الأمم المتحدة تعلق على قرار الجزائر إغلاق الحدود الجوية ضد المغرب    لهذه الأسباب.. لن يتضرر المغرب من قطع أنبوب الغاز الجزائري..    تنامي المعارضة في تونس ضد توجه الرئيس سعيد لفرض حكم فردي مطلق    كرة الصالات.. منتخب أكرم المغاربة بسعادة استثنائية    طعون انتخابية تسقط رئيس جماعة و نوابه من المكتب المسير للجماعة أياما فقط بعد انتخابهم.    تتويج "أورنج" بجائزة أسرع شبكة أنترنيت للخط الثابت بالمغرب -فيديو    توقيف شاب في عقده الثاني متلبسا بمحاولة إدخال كمية من الكوكايين للمغرب    المغرب يستعد لتسلم "4 ملايين جرعة إضافية" من لقاح سينوفارم في هذا التاريخ    مديرية الثقافة بالجديدة تدشن دخولها الثقافي من المكتبات العمومية    مهدي فري (لاعب ش. السالمي) ل"البطولة": "مباراتنا أمام الرجاء ستكون مليئة بالإثارة والتشويق وسنحاول تقديم طبق كروي يمتع الجمهور"    بعد 10 سنوات.. حافيدي يسلم مفاتيح تسيير جهة سوس لكريم أشنكلي    بسبب تفاديه الحديث عن "تقرير المصير" أمام الأمم المتحدة.. البوليساريو غاضبة من رئيس وزراء إسبانيا    جامعة الكرة الطائرة بعد هروب 3 لاعبين في إيطاليا: "لقد استغلوا لحظة البحث عن الأمتعة وتوصلهم بجوازات سفرهم قبل الاختفاء عن الأنظار"    توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الجمعة    خوان لابورتا يجدد الثقة في رونالد كومان مدربا لبرشلونة    هذه هي "الأولويات الثلاث" التي تشكل نقطة تقاطع بين أحزاب الأغلبية    البرازيل يفوز على اليابان ويواجه المغرب في ربع نهائي كأس العالم للفوتسال    حضور مكثف للمغرب في فعاليات الدورة 37 من مهرجان الاسكندرية لدول البحر المتوسط    "وجوه مسفرة".. مسير قرآني تكريما لحفظة القرآن في غزة (+صور وفيديو)    "نتحركو و نكتاشفو".. تطبيق وبرنامج تلفزيوني لتشجيع الثقافة عبر الرياضة    نبيل بنعبد الله يواجه حركة تصحيح داخل حزب التقدم والاشتراكية تطالب باستقالته    حكيمي: "سعيد بتسجيل هدفين ومساعدة باريس سان جيرمان على تحقيق الفوز"    فرح الفاسي تفجرها في وجه نجوم "ألو ماي ستار"    لشكر بكلميم لتقديم العزاء في وفاة القيادي الاتحادي السابق عبد الوهاب بلفقيه    توزيع جوازات التلقيح ضد كورونا على التلاميذ بفاس    د.الودغيري يكتب عن مطلب اعتماد الانجليزية لغة علم: أمّتي أفيقي وكفى استِجداءً    تطوان في الصدارة.. هذه مقاييس التساقطات المطرية خلال ال24 ساعة الأخيرة    لأي شيء يصلح حزب الاتحاد الدستوري؟..    الجيشان المغربي والأمريكي يختتمان تمرينا عسكريا لمواجهة الكوارث    فرنسا: حل الأزمة مع واشنطن يستغرق وقتا ويتطلب أفعالا    دراسة: المغرب أحد أكثر البلدان جذبا للاستثمارات في إفريقيا    وجدة.. نحو توطين صناعة قطع غيار السيارات باستثمار قدره 394 مليون درهم    طنجة .. اتفاقية للنهوض بثقافة حقوق الانسان داخل الوسط الجامعي    المغرب يطلق محطة شمسية عائمة بسيدي سليمان    تنسيقية "أساتذة التعاقد" بسلا تحمّل الدولة مسؤولية "هدر الزمن المدرسي"    أزيد من 278 ألف مسافر عبرو من مطار فاس سايس في فترة الصيف    التلميذة سارة الضعيف وصيفة بطل تحدي القراءة العربي 2020    في الذكرى الثانية لرحيله..    أزمة الشرعية في ليبيا وازدواجية المؤسسات لا يمكن حلهما إلا بتمرين ديمقراطي يشارك فيه الليبيون جميعا    حماية المستهلك تطالب بتدخل الدولة بعد ارتفاع أسعار الخبز    رسميا.. المغرب التطواني يتعاقد مع عبد اللطيف جريندو    المغرب يفرض رسوما على واردات أعمدة الإنارة بسبب تضرر الإنتاج الوطني.    واشنطن تجدد التزامها بمواكبة أجندة الإصلاحات التي يطلقها الملك محمد السادس    اتباع نظام غذائي غني بمنتجات الألبان قد يقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب    بريد المغرب يصدر طابعا بريديا احتفالا بمعرض "ديلا كروا"    أنباء عن قيام شنقريحة بتصفية الجنرال عبد الحميد لغريس في السجن يوم إعلان وفاة بوتفليقة    تكريم ماكرون للحركيين أغاظ حكام الجزائر    فيديو.. سقوط ماجدة الرومي على مسرح جرش بالأردن بعد تعرضها لإغماء مفاجئ    جرعة ثالثة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا في انتظار المغاربة    عالم بالأزهر يفتي بعدم جواز التبرع للزمالك    حماس: لم نتلق أي رد بخصوص صفقة تبادل الأسرى    أمريكا توافق على منح جرعة ثالثة للأشخاص فوق 65 سنة    منظمة الصحة العالمية ترصد انخفاضا في إصابات "كورونا"    بريتني سبيرز تطلب إنهاء الوصاية المفروضة عليها لكي تتمكن من الزواج    إيران بين فكي أمريكا و"الكيان الصهيوني".. اجتماع سري خطير يهدد مصالحها..    الدُّرُّ الْمَنْثُورُ مِنَ الْمَأْثُور    قصيدة "لَكُمْ كلُّ التَّضامنِ يَا (سَعيدُ)"    "خصيو السلطة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ساركوزي يمثل مجددا أمام المحكمة في قضية نفقات حملته الانتخابية
نشر في اليوم 24 يوم 20 - 05 - 2021

بدأت في باريس، اليوم الخميس، جلسات محاكمة للنظر في تهمة الإنفاق المفرط في الحملة الرئاسية لنيكولا ساركوزي، عام 2012، وسط تغيب هذا الأخير عن الحضور، بعد شهر ونصف الشهر، من إدانته في قضية أخرى.
وكان من المفترض أن تبدأ المحاكمة، التي من المقرر أن تستمر شهرا، منتصف مارس الماضي، لكنها أُجلت، بسبب نقل المحامي، جيروم لافريلو، إلى المستشفى.
والمحامي، جيروم لافريلو، هو الشخصية الرئيسية في الملف، الذي تسبب في هزات متتالية في أوساط اليمين الفرنسي.
وأبلغ ساركوزي بأنه "لن يتهرب"، خلال المحاكمة الثانية، لكنه لن يحضر سوى الجلسات، التي تعنيه، ويتوقع استجوابه في أسبوع 14 يونيو المقبل، وقد يتعرض في قضية "بيغماليون" – الشركة، التي نظمت بعضا من تجمعاته الانتخابية – للسجن سنة، وغرامة بقيمة 3750 أورو.
وخلافا للمتهمين ال13 الآخرين في الملف – كوادر سابقون في "بيغماليون"، وحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني، ومحاسبون – الذين يمثلون بتهمة الاحتيال أو التواطؤ، لا يتهم ساركوزي في إطار نظام الفواتير المزيفة، لإخفاء الإنفاق المفرط لحملته، الذي كشفه جيروم لافريلو في اعتراف متلفز مفاجئ في عام 2014.
لكن وفقا للادعاء، لم يضع نيكولا ساركوزي سقفا للانفاق، رغم عدة تحذيرات واضحة بشأن مخاطر تجاوزه، واستفاد "بلا شك" من الاحتيال، الذي منحه "موارد أكبر بكثير" مما يسمح به القانون: ما لا يقل عن 42,8 مليون أورو، ما يقارب ضعف السقف القانوني في ذلك الوقت (22,5 مليون أورو).
جيروم لافريلو، الذي كان في حينها نائب مدير حملة ساركوزي، ومدير مكتب زعيم حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، جان فرنسوا كوبيه، هو الوحيد في الحزب، الذي أقر بالوقائع، وقد اتهم في البداية بجمع موارد لصالح مستقبل رئيسه السياسي.
وسيتم الاستماع إلى جان فرنسوا كوبيه كشاهد، إذ إن لا وجه لإقامة دعوى ضده في هذه القضية، وأبلغ من خلال محاميه أنه سيجيب عن "جميع الأسئلة"، خلال جلسة الاستماع المقررة في 27 ماي الجاري.
ووصف التحقيق حملة، كان الهدف منها في البداية أن تكون "خاطفة" للرئيس، المنتهية ولايته، فقط حوالى 15 اجتماعا مقررا، منها ثلاثة أو أربعة تجمعات كبرى، لكن الآلة الانتخابية انطلقت بقوة مع "أكثر الوسائل التقنية تقدما " للمسرح، والصوت، والإضاءة للتجمعات الكبرى.. واستمرت التكلفة في الارتفاع.
وصدرت أولى التحذيرات من مخاطر حصول تجاوز، بينما طلب المرشح، على العكس، تسريع الوتيرة، ونظم أكثر من 40 اجتماعا في الحملة الانتخابية.
وقال الادعاء إن الحملة يندر أن شهدت فرنسا "بمثل كثافتها"، وتميزت بتعاقب "سريع للغاية" للتجمعات، و"الارتجال التام" لأصحاب القرار.
ولتجنب اضطرار المرشح، ساركوزي، إلى الاعتراف علنا بأن إنفاقه قد زاد "بشكل كبير"، "مع العواقب السياسية والمالية"، الناجمة عن ذلك، تقرر "تطهير" حساب الحملة الانتخابية، وفقا للادعاء.
وبفضل نظام الفواتير المزدوجة تم تخفيض كلفة التجمعات بشكل كبير، وإرسال الفاتورة المتبقية إلى حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية لاجتماعات وهمية للحزب.
وأكد مدير الحملة، غيوم لامبير، الذي يحاكم بتهمة التزوير أن النظام وضع دون علمه. ورجح فرضية الإثراء الشخصي للمسؤولين في بيغماليون.
وقال نيكولا ساركوزي للمحققين: "ما زلت أتساءل أين ذهبت الأموال"، معتبرا أن متوسط سعر اجتماعاته كان "متوافقا" مع تلك الخاصة بخصمه الاشتراكي، فرنسوا هولاند، الذي هزمه في الدورة الثانية من الانتخابات.
ويتوقع أن تستمر المحاكمة حتى 22 يونيو المقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.