جمهورية إفريقيا الوسطى تفتح قنصلية عامة لها بالعيون    رئيس حكومة “جزر الكناري” يحذر المغرب من المس بملمتر واحد من مياه الأرخبيل!    إحراق العلم المغربي يثير ردود فعل غاضبة.. خبراء وجمعيات بالحسيمة يستنكرون هذا الفعل الشنيع وينفون علاقته بحراك الريف    وهبي يترشح لقيادة “البام” ويرهن استمرارية الحزب بالقطع مع “التعليمات الفوقية” والشخصيات النافذة”    الحكومة: استبعاد المغرب من مؤتمر برلين هو إقصاء لجزء مهم من الحل على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة    إسبانيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا عاصفة “غلوريا” إلى 10 قتلى وأربعة في عداد المفقودين    فيديو/ وزير الطاقة السعودي يصف صحفياً ب”الغبي” بعد سؤال عن اختراق هاتف بيزوس !    صحيفة "ماركا" الإسبانية | بايرن ميونيخ يريد حكيمي رغم تعاقده مع أودريوزولا    الاتفاق يريد البطاقة الدولية للمغربي أزارو    بعثة الرجاء تصل تونس وسط استقبال رسمي وحصتين تدريبيتين قبل مواجهة الترجي -صور    ولاية أمن البيضاء تكشف حقيقة تعرض سيدة لاعتداء جسدي من قبل ضابط شرطة    أمهات مغربيات ديسليكسيات    أقراص الهلوسة والحشيش تطيح بشخص في الفنيدق    العثور على خمسيني متجمدا وسط الجبال.    فيروس غامض يجتاح الصين ويدفعها لإغلاق مدينة كاملة    العرائش تسجل أعلى مقاييس التساقطات المطرية خلال 24 ساعة    حمزة مون بيبي”.. الأنظار تتجه اليوم الخميس إلى “سكينة كلامور” من جديد    سعد لمجرد مطلوب في موازين    من أجل مقارعة الرجاء.. الترجي التونسي يؤهل محترفيه الجدد ويطرح تذاكر المباراة    مجلس المنافسة يوقع اتفاق شراكة مع المؤسسة المالية الدولية من أجل تقوية قدراته المؤسساتية    توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة    انعقاد أول لجنة مغربية بريطانية للتعليم العالي بلندن    دراسة: المغرب ينفق 3.1% من الناتج المحلي على التسلح.. والرشوة تستفحل في دراسة لمنظمة ترانسبرانسي    "الفيفا" يختار الحكم المغربي رضوان جيد للتواجد بمونديال قطر 2022    بنسليمان: توقيف بستاني بحوزته 30قطعة من مخدر الشيرا.    “ذي إيكونوميست” تصنف المغرب في قائمة الدول الهجينة ديموقراطيا    المغرب يتراجع ب7 مراكز في محاربة الرشوة.. و”ترانسبرانسي”: البلاد تعيش وضعية فساد عام وبنيوي    الشيخ العلامة بوخبزة في حالة صحية حرجة    المحكمة ترفض من جديد السراح المؤقت لأستاذ تارودانت و تؤجل جلسة المحاكمة !    الشفاء العاجل لأخينا الناشط الجمعوي والإعلامي رشيد الراضي بعد إصابته بوعكة صحية    نداء للمحسنين .. طلب مساعدة مادية أو عينية لبناء مسجد في حي ايت حانوت بأزغنغان    البرلمان العربي يوجه رسائل لغوتيريس بشأن ليبيا    أهمية الرياضة بعد الوضع    "كتفك" قد يكشف احتمال إصابتك بمرض مزمن!    الزيارة الملكية وراء الاسراع بإقالة فاخر من تدريب الحسنية    رقمنة الحصول على شهادة الصادرات الفلاحية بميناء طنجة المتوسط    “فكها يامن وحلتيها” بالرباط    “أشقر” بكاري يتوج بجائزة الشباب    القرض الفلاحي يتوج بلقب أفضل “مؤسسة لتمويل التنمية” بإفريقيا بالإضافة إلى فرعه "تمويل الفلاح"    خطورة زيادة وزن الأطفال    بعد تهديد حزب إسلامي.. باكستان تمنع عرض فيلم يصور رقص رجل دين    انعقاد أول لجنة مغربية بريطانية للتعليم العالي بلندن    فيديو/ تبون : أتألم حينما أتذكر الملك محمد الخامس !    معرض «خيرات بلادي» من الصحراء الأطلسية لجبل موسى بتطوان»    الفنانة العصامية باتول نعطيت تعرض رسومات «أناملها الأمازيغية» على السجاد والزربية والنسيج التقليدي    الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب تطالب بالتراجع عن قرار دورية التأشيرة الثقافية.    فلاشات اقتصادية    قرعة تصفيات مونديال قطر..هذا رأي الشارع الرياضي في مجموعة الأسود    3 تصورات للاقتصاد الوطني .. الجواهري: هاجس الحفاظ على التوازنات النقدية واستقرار الأسعار – بنشعبون: هاجس ضبط عجز الميزانية – الحليمي: الأولوية للنمو والتشغيل    BMCE يختتم بطنجة سلسلة الندوات حول قانون المالية 2020    غياب النواب يؤرق المالكي.. ومكتبه يبحث عن وصفة للتصدي للظاهرة ظاهرة الغياب تتفاقم    حكومة السراج تقاطع اجتماع الجزائر    هام لمستعملي الوتساب.. ميزة جديدة للحفاظ على الأعين    في محاولة للحد من انتشار فيروس "كورونا" .. الصين تمنع سكان "ووهان" من السفر    مصرع ثلاثة أشخاص في تحطم تكافح حرائق الغابات بأستراليا    بنكيران.. هل يا ترى يعود؟!    عبد اللطيف الكرطي في تأبين المرحوم كريم تميمي    الريسوني عن تطبيق الحدود.. أصبحنا نعيش تحت سطوة إرهاب فكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيديو: إحتجاجات على بنعبدالله بالناظور بسبب وعد من 5 دقائق
نشر في أريفينو يوم 21 - 06 - 2011

في إطار الحملة الاستفتائية الخاصة بموعد فاتح يوليوز ترأس نبيل بنعبدالله، بصفته أمينا عاما لحزب التقدم والاشتراكية، لقاءا تواصليا عقد بالمركب الثقافي لمدينة الناظور عشية الاثنين 21 يونيو واختار فرع التنظيم عقده بشعار “نعم لدستور الدولة الديمقراطية الحديثة”.
بنعبدالله خرج من القاعة تحت شعارات منددة بما اعتبر من لدن محتجين، منتمين لحركة 20 فبراير بأنه منضو تحت لواء ممارسات غير ديمقراطية.. إذ رفعت في وجه الأمين العام لل PPS شعارات من قبيل: “عاقو بيه.. ولاد الشعب عاقو بيه” و”براكا من الفساد.. راكُو شوهتو البلاد” و”بنعبدالله سير بحالك.. الناظور ماشي ديالك” و”هذا الريف واحنا ناسو.. بنعبدالله يجمع راسو”.
وكان نبيل بنعبد الله قد قوطع من لدن أحد قياديي 20 فبراير بالناظور أثناء إدلاء الزعيم الحزبي بمداخلته وتطرقه لمواقف تأييد الأحزاب والنقابات.. إذ ذكر المقاطع كبير التقدميين الاشتراكيين بموقف الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ما حذا ببنعبد الله إلى الرد على هذا المعطى عبر الإشادة بموقف نقابات أخرى ومنها وعد مقاطعه بمنحه حق التدخل ل5 دقائق.. وما إن وقف الشاب المنتقد لقصد المنصة حتى صده أمين عام الPPS بداعي أن تدخله سيكون بعد انتهاء عرض الموعد.. وهو ما لم يتحقق بإعلان انتهاء اللقاء فور انتهاء بنعبدالله.
وحاول أمين عام حزب التقدم والاشتراكية تمالك جأشه أمام أصوات منتقديه المدينين لتنصله من وعد آني نطق به أمام الجميع وموثق له بتسجيلات اللقاء، إذ تذرّع نبيل بنعبدالله بكون الحدث مهرجانا خطابيا غير قابل للتدخلات في الوقت الذي واجهه منتقدوه باللافتة المعلقة بباب مركب الناظور الثقافي والتي تنص على أن الوافدين ولجو إلى لقاء تواصلي.
وكان كبير الPPS قد أعلن في بداية كلمته بأنه قرر التحدث بسعادة المناضل، وأردف: “لم أكن أتصور في يوم من الأيام بأن أكون قائما على حملة لمشروع دستور المصالحة مع مكونات المجتمع المغربي وروافده وهو أيضا الدستور الجريء الذي يقر برسمية اللغة الأمازيغية”.. هذا قبل أن يسترسل: “كانت هناك جرأة في صياغة مشروع الوثيقة الدستورية لأن الأحزاب المقدمة لمذكرات بخصوص الموضوع كانت أقلية.. وهنا أقول شكرا لملك مصلح تشبث بالثوابت.. في دستور ديمقراطي متقدم وحداثي طوى صفحة الماضي بشكل واضح بدءا من تصديره”.
وأقر بنعبدالله بأن هذه الإصلاحات كانت بعيدة عن المغاربة قبل 5 أشهر، وزاد: ” حركة 20 فبراير نوجه لها التحية ونشيد بها لأنها دعمت الأداء السياسي.. فنحن نستمع لآراء شباب 20 فبراير، إلا أن ما علمناه يكشف عن توفرها داخليا على آراء مختلفة ومتباينة.. كما أن مناضلي حزب التقدم والاشتراكية متواجدون بالحركة ضمن عدد من المدن والقرى”.
ودافع ذات المسؤول الحزبي عن منهجية مشروع الدستور المغربي المعدل باعتبار “المنهجية الداعية لمجلس تأسيسي خيالية وغير قابلة للتحقيق.. لأن المغاربة سيكونون مطالبين بالتصويت لأناس غير معروفين وسط انعدام ضمانات للتقدميين وغيرهم تجاه عدم صعود مُولْ الشْكَارْة”، وأردف: “كان بإمكان الملك أن يأتي، في 9 مارس، ويتحدث عن مؤامرة خارجية. ولكنه قرر الإعلان عن إنصاته للشعب واستجابته للمطالب عبر مدخل الإصلاح الدستوري ..ومن شجاعة المناضل أن يعترف بذلك، لأن الملك لم يستخدم العسكر والبلطجة كباقي الدول الشاهدة للحراك ويعمد لقتل المحتجين.. لأن هذا الانحراف كان بإمكانه جر البلاد إلى حرب أهلية عوض الانخراط في التغيير مع الاستقرار”.. وواصل بنعبدالله دفاعة عن التوجه الحالي بتعليقه: “صلاحيات الدستور الحالي تخول للملك إقرار تغييرات دستورية دون إحادث أي لجنة استشارية عملت على ضم يساريين راديكاليين سبق وأن مروا من السجون وعاشوا بالمنفى.
أما عن أدائه كممثل لحزبه وسط آلية التتبع لأشغال صياغة الدستور أورد بنعبد الله أن مناقشة خطوط الوثيقة قد تمت في 10 ساعات، قبل أن يزيد: “ليلة الخميس السابقة لخطاب الملك أدخلنا 5 تعديلات جوهرية ضمن الدستور”.. كما دعا إلى التصويت ب “نعم” وسط إقبال كثيف على المشاركة، من ثم قرن تفعيل مقتضيات الدستور بوجود إشارات قوية تمنع استعمال المال في الانتخابات، وحياد حقيقي للإدارة، وكذا إفراز نخب سياسية حقيقية من لدن الأحزاب، وأردف: “الدستور الجديد محتاج لطبقة سياسية من نوع آخر”.

شارك
--------
أضف تعليقا
Click here to cancel reply.
الإسم (مطلوب)
البريد الإلكتروني (لن ينشر مع التعليق) (مطلوب)
الموقع الإلكتروني


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.