أولاً، جاء قرار أخنوش مفاجئًا، ما يجعله مثيرًا للتساؤلات، خاصة أن الرجل كان، قبل يوم واحد فقط من إعلان استقالته، يترأس أشغال المجلس الوطني لحزبه، دون أن يصدر عنه أي مؤشر يفيد تفكيره في الاستقالة. كما لم يصدر عن أعضاء برلمان الحزب، سواء الوزراء أو (...)