عرفت جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء جدلا كبيرا، حيث كادت تتوقف الجلسة أكثر من مرة بسبب ملاسنات بين المستشارين. ويرجع سبب هذه الملاسنات إلى مقاطعة المستشارة عن الكونفيديرالية الديمقراطية للشغل، ثورية الحرش، أكثر من مرة لرئيس الحكومة أثناء رده على تساؤلات المستشارين، وهو ما لم يستسغه لا لرئيس الحكومة ولا فريق العدالة والتنمية في الغرفة الثانية، حيث تعالت أصوات بعض أعضائه متهمة المستشارة المذكورة ب"البلطجة". واضطر رئيس مجلس المستشارين للتدخل مرات عديدة لتنبيه المستشارة المذكورة بسبب خرقها للنظام الداخلي للمجلس في ما يتعلق بتناول الكلمة، وهو ما لم تنضبط له المستشارة، ما استدعى تدخل الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان عبد العزيز العماري، والذي عبر عن "أسفه" ل"الأحوال الديمقراطية للحوار". رد رئيس الحكومة على هذا الجدل كان بالقول "راني رئيس حكومة أعباد الله"، مؤكدا على أنه يربط علاقات طيبة مع النقابات، وهو ما قابلته الحرش بمقاطعته مرة أخرى قبل أن ينتفض في وجهها قائلا "زمن إرهاب الحكومة انتهى".