شهدت مدينة مكناس، التي تستضيف هذا الأسبوع فعاليات المعرض الدولي للفلاحة وما يصاحبه من استنفار على مستوى جميع القطاعات بما فيها مندوبية الصحة، حالة تقشعر لها الأبدان، إثر وضع سيدة لمولودها ميتا أمام باب المركز الصحي بجماعة عين الجمعة بسبب الإهمال. وحسب مصادر لموقع “برلمان.كوم“، فتعود تفاصيل الفاجعة إلى الساعة الثالثة من صباح اليوم الأربعاء، حينما باغت المخاض سيدة حامل بإحدى قرى جماعة عين الجمعة المتاخمة لمدينة مكناس، مما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المركز الصحي الوحيد بالمنطقة، لتفاجأ بعدم استقبالها داخله ومطالبتها بالرجوع من حيث أتت بدعوى أن موعد الوضع لم يحن بعد، لتعود إلى منزلها المتواجد في عمق الحقول الفلاحية، قبل أن تزيد معاناتها خلال فترة الفجر، الأمر الذي تطلب إعادتها إلى المركز الصحي للمرة الثانية، لتفاجأ بأبواب المستوصف الصحي مغلقة حوالي الساعة السابعة صباحا، لتقوم وتحت ضغط وجع المخاض وبمساعدة إحدى مرافقاتها بوضع جنينها أمام بوابة هذا المركز في غياب تام لأطره الطبية بعد نصف ساعة من وصولها إليه. ووسط صدمة وهول الحاضرين من زوار المركز الصحي، تفاجأت السيدة بجنينها ميتا، الأمر الذي ضاعف من حزنها ومعاناتها. هذا، وتم نقل السيدة ضحية هذا الإهمال عبر سيارة إسعاف تابعة لجماعة عين الجمعة إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس لتلقي العلاجات اللازمة.