تعقيبا على ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن فرض قواعد جديدة لمنح تأشيرات الدخول لمواطني المملكة المغربية الراغبين في زيارة مصر؛ تؤكد سفارة جمهورية مصر العربية بالمملكة المغربية أن السفارة لم تتلق أي تعليمات جديدة بشأن تعديل قواعد منح التأشيرات؛ ولم يتم إجراء أي تعديلات على القواعد المنظمة لمنح التأشيرات لرعايا المملكة لدخول مصر، حيث تفرض القواعد؛ في إطار مبدأ المعاملة بالمثل؛ حصولهم على تأشيرة دخول مسبقة قبل التوجه إلى مصر؛ وفي حالة حدوث أي تغيير في قواعد إصدار التأشيرات ستعلن السفارة عنها عبر وسائل الإعلام. وتؤكد سفارة جمهورية مصر العربية، حسب بلاغ توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه، أن مواطني المملكة المغربية مرحب بهم دائماً في بلدهم الثاني مصر، وأن شروط إعفاء الأفواج السياحية من الموافقة الأمنية لم يطرأ عليها أي تغيير؛ حيث تسمح القواعد المنظمة لمنح التأشيرات بإعفاء الأفواج السياحية المغربية بحد أدنى عشرة أفراد؛ من شرط الحصول على الموافقة الأمنية؛ في إطار الضوابط المنظمة لذلك، وبضمان الشركة السياحية المنظمة للرحلة في كل من مصر والمغرب. وتنوه سفارة جمهورية مصر العربية، يضيف البلاغ، بأن القواعد المنظمة لمنح تأشيرات الدخول للمجموعات السياحية؛ تنص على أن تتضمن المجموعة عشرة أفراد بحد أدنى يسافرون على برنامج سياحي موحد وعلى رحلة طيران واحدة؛ وهو ما يتطلب إحضار المجموعة ما يفيد حجز تذاكر الطيران وبرنامج الرحلة؛ وهذه القواعد معمول بها منذ فترة طويلة ولم يطرأ عليها أي تغيير. وأضاف ذات البلاغ أن سفارة جمهورية مصر العربية بالرباط تؤكد أن التسهيلات الممنوحة للمجموعات السياحية المغربية والأفراد الراغبين في زيارة مصر؛ وجاذبية المنتج السياحي وتنوعه؛ ساهم في تحقيق طفرة في التدفق السياحي بين البلدين خلال الفترة الأخيرة؛ ولذلك تم زيادة عدد رحلات مصر للطيران بين مطاري القاهرة ومحمد الخامس بمدينة الدارالبيضاء؛ وتسيير رحلات طيران “شارتر” من مطار محمد الخامس إلى مدينة شرم الشيخ؛ لاستيعاب الطلب السياحي المتزايد في الاتجاهين. وتؤكد سفارة جمهورية مصر العربية أن الحكومتين المصرية والمغربية تبحثان كل الأفكار والسبل لتسهيل حركة الانتقال وتشجيع التدفق السياحي في الاتجاهين والترويج المشترك للمنتج للسياحي المصري والمغربي بالأسواق السياحية الأخرى؛ وتجاوز المعوقات التي تحول دون تفعيل بروتوكولات التعاون في الميدان السياحي وتيسير السفر والانتقال؛ وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة ومؤسسات القطاع الخاص التي يقع عليها مسؤولية كبيرة في تشجيع التدفق السياحي؛ وفي إطار جهود البلدين لتحقيق نقلة نوعية على مستوى العلاقات الثنائية للوصول بها إلى مستوى الطموحات. وخلص البلاغ إلى أن سفارة جمهورية مصر العربية تهيب بمواطني المملكة المغربية الراغبين في زيارة مصر؛ التوجه مباشرة إلى القسم القنصلي بالسفارة؛ لإنهاء إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول خلال أسبوعين من تاريخ التقدم بها؛ ودون أية معوقات أو طلبات إضافية؛ وبأسعار محددة ومعلنة وهي 275 درهم مغربي للتأشيرة السياحية و420 درهم مغربي لتأشيرة الزيارة؛ ووفقا للضوابط المعلنة داخل القسم القنصلي وعلى صفحة السفارة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”؛ وعدم التعامل مع أي وسطاء؛ وذلك لمنع المتاجرة في التأشيرات من جانب بعض السماسرة الذين يتحايلون على بعض الراغبين في السفر ويفرضون عليهم مبالغ مالية كبيرة دون وجه حق.