قالت مريم بنمبارك في تصريح ل”برلمان.كوم” صبيحة اليوم الثلاثاء، إن السينما يجب أن تتناول جميع المواضيع، حتى تلك التي يعتبرها قسم من الجمهور مواضيعا “مستفزة”، في إشارة إلى اهتمام عدد من المخرجين والممثلين المغاربة في السنوات الأخيرة بالاشتغال على مواضيع تستفز جوانبا من الثقافة الشعبية المغربية. وأكدت ذات المتحدثة بأن المشكل يكمن فقط في صعوبة التواصل مع الجمهور، لكي يقتنع بهذه الحقيقة. مؤكدة أن السينما المغربية في السنوات الأخيرة شهدت تطورا ملحوظا، بالرغم من أن الأفلام المغربية لا يتم توزيعها بشكل جيد في أوروبا، بحسب المتحدثة ذاتها. وأردفت مريم متحدثة عن تجربة تصوير فيلم “صوفيا”، الذي شاركت به في مهرجان كان السينمائي، مؤكدة أنها لم تجد أية مشاكل أثناء تصويره في المغرب، بالرغم من أنه ممول تمويلا أجنبيا، بحيث لم تعرض عليها أي جهة في المغرب المساهمة في انتاجه، ولم تسع هي نحو هذا الهدف. وينتظر عرض فيلم “صوفيا” لمخرجته مريم بنمبارك، يوم غد الأربعاء، ضمن عروض الدورة 17 من المهرجان الدولي للفيلم في مراكش، والذي يستضيف هذه السنة عددا كبيرا من المبدعين السينمائيين من المغرب والعالم، محتفيا بأسطورة السينما الممثل الأمريكي روبيرت دينيرو.