السياسة. لقد عاد شباط بمجرد رجوع إلياس العماري، وكذلك، بالتزامن مع تصاعد الدعوات إلى عودة عبد الإله بنكيران. ثلاثي صنع مرحلة مريرة من التاريخ السياسي للبلاد. هل هي مؤشرات قابلة لتحليل مستقبلي عما سيحدث بعد عام مثلا؟ يجب قولها بصراحة: الاستهتار بقيم السياسة، والاستخفاف بأقدار المسؤولين، والتحريك البهلواني للأحزاب والشخصيات ليست بوصفة قابلة للتجريب مجددا في 2021. لا ينبغي النصح بإعادة استعمال تلك الحيل الفجة التي لم تساعد بالمطلق على إحراز أي تقدم سياسي في المغرب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.