الجيش اللبناني يعبر عن امتنانه وشكره للملك محمد السادس    اعتقالات في صفوف سلفيي فاس بسبب خرق حظر التجول الليلي لأداء التراويح    الجواهري كيشكر صندوق النقد الدولي على الدعم المالي والتقني اللي قدمو للمغرب    عطب تقني يصيب موقع "تويتر" للمرة الثانية خلال يوم    زياش "المتألق" يُسجل على مانشستر سيتي ويقود تشيلسي لنهائي كأس "الاتحاد"- فيديو    رحلات جديدة لإجلاء الاسبان العالقين في المغرب برحلة بحرية    تارودانت : محاصرة سيارة كانت متجهة لأكادير وتوقيف سائقها, وتفتيشها يفجر مفاجأة صادمة    في رابع أيام رمضان بتاونات..توقيف شخص قتل طفلين ومسنة بحجر    إقليم الحسيمة لم يسجل إصابات جديدة بفيروس كورونا    تفاؤل رجاوي لأول ظهور لل"أخضر" رفقة الشابي وتغييرات في تشكيلة "النسور" أمام نامونغو    نهضة بركان طرد الجائحة بأكادير    اتفاقية شراكة بين الدفاع ومجلس الجديدة    بعد ارتكابه لحادثة سير خطيرة.. سائق يعتدي على صحفي بطنجة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    جمال موسيلا يسجل هدفين امام فولفسبورغ ويحصد رقما قياسيا اخر    منظمة الصحة العالمية تحذر من هذا الأمر!    سكاي نيوز :المغرب على مشارف نادي أفضل 50 اقتصادا في العالم    انتقادات نقابية للحكومة بسبب انفرادها في تحديد وإعلان تواريخ الانتخابات المهنية    روسيا تطالب القنصل الأوكراني الموقوف في بطرسبورغ بمغادرة أراضيها    إصابة يوسف القرضاوي بكورونا    دوار راس الكدية: مصرع 3 أشخاص جراء اعتداء نفذه شخص يعاني اضطرابات عقلية    تسجيل هزة زلزالية بإقليم الدريوش    الفنانة دنيا بوطازوت تجيب على الأسئلة الحرجة والإشاعات الرائجة عنها في كرسي اعتراف "رشيد شو"...الفيديو    حذار حذار من استمراء البرامج التافهة التي تسوق باسم رمضان…!!    تحذير من ظاهرة فلكية تشهدها عدة دول عربية اليوم قد تسبب العمى!    كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يسعى إلى تحقيق اللقب بعد الخروج من دوري الأبطال    فينانشال أفريك : تعميم الحماية الاجتماعية "مشروع رائد في إفريقيا والعالم العربي"    وصفة تحضير "بحلاوة" من إعداد سكنية وهاجر...في "أحلى باتيسري"    المهن الموسمية في رمضان.. رواج تجاري يرسخ استمرارية تقاليد أصيلة    منع زوجة الأمير هاري من حضور جنازة زوج الملكة إليزابيت    قضية الصحراء المغربية.. المؤشرات تقود إلى الحكم الذاتي    الإعتقال يطال عددا من المصلين حاولوا إقامة صلاة التراويح جماعة أمام مسجد.    ‌أبو ‌العباس ‌السبتي ومذهبه في الجود    في رحاب الخطاب الديني    رغم أزمة كورونا.. ارتفاع إنتاج الفوسفاط الخام وانتعاش صادراته خلال 2020    خلط في الأسماء كاد يدفع الوداد للاعتراض ضد قانونية مشاركة خافي مع المولودية    منهم أخنوش والعلمي وأمزازي والرباح.. اتصالات بين وزراء إسبان ونظرائهم المغاربة تمهيدا للقاء رفيع المستوى    تقرير | تراجع عدد السياح الوافدين على المغرب ب78.5% مع متم 2020    دراسة: ساعات العمل اليومية للمغاربة تنخفض بحوالي 23% خلال شهر رمضان    إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة تطلق مخططها الاستراتيجي 2020-2023    الفلسطينيون يخلدون ذكرى يوم الأسيرفي ظل وجود أكثر من 4500 أسير في سجون الاحتلال    ب59,8 مليون طن.. المركب المينائي طنجة المتوسط يحقق رقما قياسيا جديدا    هل سيتم فتح الشواطئ في فصل الصيف؟ خبير مغربي يوضح    المغرب يستبق اجتماع مجلس الأمن وبوريطة يوجه رسالة إلى الرئيس الدوري    بيروت.. وصول الدفعة الأولى من المساعدات الغذائية الموجهة بتعليمات ملكية لفائدة الجيش والشعب اللبنانيين    قصيدة: دلو يترنح فارغا    إسلاميات.. التصوف الرقمي بين مطالب الحضور ومأزق التباهي    الجامعة تمول رحلة الرجاء وبركان عبر طائرة خاصة موحدة    توقيع السيرة الذاتية " الحلم الممنوع " للحسن زينون    اليوم العالمي للكتاب.. قراءة لرواية "دون كيشوت" بمعهد ثربانتيس    4 وفيات جديدة بفرنسا بعد تلقي لقاح "أسترازينيكا"    ضبط 600 مخالفة وإتلاف 121 طنا من المواد الاستهلاكية غير الصالحة خلال شهر شعبان    تتميز بالرصد الليلي وضرب الأهداف بدقة عالية .. المغرب يعزز ترسانته العسكرية بأسراب من طائرات الدرون    عودة الفنانة شريهان عبر إعلان قصير يثير موجة ردود عاطفية بين المشاهدين    من المسبح.. أحمد الشقيري يثير الجدل وإعجاب متابعاته -صورة    ثانوية الرازي التقنية بالجديدة تنظم فعاليات الايام الثقافية    سفير المغرب السابق بالأمم المتحدة يميط اللثام عن خبايا قضية سد النهضة    791 مليون درهم لتأهيل قطاعي الثقافة والرياضة بجهة فاس مكناس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سياسيون ومنتخبون دوليون يراسلون بايدن لدعم الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء
نشر في اليوم 24 يوم 26 - 02 - 2021

وجهت شخصيات مرموقة حول العالم، من بينها قادة سياسيون، ومنتخبون من عدة دول، وبرلمانات جهوية، سابقون، وحاليون، رسالة إلى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لدعم قرار الولايات المتحدة الأمريكية، القاضي بالاعتراف بالسيادة التامة، والكاملة للمغرب على صحرائه، مؤكدة أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تمثل الحل الوحيد، والدائم لهذا النزاع المفتعل.
وكتب الموقعون على الرسالة، التي نشرها وزير الشؤون الخارجية الإيطالي، والسفير لدى الولايات المتحدة، وإسرائيل، الأسبق، جوليو تيرزي، في تغريدة: "السيد الرئيس، نحن، رؤساء حكومات، ووزراء، ومنتخبون، وأعضاء برلمانات سابقون، يشرفنا أن نكاتبكم للتعبير عن ارتياحنا للقرار السيادي للولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على كامل أراضي الصحراء".
وقد تمكنت الدعوة المذكورة من جمع 250 موقعا في ظرف وجيز، ينحدرون من 25 بلدا من كافة أنحاء العالم، ويتعلق الأمر بإيطاليا، والأرجنتين، وأرمينيا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا، والشيلي، وكولومبيا، والدنمارك، وجمهورية الدومينيكان، وجمهورية التشيك، والسلفادور، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، واليونان، وغواتيمالا، وهندوراس، وهنغاريا، وإيرلندا، والباراغواي، والبيرو، وسانت لوسي، وصربيا، وإسبانيا، فضلا عن أعضاء في البرلمان الأوربي، وعمداء مدن، وبلديات مهمة في أوربا، وباقي دول العالم.
ويوجد من بين الموقعين على الرسالة المذكورة الرئيس التشيكي السابق فاكلاف كلاوس، ورئيس غواتيمالا السابق، جيمي موراليس كابريرا، والوزير الأول البلغاري السابق غيورغي بليزناشكي، والعضو السابق في بعثة المينورسو، ستيفان تودوروف دافيدوف، إضافة إلى العديد من النواب، والسيناتورات، الذين لايزالون يمارسون مهامهم.
واعتبر الموقعون أن قرار الولايات المتحدة يأتي في ظرف تحتاج فيه العملية السياسية لتسوية هذا النزاع إلى نفس جديد، وأضافوا أن الحكم الذاتي يشكل السبيل الوحيد لإنهاء معاناة السكان، الذين يعيشون في مخيمات تندوف في الجزائر، وضمان المصالحة، وتحقيق سلام، واستقرار دائمين في منطقة استراتيجية، من خلال جعله آلية حقيقية للسلام، والاستقرار، والازدهار في إفريقيا، بل في العالم.
وأكد الموقعون ذاتهم: "لايسعنا سوى أن نهنئ أنفسنا على قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بمبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد لإيجاد حل للنزاع الإقليمي حول الصحراء، لأننا نعتقد أنها تفتح آفاقا حقيقية لتوجيه العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة نحو حل نهائي"، معربين عن قناعتهم بأن الولايات المتحدة، تحت رئاسة جو بايدن، ستواصل دفع قضية الصحراء نحو حل عادل، ودائم بفضل دعمها المستمر للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.
وأضافت الشخصيات نفسها، ذات الميولات السياسية المختلفة، مع هيمنة لأحزاب وسط اليسار: "إننا قلقون إزاء العواقب، التي يمكن أن تؤدي إلى إطالة أمد الوضع المأزقي الراهن إلى ما لانهاية، وإزاء الأعمال الهادفة إلى زعزعة الاستقرار، التي تقوم بها غالبا، الميليشيات المسلحة في منطقة استراتيجية للغاية، والتي يرتبط استقرارها ارتباطا وثيقا باستقرار القارة الإفريقية، بل بالحوض الأورو – متوسطي".
ومن جهة أخرى، أعرب الموقعون عن ارتياحهم للتنمية، التي شهدتها الصحراء المغربية في جميع المجالات، وتسجيلها معدلات تنمية بشرية مشرفة، مشيرين إلى أن هذه المكانة تحققت بفضل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس، في عام 2015 والذي خصص له غلاف مالي، بلغ 8 ملايير دولار.
وأضافوا الموقعون ذاتهم أن التنمية المذكورة، التي توفر الشغل، والرفاه، ملموسة على مستوى البنيات التحتية، من مستشفيات، وتهيئة حضرية، وخدمات، ومؤسسات تعليمية، دون إغفال المشاريع الاقتصادية المتنوعة، والفلاحية، والصناعية، والسياحية، وتلك الاقتصادية ذات الطابع الاجتماعي، والتضامني.
ولفت موقعو الرسالة الانتباه إلى أن التنمية، التي شهدتها الصحراء المغربية في جميع المجالات، تسير بالموازاة مع حكامة محلية ديمقراطية مزدهرة، علما بأن عام 2015 شهد أعلى نسبة مشاركة في أول انتخابات جهوية، تنظم في جهتي الصحراء، ولأول مرة في تاريخ المغرب.
وجاء في الرسالة نفسها: "اليوم، صحراويان ومن بينهما مسؤول سابق ب"البوليساريو"، يترأسان المجلسين الجهويين بالمنطقة، وذلك من خلال انتخابات حرة، وشفافة، ما يجعل منهما الممثل الشرعي للسكان في المنطقة"، وأضافت أن هؤلاء المنتخبون يقترحون، ويصوتون، وينفذون، في إطار تعاقدي مع الدولة، المشاريع التنموية لجهتهم، مستجيبين لانتظارات المواطنين.
وأبرز الموقعون أن التدبير المذكور "يعتبر مقدمة للتسيير، الذي قد يمنحه الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، مع إحداث هيآت تشريعية، وتنفيذية، وقضائية جهوية".
وقال الموقعون ال250: "إننا نعتقد أنه ليس من قبيل الصدفة أن تقدم عدد من الدول، وعددها في تزايد مطرد، ومعها الولايات المتحدة، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي، وقابل للتنفيذ، ومستدام، يقوم على التوافق"، وذكروا، في هذا الصدد، أن القرارات الأخيرة ال27 لمجلس الأمن دعت إلى السير في اتجاه هذا الحل، مشيرين إلى أن عددا من المبعوثين الأمميين خلصوا إلى حقيقة أن "استقلال الصحراء ليس خيارا واقعيا".
وشدد الموقعون أنفسهم على أن "مجلس الأمن الدولي، اليوم، بمشاركة الولايات المتحدة، يعتبر أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي لمنطقة الصحراء تشكل أساسا جديا، وذا مصداقية، من أجل التوصل إلى حل سياسي".
وأوضحت الرسالة نفسها أن القناعات المذكورة لم تأت من عدم في خطاب الأمم المتحدة، بل إنها تعد الانعكاس المباشر للحقائق الميدانية، ولوجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبادرة جسورة، وشجاعة، اتخذها المغرب بعد مشاورات مطولة على المستوى الوطني، والإقليمي، والدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة.
كما أعرب الموقعون عن ارتياحهم لالتحاق الولايات المتحدة ب20 دولة أخرى، قررت فتح تمثيليات قنصلية لها في الصحراء، بمدينتي العيون، والداخلة، الأمر الذي يشكل، ليس فقط، اعترافا بسيادة المغرب على المنطقة، ولكن، أيضا، اعترافا بدور هذه الأخيرة كصلة وصل تاريخية بين أوربا، ولإفريقيا، وكقطب اقتصادي إقليمي حامل للعديد من الفرص لفائدة المستثمرين من العالم أجمع ولآفاق المستقبل، من حيث المعارف، والشغل، بالنسبة إلى شباب القارة الإفريقية.
ومن جهة أخرى، نوه الموقعون بالاتفاق الثلاثي، الموقع بين المغرب، وإسرائيل، والولايات المتحدة، معتبرين أن من شأنه أن يعزز فرص السلام في الشرق الأوسط، وفقا للدور، الذي اضطلع به المغرب تاريخيا، للدفع بالسلام في المنطقة.
وكانت الدبلوماسية الجزائرية قد بدأت، رسميا، في محاولات استمالة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، من أجل التراجع عن الاعتراف بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، في محاولة للخروج من العزلة، التي بات يواجهها الحلفاء الموالون للطرح الانفصالي.
وفي خطوة غير مسبوقة، وجهت المجموعات البرلمانية في غرفتي البرلمان الجزائري، قبل أيام، رسالة إلى الرئيس الأمريكي، جون بايدن، من أجل "مراجعة المرسوم الموقع من قبل الرئيس السابق، دونالد ترامب" حول الصحراء المغربية.
وقال المجلس الشعبي الوطني الجزائري إن النواب عبروا لبايدن عن أملهم في أن تكون ولايته "خادمة للإنسانية، ومساهمة في تحقيق السلم، والأمن الدوليين، وفي ترقية مبادئ العدل، والحق في ظل الشرعية الدولية".
وأضاف البرلمانيون أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء "خرق للمواقف الأمريكية حول هذه القضية"، مطالبين بتفعيل "تقرير المصير".
يذكر أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كان قد أعلن أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء، وعزم بلاده فتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية في مدينة الداخلة.
وقاد مستشار الرئيس الأمريكي السابق، جاريد كوشنير، وفدا أمريكيا إسرائيليا من تل أبيب إلى الرباط، حظي باستقبال ملكي، ووقع على اتفاقيات في عدد من القطاعات مع المسؤولين المغاربة، كما زار وفد دبلوماسي أمريكي رفيع، لأول مرة، الأقاليم الجنوبية، استعدادا لتنزيل المرسوم الرئاسي بافتتاح القنصلية الجديدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.