خلدت الطبقة الشغيلة بجهة الداخلة وادي الذهب المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، ذكرى عيد العمال العالمية، والتي تصادف فاتح ماي من كل سنة. وعرفت المسيرة الاحتجاجية التي جابت شوارع الداخلة، مشاركة مكثفة للعديد من العاملين والموظفين في جميع القطاعات العمومية والخاصة وعلى الخصوص قطاعات الإنتاج الفلاحي والصيد البحري. ورفع المحتجون خلال هذه المسيرة شعارات تطالب بتحسين الظروف المادية والاجتماعية والمهنية للعمال، وكذا تكريس الحريات النقابية، ورفض مخرجات الحوار الاجتماعي الذي رفضت الكونفدرالية الديموقراطية للشغل التوقيع عليه. وطالبت الشغيلة الكونفدرالية، الحكومة الحالية لتحقيق ما أسموه المطالب المشروعة لهذه الطبقة التي تعتبر محرك التنمية قي البلاد؛ وتأكيد تشبتهم بالدفاع عن الملفات العالقة للطبقة العاملة بمختلف مكوناتها، وصون كرامتها ومواصلة النضال من اجل تنفيذ الالتزامات. وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الكاتب الجهوي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل بجهة الداخلة وادي الذهب، عبد الرحمان السالمي، أن الشغيلة بهذه الجهة لا تحتفل بعيد الشغل، بل تقوم بتشييع الشغل، نظرا للانتكاسة والردة على مستوى الحريات النقابية، مذكرا بالطرد التعسفي الذي تعرض له العمال والمسؤولون النقابيون الذين يعملون في مجال الشحن والتفريغ بميناء الداخلة، من طرف شركة “ريو كلاص”، “التي يقوم بحمايتها أحد الوزراء”. كما ندد بالتشريد الممنهج، الذي يتعرض له عاملات وعمال فندق صحراء “ريجنسي”، من خلال مباشرة تنفيذ حكم الإفراغ في حق المشغل، دون استحضار حقوق 45 عاملة وعاملا بهذه الوحدة الفندقية. وحذر عبد الرحمان السالمي، من أن تتحول هذه الوحدة الفندقية إلى مقبرة ومجالا لاستشهاد هؤلاء العاملات والعمال، دفاعا عن كرامتهم وحقوقهم، التي يمكن صيانتها عبر التطبيق الحرفي والسليم لبنود مدونة الشغل. وأعلن عزم الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل بعد ذكرى فاتح ماي، اتخاذ خطوات نضالية سواء على مستوى ميناء الداخلة، أو الوحدة الفندقية صحراء “ريجنسي”، لإجبار جميع الأطراف على احترام حقوق العاملات والعمال في مختلف المواقع الإنتاجية.