3 شخصيات دبلوماسية أخفقت الأمم المتحدة في إرسالها إلى الصحراء المغربية    صدور ثلاثة قرارات وزارية تحدد تواريخ انتخاب ممثلي الموظفين والمستخدمين في كافة القطاعات المهنية    برلماني "بي بي اس" فتطوان العربي احنين هرب للبام    الأرصاد الجوية: 2020 السنة الأكثر حرارة على الإطلاق في المغرب    العلمي..الحكومة قررت أسبوع قبل رمضان عدم الإغلاق لكن القرار أُتُخِدَ في آخر لحظة    ماكرون: تصريح الوزير الجزائري غير مقبول والمصالحة مرغوبة رغم بعض الرفض    عاجل.. الاتحاد الأوروبي يقر تغييرات جذرية في دوري الأبطال ويرفض بطولة السوبر    الدوري الدولي للتايكواندو : المغرب يحرز ميدالية ذهبية واحدة وثلاثة فضيات    توتنهام يستغني عن خدمات مورينيو    فيرنر مهاجم تشيلسي: تفاهم كبير يجمعني بزياش    أمن طنجة يكشف تفاصيل إقدام شرطي على إشهار سلاحه الوظيفي لإيقاف شجار بالسكاكين    حجز طن و354 كلغ من مخدرات بطنجة وتوقيف تسعة أشخاص لارتباطهم بشبكة دولية للتهريب    انقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في حفرة يخلف جرحى ومعطوبين.    بنت الكوميسير تبرر : خدامة فالمطار و البوليس حفضوني (فيديو)    مفتي مصر : الحشيش و الخمر لا يبطلان الصيام (فيديو)    حقن متعافين من كورونا بالفيروس مجددا.. والغاية "نبيلة"    بنشرقي واحداد ينتظران عقوبة قاسية من إدارة الزمالك !!    ستخلق 4000 فرصة عمل.. التوقيع على اتفاقية تهيئة منطقة صناعية ببوزنيقة    فنانة تونسية تثير الجدل بسبب دورها في مسلسل مصري    طنجة تحتضن الملتقى الثالث للمناطق الصناعية ودورها في جذب الاستثمار وتنمية الصادرات    جامعة الكرة تضع الثقة في عموتة لقيادة المنتخب الأولمبي    وزارة أمزازي تكشف مواعيد إجراء الامتحانات الإشهادية لمختلف المستويات التعليمية    أمن سلا يحقق مع قاصر تشبث بالهيكل الخلفي لسيارة "الأمن الوطني"    عاجل.. عصابة ملثمين تسطو على أموال وكالة بنكية بطنجة    مصير غامض لغاموندي مع المغرب الفاسي    أبو ‌العباس ‌السبتي (524ه – 601ه) ومذهبه في الجود    الاسراف والتذبير في شهررمضان    إنقسام بين أنصار الجيش حول طريقة إنتقاد لكرد والداودي    خبير مغربي يتحدث عن تاريخ العودة للحياة الطبيعية    قبل اقتناء "بيرقدار" التركية..أسرار النظام الدفاعي الذي يحمي المغرب من "الدرون"    جنة بلا ثمن    وزارة الاقتصاد والمالية: عجز الميزانية بلغ 6,7 مليار درهم في متم مارس    ناسا تطلق طائرة مروحية من فوق سطح المريخ في أول رحلة من نوعها    سحب وقطرات مطرية الإثنين بعدد من مناطق المملكة    مصر: 11 قتيلا و98 جريحا في حادث خروج قطار عن القضبان    موسكو تطرد 20 دبلوماسيا تشيكيا بعد طرد براغ دبلوماسيين روسا    الاتحاد الأوروبي يحمل روسيا مسؤولية الوضع الصحي لنافالني وإدارة السجون تعلن نقله إلى المستشفى    تدخل أمني بطنجة يسفر عن تفريق تجمع شبابي حاول أداء صلاة التراويح بباب أحد المساجد    الألم والمتعة في شهر رمضان    خبير: المغرب يتخذ خيارا حكيما بتعميم الولوج إلى الرعاية الصحية    التحضير للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب و إسبانيا    منظمة الصحة العالمية: الوضع الوبائي العالمي مقلق    كوفيد-19: 364 إصابة جديدة و273 حالة شفاء خلال ال 24 ساعة الماضية    السفر بدون حجر صحي بين أستراليا ونيوزيلندا ابتداء من اليوم الاثنين    ألف.. باء..    نصوص مغربية وعالمية من أدب الوباء    استبعاد الباكوري من إعداد خطة الانتقال الطاقي 2030 !    جابرُ القلب الكَسير    حتى لا ننسى… الفنان المبدع فتح الله المغاري    شكل موضوع ورشة تطبيقية بالرشيدية : «تحويل نفايات معاصر الزيتون إلى أعلاف للماشية»    المكتب السياسي للاتحاد ينعي المقاوم والمناضل الكبير سعد الله صالح    ضمنها الجماعة القروية «إيماون» بإقليم تارودانت : من أجل أن تشكل «العناية» ب «إيكودار» مدخلا لتدارك أعطاب تنموية فاضحة بجماعات ترابية فقيرة    ألبوم جديد لفرقة «أوفسبرينغ» يتطرق إلى قضايا العالم الراهنة    كورونا وراء تأجيل إطلاق الخط الجوي بين المغرب و إسرائيل    "الإغلاق" الليلي في رمضان.. رئيس الحكومة يتوصل برسالة هامة ونداء عاجل    بوطازوت ل "العمق": الأصداء حول "بنات العساس" أفرحتني .. وهذا ردي على الانتقادات    "قبو إدغار ألان بو".. كتاب قصصي جديد للقاص سعيد منتسب    لتنقية الدم من السموم في رمضان..إليك 5 عادات غذائية صحية لا تستغني عنها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"التوحيد والإصلاح" تحذر من التسرع في تمرير قانون "الكيف"
نشر في اليوم 24 يوم 03 - 03 - 2021

خرجت حركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية عن صمتها إزاء مشروع قانون تقنين زراعة القنب الهندي، ودعت إلى تظافر الجهود قصد الوقوف على مصالح القانون "المفترضة، دون الوقوع في المفاسد المُحقَّقة الماثلة للعيان ومخاطرها الاجتماعية والتربوية على الناشئة والأسرة والمجتمع".
وقالت الحركة في ملاحظات منهجية على القانون نشرها موقها الرسمي باسم رئيسها عبد الرحيم الشيخي، إن موضوع تقنين زراعة "الكيف" يحتاج إلى "التريث وتوسيع الاستشارة وتنوير عموم المواطنين والمواطنات بنتائج الدراسات الوطنية والتجارب الدولية المماثلة".
وسجل الشيخي أنه إذا كان المنتظم الدولي من خلال منظماته المعنية قد أعاد تصنيف القنب الهندي، وأخرجه من لائحة المخدرات ذات الخصائص الشديدة الخطورة، وسمح بإمكانية استعماله طبيا وصناعيا، وبادرت تبعا لذلك بعض الدول إلى الشروع في تقنين زراعته واستعماله، فإن ذلك "لا يعني الاقتفاء التلقائي لذلك المسار والتسرع دون مراعاة لمآلات التقنين، ولضرورة تنوير الرأي العام بمختلف الحيثيات المقدَّمة، ولا سيما الدراسات التي أنجزتها القطاعات المعنية سواء بالنسبة لوطننا أو للتجارب الدولية السابقة ومدى نجاحها أو فشلها في تحقيق ما يهدف إليه هذا القانون".
وأبرز رئيس "التوحيد والإصلاح" في ملاحظاته إلى أنه في أحيان كثيرة يتدخل عدد من "ذوي المصالح السياسية أو الاقتصادية أو غيرها لتأخير المصادقة على قوانين رغم فائدتها للوطن والمواطنين"، مذكرا بالجمود الذي يواجه مشروع تعديل القانون الجنائي.
وأوضح الشيخي أن "البلوكاج" الذي يواجه مشروع القانون الجنائي في البرلمان "يُرجع عدد من المهتمين تعثر مساره بسبب المقتضيات المتعلقة بالإثراء غير المشروع والتي ستطال حتما عددا ممن أثْرَوا بغير وجه مشروع بسبب نفوذهم أو سلطتهم أو غير ذلك وهم مؤثرون في القرار والتشريع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة".
ودعا الشيخي إلى تحري الدقة والوضوح والشفافية مع المواطن بخصوص المشروع، مبرزا أنه "على عكس ما يتم الترويج له إعلاميا من أن مشروع التقنين جاء أساسا لتطوير الزراعات المشروعة للقنب الهندي، وأنه كفيل بتحسين دخل المزارعين وحمايتهم من شبكات التهريب الدولي للمخدرات، فإن الحيثيات المقدمة والمشار إليها أعلاه تتحدث أكثر عن "السوق العالمية" وضرورة الإسراع "للاستحواذ على أكبر الحصص" منها و"ضرورة استثمار المغرب للفرص التي تتيحها هذه السوق"، و"استقطاب الشركات العالمية الكبرى المتخصصة"، و"جلب الاستثمارات العالمية والاستفادة من مداخيل السوق الدولية لهذه النبتة"، مما يجعلنا نتساءل عن أي مزارعين يتحدث المشروع؟ هل هم أولئك الفلاحون والمزارعون الصغار الذين يعانون في المناطق الشمالية للمملكة؟ وهل أظهرت الدراسات المنجزة أنه مع التقنين ستتحسن مداخيلهم؟ أم أن الأمر يتعلق بمزارعين آخرين يوجدون فوق هؤلاء في السلسلة الإنتاجية غير المشروعة حاليا؟ أم هم مزارعون يستثمرون اليوم في زراعات أخرى متعددة في مختلف أنحاء المملكة وسيستثمرون غدا في "النبتة" لتتحسن مداخيلهم ويصبحوا المستفيد الأكبر في ظل عدم تنصيص القانون صراحة على الأقاليم المعنية وترك تحديدها بمرسوم لن تكون الحكومة ملزمة بالرجوع فيه للبرلمان اليوم أو غدا؟".
كما طالب بتبني مقاربة تشاركية وتوسيع الاستشارة في الموضوع، مبينا أن المغرب "رغم توقيعه على عدد من القرارات والاتفاقيات الدولية أو انخراطه في جهود دولية لمعالجة قضايا محددة، غالبا ما يتسم التزامه بذلك بنوع من التريث وتقليب النظر في القضايا المطروحة من كافة الزوايا وأخذ رأي أكثر من مؤسسة دستورية كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعند الاقتضاء المجلس العلمي الأعلى".
وزاد الشيخي موضحا "لا شك أن لكل ذلك آثار جد إيجابية على الاستيعاب المطلوب لتلك القضايا والإلمام بمختلف الخيارات الممكنة لمعالجتها والتعاطي معها، كما تسهم في تجويد مشاريع القوانين التي تستجيب لحاجات حقيقية وإخراجها بصيغة أقرب ما يمكن إلى النضج والقبول"، وفق تعبيره.
يذكر أن موقف الحركة يأتي قبل يوم واحد فقط، من انعقاد مجلس الحكومة الذي يرتقب أن يستكمل مناقشة مشروع قانون تقنين زراعة القنب الهندي، والذي أثار زوبعة داخل حزب العدالة والتنمية بلغت حد تلويح أمينه العام السابق عبد الإله ابن كيران، بالاستقالة في حال مصادقة الفريق البرلماني عليه.
كما طالب رئيس "جماعة التوحيد والإصلاح" بتبني مقاربة تشاركية، وتوسيع الاستشارة في الموضوع ذاته، وبين أن المغرب "على الرغم من توقيعه على عدد من القرارات، والاتفاقيات الدولية، أو انخراطه في جهود دولية لمعالجة قضايا محددة، غالبا ما يتسم التزامه بذلك بنوع من التريث، وتقليب النظر في القضايا المطروحة من كافة الزوايا، وأخذ رأي أكثر من مؤسسة دستورية، كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعند الاقتضاء المجلس العلمي الأعلى".
وأوضح الشيخي أنه "لا شك أن لكل ذلك آثار جد إيجابية على الاستيعاب المطلوب لتلك القضايا، والإلمام بمختلف الخيارات الممكنة لمعالجتها، والتعاطي معها، كما تسهم في تجويد مشاريع القوانين، التي تستجيب لحاجات حقيقية، وإخراجها بصيغة أقرب ما يمكن إلى النضج، والقبول"، وفق تعبيره.
يذكر أن موقف الحركة يأتي، قبل يوم واحد فقط، من انعقاد مجلس الحكومة، الذي يرتقب أن يستكمل مناقشة مشروع قانون تقنين زراعة القنب الهندي، الذي أثار زوبعة داخل حزب العدالة والتنمية، بلغت حد تلويح أمينه العام السابق، عبد الإله بن كيران، بالاستقالة في حال مصادقة الفريق البرلماني للحزب عليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.