المجلس الحكومي يصادق على مرسوم خاص بموظفي الأمن    الملك يترأس الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية    حقيقة تعيين زينب العدوي وزيرة للداخلية خلفا لعبد الوافي لفتيت المريض.    المغرب مصنف في المرتبة 42 على الصعيد العالمي في مجال البيانات المفتوحة    كيين حاضر في لائحة “الأسود” الأولية استعدادا لكأس إفريقيا    ليغانيس يكشف عن دعوة رونار للنصيري ل"الكان"    مانشستر سيتي ينفي صحة شائعات تولي غوارديولا تدريب يوفنتوس    عملاق إنجلترا يضع زياش على قائمة صفقات الصيف    الملك يدشن الملحقة الجهوية للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين    التستر على انشطة مشبوهة مقابل رشوة يسقط رجل أمن في بيوكرى    أمن مراكش يحجز أكثر من طن من مخدر "الكيف"    الحكومة تتعهد مجددا بحل مشكل "الأساتذة المتعاقدين"    المغرب يحبط أزيد من 30 ألف محاولة للهجرة السرية منذ مطلع 2019    الحكومة ترفع رسوم استيراد القمح الطري لحماية المنتوج المحلي    النقابات تقاطع حوار أمزازي حول “أساتذة التعاقد”    الجعواني يحمي كوجو من الضغط    حول الأمازيغية ورموز الدولة، نقط على الحروف    نيمار يغيب عن تدريب سان جرمان بدون إذن    الحكومة تمرر تعديلاتها على قانون “مدونة السير”    بعد استقالته.. ألمانيا شكرات ولد ابلادها على التزامو بدعم الجهود الأممية فالصحرا    مصر.. إخلاء سبيل صحفي ألقي القبض عليه فور عودته من قطر خريف 2016    وهبي: المواد التي استند عليها بنشماش لتجميد مناصب منسقين وأمناء جهويين في الحزب لا تسعفه لأنه تم تعديلها!    برشلونة يضم رسميا موهبة خط وسط منتخب هولندا للشباب "لودوفيت ريس"    سابقة .. فريق طبي وتمريضي ينجح في تفادي بتر الطرف السفلي لشاب بالعيون    طقس اليوم    البيضاء تحتضن الدورة الأولى من مهرجان الموسيقى الاندلسية    تنصيب أعضاء اللجان العلمية لجائزة المغرب للكتاب    دراسة جديدة تقترح الصوم كعلاج جديد لمكافحة السمنة    الدارالبيضاء: أزيد من 400 عارض في الدورة 35 لمعرض رمضان التجاري    التحالف يعلن تدمير طائرة مسيرة لجماعة الحوثي    “باناسونيك” اليابانية تعلّق تعاملاتها مع “هواوي” بعد الحظر الأميركي    الساكنة المغاربية .. توقع 32.1 مليون نسمة إضافية مع حلول سنة 2050    “علماء المسلمين” يدعو لاعتصامات لمنع إعدام العلماء بالسعودية العودة والقرني والعمري    ناصر الخليفي يخضع للتحقيق بسبب مزاعم بالفساد    اللغة الإسبانية في المملكة المغربية    آدم في كان: بعيدا عن "البوسان"..قريبا من السينما    "آبل" تتصدر أغلى العلامات التجارية بحسب "فوربس"    اهم منجزات التعاضدية الفلاحية للتأمين..اتفاقية مع مكثري البذور    الشمس تتعامد فوق الكعبة الثلاثاء المقبل    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟    بعد إخفاق جولة مفاوضات.. تجمع المهنيين السودانيين يدعو الى مظاهرة مليونية    فريق طبي ينجح في استئصال ورم نادر يزن 20 كلغ لمريضة    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    أناس الدكالي يعطي انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري ديور الجامع بالرباط    طبيبة تشرح كيف اكتشف اطباء العالم أن الصيام علاج للسرطان    الإدريسي: أكره العلاقات العابرة    ارتفاع حركة النقل الجوي بمطار الحسن الأول بالعيون بنحو 11%    المسرح الحساني يحتفي باليوم الوطني للمسرح    "كَبُرَ مَقْتاً... " ! *    أسئلة الصحة في رمضان وأجوبة الأطباء 15 : اضطراب التغذية والشره المرضي خلال شهر الصيام    مؤانسات رمضانية المعلومة تضع الفرق بين آدم والطين وبين آدم والملائكة..    صحيفة “ذا تايمز”: رئيسة الوزراء البريطانية قد تعلن استقالتها غدا الجمعة    سيناتور يحذر: ترامب بصدد استخدام "ثغرة" لبيع قنابل للسعودية    مؤسس “فيسبوك” يعري فضائحه    في 3 أشهر : مبيعات OCP تتجاوز 1.3 مليار درولار وأرباحه تقفز ب %73 : بفضل تحسن الطلب وارتفاع الأسعار في السوق الدولي    تيزيني… رحيل عراب التنوير السوري    بيبول: لجنة فنية لمساعدة الركراكي    «رائحة الأركان».. الحاج بلعيد: أركان الجبل -الحلقة13    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أصداء المؤتمر الوطني الثامن لحزب التقدم والاشتراكية: الصحافيون يتابعون المؤتمر وكأنهم مؤتمرون
نشر في بيان اليوم يوم 06 - 06 - 2010

حظيت أشغال المؤتمر الثامن لحزب التقدم والاشتراكية، المنعقد أيام 28، 29 ، 30 ماي الماضي، باهتمام إعلامي كبير وواسع، من مختلف أصناف الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية والإلكترونية ووكالات الأنباء وطنيا ودوليا.
حيث خصصت لأشغاله مقالات متعددة، منذ يوم افتتاحه إلى صبيحة يوم الاثنين 31 ماي، التي تم فيها إعلان نبيل بن عبد الله أمينا عاما جديدا للحزب. وقد نجح حزب التقدم والاشتراكية، في الانفتاح بشكل كبير على الصحافة، من خلال فتحه لأبواب المؤتمر أمام جميع ممثلي وسائل الإعلام للقيام بمهامهم الصحافية، حيث كانوا يحضرون مختلف جلسات المؤتمر، ويتابعون أشغال اللجن، ويتحركون بكل حرية في جميع فضاءات المؤتمر، كما حضروا عمليات التصويت والفرز، كما أن الحزب عين الأستاذ عبد الواحد سهيل ناطقا رسميا باسمه، حيث كان يعقد لقاءات صحافية، ويضع نفسه رهن إشارة الصحافيين لتمكينهم من كل المعلومات التي يريدونها في إطار من الشفافية والحوار والرد على كل تساؤلاتهم واستفساراتهم. ومن جهتهم، أبان الصحافيون بدورهم عن مهنية واحترافية كبيرة في تغطيتهم لأشغال المؤتمر، تتجلى من خلال غزارة الإنتاج الصحافي المتعلق بالمؤتمر، والحرص على تتبع الخبر من مصدره الأصلي والاتصال المباشر بالمسؤولين الحزبيين وبالمؤتمرين.... وفيما يلي اختارت بيان اليوم نماذج من المتابعات الصحفية للمؤتمر.
قالت جريدة الأحداث المغربية في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي(ع.4057)، إن «نبيل بنعبد الله تمكن من خلافة إسماعيل العلوي على رأس الأمانة العامة بحزب التقدم والاشتراكية، بعد ماراطون انتخابي طويل استمر حتى الساعات الأولى من صبيحة يوم الاثنين». وأضافت الجريدة التي عنونت مقالها ب»بنعلد الله يخلف اسماعيل العلوي في الأمانة العامة للتقدم والاشتراكية»، إن «مساع حثيثة بذلت طيلة المؤتمر لتفادي صناديق الاقتراع للحسم في خلافة العلوي، إلا أن تشبث المرشحين بمواقفهم، أفشلت هذه الجهود»، وعلقت بأن منافس بنعبدالله، محمد سعيد السعدي، «تقبل النتيجة بصدر رحب، مؤكدا في كلمة مقتضبة تشبثه بوحدة الحزب».
وقالت الصحيفة أيضا في تعليق لها على توسيع عدد أعضاء اللجنة المركزية للحزب « إن خلافا تجدد بين المؤتمرين بعد انتهاء لجنة الانتداب من عملها، داخل الجلسة العامة، ما أدى إلى توقف أشغال المؤتمر لمدة ساعة كاملة» بسبب «فشل اللجنة في خفض عدد أعضاء اللجنة المركزية، لكن رئاسة المؤتمر فسرت أكثر من مرة لمؤتمرين الغاضبين أنها غير مسؤولة عن المعايير التي حددتها لجنة الانتداب، ليصادق المؤتمرون على قرار لجنة الانتداب، فيما أحيلت الاعتراضات على مجلس الرئاسة للبت فيها».
قالت صحيفة المساء في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي، (ع.1149) إنه « بعد جلسة ماراطونية للجنة انتداب المرشحين لعضوية اللجنة المركزية، امتدت من صباح يوم الأحد إلى الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، انتخب نبيل بنعبد اله، وزير الاتصال السابق، بالاقتراع السري بالأغلبية المطلقة على رأس حزب التقدم والاشتراكية خلفا للأمين العام السابق اسماعيل العلوي».
وقال الصحيفة أيضا إن «انتخاب بنعبد الله على رأس حزب علي يعته لم يكن يسيرا إثر دخول المؤتمر الثامن للتقدم والاشتراكية ، من خلال لجنة انتداب المرشحين لعضوية اللجنة المركزية، في «بلوكاج» بسبب ما اسماه رئيس المؤتمر أحمد سالم لطافي، «الرغبة الجامحة» التي عبر عنها عدد من المرشحين البالغ عددهم نحو 920، في تولي المسؤولية على مستوى برلمان الحزب».
قالت صحيفة الصباح في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي (ع. 3154)، إن «اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية حسمت صباح يوم الاثنين في التنافس حول رئاسة الحزب بأن صوتت بالأغلبية على محمد نبيل بنعبد الله، أمينا عاما جديدا للحزب خلفا لإسماعيل العلوي الذي سيتولى رئاسة مجلس الحكماء».
وعلقت الصحيفة على الحدث بالقول إن « حزب التقدم والاشتراكية تمكن من كسب رهان عقد مؤتمر ديمقراطي وشفاف، متخطيا تجربة تعدد الترشيحات دون مشاكل تذكر»، ونقلت عن قياديين بالحزب وصفهم لمحطة المؤتمر بأنها «لحظة بارزة عاشها الحزب الذي أثبت نضجه، من خلال احتكامه صندوق الاقتراع لانتخاب الأمين العام الجديد. وقالت الصحيفة إن «المؤتمر لم يعرف أية أجواء مطبوعة بالتشنج إذ إنه في غياب التوافق حول اسم المرشح الذي سيخلف اسماعيل العلوي على رأس الحزب، تم الاحتكام إلى مسطرة الانتخاب للحسم في الأمين العام الجديد».
قالت صحيفة الاتحاد الاشتراكي في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي (ع. 9491) إن «رئاسة المؤتمر الوطني الثامن لحزب التقدم والاشتراكية صباح يوم الاثنين، نبيل بنعبد الله أمينا عاما للحزب إثر الانتهاء من فرز الأصوات المعبر عنها من طرف أعضاء اللجنة المركزية.
وأضافت الجريدة أن «المؤتمر الذي امتد يوما إضافيا أملته كثافة الأشغال، صادق على مجلس الرئاسة والذي يضم أسماء وازنة من مؤسسي الحزب،، كما أعلنت رئاسة المؤتمر بأن استكمال البناء التنظيمي للتقدم والاشتراكية سيكون في غضون أقل من أسبوعين وذلك بالتئام اللجنة المركزية للحزب لاختيار أعضاء الديوان السياسي.
وعلقت الجريدة أيضا على المؤتمر قائلة إنه «مر في أجواء إيجابية اتفق اليساريون على وصفها بالإيجابية، وبهذا يكون نبيل بنعبد الله ثالث أمين عام في تاريخ التقدم والاشتراكية بعد المؤسس الراحل علي يعته واسماعيل العلوي الذي خلفه بعد وفاته».
قالت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر من لندن، «إن وزير الإعلام السابق نبيل بنعبد الله انتخب أمينا عاما جديدا لحزب التقدم والاشتراكية اليساري المشارك في الحكومة، خلفا لإسماعيل العلوي بعد حصوله على نسبة كبيرة من أصوات أعضاء اللجنة المركزية، التي انتخبها المؤتمر الثامن الذي اختتمت أعماله يوم الاثنين في بلدة بوزنيقة».
وأضافت الصحيفة أن انتخاب بنعبد الله أمينا عاما للحزب لم يكن سهلا، فقد عرف المؤتمر توترات بين التيارات المتصارعة داخل الحزب، وبحسب الصحيفة فإن «جوهر الخلاف ارتكز حول الرفع من عدد أعضاء اللجنة المركزية إلى 620 عضوا ليبلغ خلال نهاية المؤتمر إلى 686 عضوا، في الوقت الذي راهن فيه المحتجون على أن لا يتجاوز أعضاء هذه اللجنة 300 عضو على أبعد تقدير».
وقالت الصحيفة أيضا إن المؤتمرين عاشوا لحظات مؤثرة عندما قدم بنعبدالله للعلوي هدية عبارة عن كتاب ، وهو الرمز الانتخابي للحزب، تضمنت عبارات وشهادات في حقه، جعلت أغلب الحاضرين ينخرطون في البكاء جراء التأثر».
قالت صحيفة التجديد في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي (ع.2395) إن اللجنة المركزية لحز بالتقدم والاشتراكية انتخبت نبيل بنعبد الله أمينا عاما جديدا للحزب خلفا لاسماعيل العلوي.
وقالت الصحيفة أيضا إن المؤتمر الذي انعقد تحت شعار «جيل جديد من الإصلاحات لمغرب الديمقراطية»، صادق على التقرير المالي ومشروع الوثيقة اسياسية ومشروع البرنامج الاقتصادي والاجتماعي والثقاقي، وكذا على تقرير لجنة القانون الأساسي للحزب وتقرير لجنة الانتداب والترشيح.
قالت صحيفة الحركة في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي، ( ع.6916) إن اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية انتخبت نبيل بنعبد الله أمينا عاما للحزب خلفا لاسماعيل العلوي.
وأشارت الجريدة إلى أن منتخبي الحزب أكدوا في جلسة موضوعاتية نظمت خلال المؤتمر، على ضرورة ترشيد التدبير الجماعي سواء في إطار الجماعات المحلية أو القروية. وقالت صحيفة الحركة إن عددا من منتخبي حزب التقدم والاشتراكية اعتبروا نتح الجهات سلطات تنفيذية واسعة من شأنه إعادة توزيع السلطة السياسية وخلق مجال للمبادرة المحلية والتحفيز على المشاركة بشكل أوسع للمواطنين في تدبير الشأن المحلي.
قالت صحيفة المنعطف في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي، (ع.3736)، «إنه وكما كان متوقعا وحتى قبل عقد المؤتمر، حين أكد الأمين العام السابق عدم ترشحه لأمانة الحزب لولاية أخرى، اختارت صناديق الاقتراع صباح يوم الاثنين، بعد ليلة بيضاء، أن يخلف نبيل بنعبد الله مولاي إسماعيل العلوي على رأس حزب التقدم والاشتراكية. واضافت هذه الصحيفة أن ما لم يكن متوقعا هو هذه الرحلة الماراطونية للحسم في الأمانة العامة.
وقالت الضحيفة أيضا إن جديد المؤتمر كذلك لم يكن فقط قائد سفينة الحزب، بل ومؤسسة مجلس الرئاسة: كما حظيت اللجنة المركزية بما هو جديد غير أنه كان عكس ما كانت القيادة القديمة تتمناه من تقليص عدد الأعضاء، تقول الصحيفة، إذ فرض الأمر الواقع عوض التقليص ، الرفع من عدد أعضاء اللجنة المركزية إلى 676.
وعلقت الصحيفة على المؤتمر بالقول إن حزب التقدم والاشتراكية أسدل الستار عن مؤتمره الثامن كما كان مبرمجا، بقيادة جديدة وبرلمان جديد ومجلس رئاسة». وتساءلت الصحيفة : هل سيكون الأمين العام الجديد لحزب الكتاب أقوى من كل الإكراهات والضباب الذي يسكن فجوات الراهن السياسي ويحول ما جاء به البيان الختامي الذي صوت عليه المؤتمر بالإجماع، إلى واقع جذاب يتماهى مع ما يرضي قوى الشعب الحية ويخدم المشروع الذي بدأه سلفه، مشروع التحالفات الاستراتيجية القادرة على إخراج الفعل السياسي البناء من النفق المظلم» تقول الجريدة.
قالت صحيفة رسالة الأمة اليومية، في عددها الصادر يوم الثلاثاء (ع. 8489) إن اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية انتخبت ببوزنيقة صباح يوم الاثنين، نبيل بنعبد الله أمينا عاما للحزب، خلفا لإسماعيل العلوي.
وأضافت الصحيفة أن المؤتمر الذي انعقد تحت شعار «جيل جديد من الإصلاحات لمغرب الديمقراطية»، صادق على تشكيلة مجلس الرئاسة الذي تم استحداثه ضمن التركيبة التنظيمية للحزب بعد إدخال المؤتمر تعديلات على القانون الأساسي، والمكون من عشرة أعضاء لهم خبرة وتجربة كبيرة».
قالت صحيفة الصحراء المغربية في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي (ع. 7587) إن « نبيل بنعبد الله نال ثقة نصف أعضاء اللجنة المركزية ، إذ اقتسم أصوات أعضائها مع سعيد السعدي، وترك الاثنان لعبد الحفيظ ولعلو صوتين فقط.
ونقلت الصحيفة عن السعدي قوله أن النتيجة تكشف أن الحزب بصحة جيدة وأنه يتمتع بالاختيار الديمقراطي». كما نقلت عن ولعلو تصريحا مشابها قال فيه إنه ترشح من أجل إنعاش الديمقراطية الداخلية للحزب»، فيما نقلت عن الأمين العام الجديد للحزب قوله أنه «سيكون أمينا عاما لجميع مناضلي حزب التقدم والاشتراكية».
قالت صحيفة أخبار اليوم المغربية في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي (ع. 151) إنه بعد مخاض عسير وتوتر للاعصاب وليلة بيضاء ومخاوف من حدوث انقسام داخل الحزب، تم، صباح يوم الاثنين، الإعلان عن انتخاب محمد نبيل بنعبد الله أمينا عاما جديدا لحزب التقدم والاشتراكية، بفارق ضئيل عن منافسه محمد سعيد السعدي، غداة ليلة بيضاء عنوانها التوتر.
وأضافت الصحيفة التي خصصت روبورتاجا شاملا عن أشغال المؤتمر، «إنه رغم احتدام الصراع بين كل من بنعبد الله والسعدي، وتأزم عملية انتخاب اللجنة المركزية، سارع الأمين العام الجديد إلى تحية منافسه في أول كلمة له بعد انتخابه صباح يوم الاثنين، وعبر عن شكر خاص وتقدير خاص أكنه له طوال ثلاثة عقود»، وحيى بنعبد الله « الاسلوب المتحضر والمتألق طوال الأيام الثلاثة للمؤتمر» الذي أبان عنه السعدي.
ونقلت الجريدة عن السعدي قوله إن «الأيام الثلاثة للمؤتمر كانت محطة حاسمة في مجال التمرس على الديمقراطية الداخلية، وأضاف أنه ورغم الملاحظات التي قد يبديها البعض، فإن حزب التقدم والاشتراكية ربح رهانا كبيرا، « وأنا سأبقى متشبثا بوحدة الحزب إلى آخر رمق في حياتي».
قالت صحيفة العلم في عددها الصادر يوم الثلاثاء ( ع. 21681) إن جلالة الملك وجه رسالة هنأ فيها نبيل بنعبد الله على الثقة التي حظي بها من طرف مؤتمري حزب التقدم والاشتراكية ليصبح أمينا عاما للحزب خلفا لاسماعيل العلوي.
وقالت الصحيفة « إن لجنة الوثيقة السياسية للحزب استقطبت حضورا مكثفا وقويا، ونقاشا واسعا حيث تضمنت الوثيقة تقييما وافيا لمرحلة التناوب التوافقي والإصلاحات الهيكلية التي عرفها المغرب والمميزات الأساسية للمرحلة السياسية الحالية ورصد إيجابيتها وسلبياتها وتحالفات الحزب الاستراتيجية».
ونقلت العلم عن أحمد سالم لطافي رئيس المؤتمر، ارتياحه من الأجواء التي سادت المؤتمر من بدايته إلى اختتام أشغاله، حيث حرص المؤتمرون على إنجاح كل المحطات والتي جرت في جو من الانضباط والهدوء والنقاش العميق حول آفاق الحزب وتموقعه في المشهد السياسي ومنهجيته في تأطير المواطنين والاستعداد للاستحقاقات الموالية».
خصصت جريدة « أوجوردوي دي ماروك»، افتتاحيتها في العدد الصادر يوم الجمعة 4 يونيو، للحديث عن حزب التقدم والاشتراكية بعد انتهاء أشغاله وانتخاب نبيل بنعبد الله أمينا عاما للحزب، جاء فيها «لقد قيل كل شيء تقريبا عن مؤتمر حزب التقدم والاشتراكية، الذي عرف انتخاب نبيل بنعبدالله لقيادة الحزب الشيوعي المغربي السابق.....لقد حاول الحزب منذ بضع سنوات أن يكون حزبا كبيرا، لكنه لم يتمكن من ذلك، وهذا هو لغز الحياة السياسية المغربية، فلا يكفي أن تكون جيدا على المستوى النظري، بل يجب أن تكون قويا على المستوى التطبيقي، أي في الميدان. في حين أن الميدان يسيطر عليه من ليس لهم من بعيد أو قريب، أي رصيد تاريخي مشابه لرصيد حزب التقدم والاشتراكية. فالميدان يسيطر عليه الأعيان وأصحاب المال الحرام ، الذين لايعرفون التوافق بين الحركة الوطنية والملكي ولا الكتلة الديمقراطية ولا التناوب ولا الانتقال الديمقراطي،. كل مايقومون به، أنهم يشترون ضمائر المغاربة من أجل التصويت عليهم ، أو في أحسن الأحوال، يستغلون جهلهم ويأسهم وسذاجتهم .وتبقى المعادلة التي على نبيل بنعبد الله، أن يجد لها حلا، وهي كيف يحول نجاح المؤتمر ،ويجعله ينعكس على أرض الواقع ، لوقف كل التلاعبات التي عرفتها العمليات الانتخابية في الماضي، إنه التحدي الحقيقي. الكل يعرف إرادة نبيل بنعبدالله، فهي ميزته الأساسية التي عليه توظيفها من أجل قلب كل التوجهات»
وكانت جريدة «أوجوردوي المغرب»، قد أشارت أيضا في عددها الصادر يوم فاتح يونيو، إلى أن «حزب التقدم والإشتراكية جدد هياكله، وبدون مفاجأة، تم انتخاب نبيل بنعبد الله أمينا للحزب، صبيحة يوم الاثنين 31 ماي ببوزنيقة، بعد انتخابه بالأغلبية المطلقة من طرف أعضاء اللجنة المركزية، كما توقفت الجريدة عن مضامين الرسالة الملكية التي بعثها صاحب الجلالة، محمد السادس، إلى الأمين العام الجديد لحزب التقدم والاشتراكية».
كتبت جريدة « ليبيراسيون» في عددها الصادر يوم فاتح يونيو، أن «مناضلي حزب التقدم والاشتراكية ، قضوا ليلة طويلة منذ يوم الأحد 30 ماي، ولم يغمض لهم جفن، وان، انتخاب الأمين العام الجديد، كلفهم ليلة بيضاء، إلى حدود الساعة التاسعة والنصف من يوم الاثنين، حيث تم الإعلان الرسمي عن كون نبيل بنعبد الله، أمينا عاما للحزب».
كتبت جريدة « لوبنيون « في عددها الصدر، يوم فاتح يونيو، أن « الأمين العام الجديد للحزب، انتخب من طرف أعضاء اللجنة المركزية الممثلين لمختلف الجهات والتنظيمات الموازية للحزب، وأيضا من طرف برلمانيي ووزراء الحزب».
كتبت جريدة «لوماتان»، في عددها الصادر يوم فاتح يونيو، أن « حزب التقدم والاشتراكية ، احتكم ، ولأول مرة في تاريخه، إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب الأمين العام للحزب» ، كما أوردت تصريحات لاسماعيل العلوي ، العضو السابق بمجلس الرئيس، جاء فيها، « دعوت دائما إلى التشبيب، وأريد أن أكون منسجما مع خطابي، فبعد 33 سنة ، التي قضيتها في حزب التحرر والاشتراكية تم في حزب التقدم والاشتراكية، فعوض أن أغادر الحزب، سأستمر في العمل داخل الحزب، لكن بمنظور جديد».
اعتبرت جريدة لوسوار في عدها الصادر يوم فاتح يونيو الجاري، أن « المؤتمر الثامن لحزب التقدم الاشتراكية، يعد نموذجا لباقي الأحزاب من أن تجدد هياكلها، وأن انتخاب نبيل بنعبدالله، بالاقتراع السري وبأغلبية مطلقة دليل على نجاح الديمقراطية. والحزب لم يكن محتاجا للمرور إلى الدور الثاني، كما كان الحال بالنسبة للإتحاد الاشتراكي».
خصصت جريدة» لزيكو» في عددها الصادر يوم فاتح يونيوالجاري، مقالا عن أشغال المؤتمر الثامن لحزب التقدم والاشتراكية، ومن ضمن ماجاء فيه» أن انتخاب نبيل بنعبدالله، أمينا عاما للحزب، تم عن طريق الاقتراع السري ، من طرف أعضاء اللجنة المركزية، وان المرشحين الثلاثة، كانوا سيحتكمون إلى الدور الثاني، لو لم يحصل نبيل بتعبد الله على الأغلبية المطلقة».
أكدت جريدة» ليكونوميست» في عددها الصادر يوم فاتح يونيو، أن « صعود نبيل بن عبد الله لمنصب الأمانة العامة كان منتظرا بشكل كبير»، مضيفة أن « مهاما كثيرة تنتظره، وأنه مازال محتاجا إلى بعض الوقت ليتلاءم مع الأعباء الجديدة».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.