دوري أبطال أفريفيا.. الرجاء الرياضي ينهي الشوط الأول متقدما على أويلرز الليبيري بهدفين نظيفين    مندوبية التخطيط تسجل انخفاضاً في العنف الممارس ضد النساء في المغرب    القنيطرة.. القبض على شخص لتورطه في تهريب وترويج المؤثرات العقلية    قتيل في حريق جراء اصطدام شاحنة و"تريبورتور" بين تيكوين وآيت ملول    المغرب يرصد 269 إصابة جديدة بكورونا و 7 حالات وفاة    فيروس كورونا.. المغرب يسجل 7 وفيات جديدة و198 حالة شفاء    "استووا وتراصوا".. أول صلاة "بلا تباعد" في الحرمين منذ عام ونصف    بريطانيا تأمر بمراجعة تدابير حماية البرلمانيين بعد مقتل نائب طعنا    دراسة: مدن تركية مهددة بالغرق بحلول 2050    خبراء أفارقة: "البوليساريو" لا تتوفر على مقومات دولة ويجب طردها من الاتحاد الإفريقي..    مدرب اتحاد بن قردان: "واجهنا فريقا قويا.. سنحاول التأهل من المغرب فما دامت هناك حياة هناك أمل"    النقابة الوطنية للتعليم تكشف تفاصيل لقاء كاتبها العام بشكيب بنموسى.. الوزير عبّر عن استعداده للحوار    بنك المغرب: استقرار سعر صرف الدرهم مقابل الأورو    الرباط: ورشة عمل حول محاربة تطرف الأطفال والشباب في طنجة والدار البيضاء    مصرع شخص وإصابة العشرات في انقلاب حافلة ضواحي الجديدة    "مسخوط".. شاب ينهي حياة والده بطريقة بشعة بآسفي    إطلاق مشروعين لتحويل النفايات العضوية إلى سماد بجهة مراكش – آسفي    عروض خاصة للسفر بالقطار بأثمنة تتراوح بين 49 و99درهم فقط    تسليط الضوء على" قصة نجاح" ميناء طنجة المتوسط خلال الاجتماعين السنويين للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي    مباراة ودية للمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ضد نظيره الإسباني بمدينة كاسيريس    إبراهيمي: طب المستعجلات يعاني بالمغرب ولن نخرج من الأزمة بدون تعزيزه    "نص قرائي" يمس المقدسات يحدث جدلا واسعا    عملة بتكوين تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة في 6 أشهر    المغرب يحتل المركز الثالث في بطولة أفريقيا للسباحة ب10 ميداليات    12 أكتوبر"يوم الأسْبَنَة" أوالعيد الوطنيّ الإسبانيّ    الشابي يختار 22 رجاويا لمواجهة أويلرز الليبيري    مقتنيات الأديب الكولومبي "غابريل غارسيا ماركيز" تطرح للبيع    الممثلة نعمة تتحدث عن مشروعها "لالة ميمونة" وتكشف موضوع أطروحتها وعملها الجديد -فيديو    شركة إسرائيلية تحصل على تراخيص حصرية للتنقيب عن النفط والغاز بالداخلة    أجواء روحانية تحف المصلين بالمسجد الحرام بعد إلغاء التباعد الجسدي    ابن شقيق السادات "همزة وصل" لنيل السجناء السياسيين في مصر حريتهم    أزمة في صناعة السيارات في المغرب..نقص الشرائح الالكترونية يتسبب في فقدان الوظائف    خبير مغربي يُحذر من الاستهتار بإجراءات السلامة الصحية    انطلاق منتدى الإيسيسكو العالمي لعلوم الفضاء    تأسيس المرصد المغربي للسيادة الرقمية" OMSN"    أنس اليملاحي : جماعة تطوان بصدد صياغة استراتيجية محلية لحماية فئة الشباب وضمان إدماجهم في المجتمع    اختطاف 15 مبشرا أمريكيا على أيدي عصابة في هايتي    مهرجان " تاسكوين " في نسخته الأولى بتارودانت    لطيفة رأفت تهاجم القائمين على مهرجان الجونة السينمائي    احتجاجات تخرج في أكثر من 30 مدينة مغربية بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر    أكادير : المطار و الميناء.. مشروعان يحضيان بالأولوية لدى مكتبي جهة سوس ماسة وغرفة التجارة والصناعة والخدمات .    هناوي: مناهج التعليم بالمغرب تجمع بين الصّهينة والزندقة    السفير السعودي يتباحث مع خنوش سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    طقس الأحد.. أجواء حارة نسبيا وسماء قليلة السحب    يورغن كلوب: محمد صلاح أفضل لاعب في العالم    العثماني ينفي وجود آثار سلبية للجرعة الثالثة    بالفيديو.. انفجار إطارات طائرة ركاب مصرية أثناء هبوطها في رومانيا    حمد الله برقم قياسي في عصبة الأبطال    ملياران ونصف المليار قيمة مصاريف أولمبيك آسفي    رئيس جماعة أزمور يدخن في اجتماع المجلس الجماعي    المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس مكناس تجدد دعوتها للفئات المستهدفة إلى التلقيح    الجامعة السينمائية سنة 2021: برنامج غني ومتنوع    عرض فيلم " الرجل الأعمى الذي لايرغب مشاهدة تيتانيك" ضمن أفلام مسابقة الرسمية في مهرجان الجونة    آبل تستعد لتقليص إنتاج "أيفون 13" لهذا السبب الصادم    د.بوعوام يعلق على الكتاب المدرسي الذي أورد "نظرية التطور" المخالفة لعقيدة المسلم في الخلق    السفير السعودي يلتقي بأخنوش ويتباحثان سبل "تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين"    العرائش تنعي أحد أبناء المدينة ومناضليها البررة ومربي الأجيال محمد السويحلي    من سنن الصلاة المهجورة : السترة - نجيب الزروالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ما بعد إعلان التحالف الثلاثي.. هكذا مكنت انتخابات 2021 الأغلبية من سيطرة مطلقة عجز عنها حزب العدالة والتنمية
نشر في الصحيفة يوم 18 - 09 - 2021

فرض تحالف التجمع الوطني للأحرار مع حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، الذي أصبح أمرا واقعا في مجالس المدن الكبرى وأعلن سيطرته على كل مجالس الجهات وأضحى التحالف المنتظر لتشكيل الحكومة، (فرض) واقعا جديدا على الساحة السياسية لم تعهده المملكة طيلة العقد الماضي الذي تلا صدور دستور 2011، إذ لأول مرة ستكون الأغلبية الحكومية مُسيطرة أيضا على أغلبية مجالس الجهات والجماعات.
وأصدرت الأحزاب الثلاثة، الجمعة، بلاغا جاء فيه أنها "قررت التعاون والعمل على تشكيل أغلبية داخل المجالس التي تتواجد بها، قصد تقوية مؤسسات المجالس وخلق الانسجام والاستقرار داخلها وتجنبا للنزاع والتطاحن، والتفرغ لمواجهة الرهانات والتحديات التي يطرحها المواطن"، بل ووجهت تحذيرا لمنتخبيها مفاده أنه "في حالة الإخلال أو التنصل من هذا الالتزام، ستكون مضطرة لتفعيل المساطر المنصوص عليها في أنظمتها الأساسية واللجوء إلى مساطر العزل والتجريد في حق المخالفين".
وبدأت ملامح هذه "السيطرة التامة" على المجالس المنتخبة تتضح حتى قبل هذا البلاغ، من خلال إعلان تحالفٍ ثلاثي لتشكيل المكاتب الجماعية في كبريات المدن، على غرار ذاك الذي قاد فاطمة الزهراء المنصوري لعمودية مدينة مراكش، والذي سيقود أخنوش نفسه لترؤس المجلس الجماعي لأكادير حتى وهو رئيس للحكومة، كما سيتكرر في مدن الدار البيضاء والرباط وسلا وطنجة وفاس وتطوان ووجدة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا التحالف رسم توزيعا متساويا لرئاسات كل مجالس الجهات ال12 بين مكوناته الثلاثة، بما في ذلك توزيع الجهات الاقتصادية الكبرى، حيث سيترأس حزب التجمع الوطني للأحرار جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب جهة سوس ماسة، وجهة درعة تافيلالت، وجهة كلميم واد نون، في حين سيقود "البام" جهة الرباط سلا القنيطرة، وجهة مراكش آسفي، وجهة الشرق، وجهة بني ملال خنيفرة، أما الاستقلاليون فسيكونون على رأس جهة الدار البيضاء سطات، وجهة فاس مكناس، وجهة الداخلة وادي الذهب، بعد أن حسموا بالفعل رئاسة جهة العيون الساقية الحمراء رسميا يوم أمس الخميس.
وهذا الواقع السياسي لم تشهده المملكة من قبل منذ العمل بدستور 2011 والقوانين المنظمة لمجالس الجهات والعملات في صيغتها الجديدة التي تعطيها صلاحيات أوسع، وخلال حكومة عبد الإله بن كيران الممتدة ما بين 2011 و2016، والتي مددها "البلوكاج الحكومي" إلى 2017، كانت أغلبيات الجماعات معظم الوقت من خارج حزب العدالة والتنمية، ولم يتغير هذا الواقع إلا بعد استحقاقات 2015 الجماعية والجهوية التي أعطت حزب "المصباح" الأغلبية المطلقة في جل المدن الكبرى.
لكن تلك الانتخابات نفسها أفرزت واقعا مغايرا على مستوى مجالس الجهات، التي اختير أعضاؤها لأول مرة عبر الاستحقاقات المباشرة، حيث كان على حكومة سعد الدين العثماني أن تعتاد على حقيقة أن رئاسة مجالس 7 جهات من أصل 12 آلت لأحزاب من المعارضة، بعدما ظفر حزب الأصالة والمعاصرة، الغريم السياسي للعدالة والتنمية حينها، ب7 مجالس، في حين فاز حزب الاستقلال برئاسة مجلسين.
ومكنت الطبيعة الخاصة لانتخابات 2021، التي أجريت خلالها الاستحقاقات الجماعية والجهوية والتشريعية في يوم واحد، الأحزاب الثلاثة المتصدرة للمشهد الانتخابي البرلماني من تصدر نتائج الجهات والمدن الكبرى أيضا، وفي حال ما أعلن الثالوث المتصدر، كما هو متوقع، عن تشكيل الأغلبية الحكومية، فسيعني ذلك أنه فرض سيطرته على جميع السلطات المنتخبة محليا وجهويا ووطنيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.