في حادث مفجع وأليم، لقي اليوم الخميس، 21 شخصا بحسب وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، مصرعهم جراء حريق في بناية سكنية في معكسر جباليا شمالي القطاع. وأشارت التحقيقات الأولية بحسب الوزارة إلى "وجود مادة البنزين مخزنة بكمية كبيرة داخل أحد منازل البناية التي اندلع فيها الحريق، مما أدى إلى نشوبه بشكل هائل ووقوع هذا العدد الكبير من الوفيات والمرشح للارتفاع. وفي ظل هذا الحادث، هل لازال يطمح الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن للذهاب للأراضي القطرية من أجل الاستمتاع والترفيه بعد هذه الفاجعة، خصوصا أنه من المفترض أن يتم فرض حداد رسمي في كل الأراضي الفلسطينية، حزنا على ضحايا هذا الحريق. لقد سبق لموقع "برلمان.كوم" أن أخبر في مقال سابق، بأن عباس أبو مازن يستعد للذهاب لقطر، للاستمتاع رفقة وفد كبير جدا من عائلته، مستغلا مأساة الشعب ومعاناته التي لطالما تاجر بها من أجل أن يحظى بامتيازات وإكراميات ينعم بها رفقة أبنائه وأحفاده. وقد تساءل أيضا موقعنا، أين اختفت الجمعيات واللجان المغربية التي لطالما تبجحت بمناسدتها للشعب الفلسطيني، خصوصا وأن هذه المساندة تنطلق من محاربة الذين يستغلون نضالات هذا الشعب، أمثال الرئيس أبو مازن وحاشيته، فهل سنرى هاته الجمعيات تخرج ببيانات وبلاغات تدين فيها ممارسات عباس واستغلاله لمآسي الفلسطينيين، أم أنها تختص فقط في مهاجمة المغرب وخدمة أجندات معينة؟