البارصا يتجاوز عقبة نابولي و يصطدم ببايرن ميونيخ في ربع النهائي    الممارسة اللااخلاقية لمستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي.    دولة كتبيع حباساتها القديمة.. واش كاين شي شاري؟    حصريا/ لائحة لاعبي اتحاد طنجة ال16 المصابين بفيروس كورونا    عاجل/ 21 إصابة بفيروس كورونا في صفوف نادي اتحاد طنجة    واش البطولة غادية تتوقف؟ 17 حالة كورونا فاتحاد طنجة    ضبط 25 شخص في حالة تلبس داخل شقة سكنية بايت ملول يستهلكون الشيشا في خرق لحالة الطوارئ الصحية    فيروس كورونا: فريق بحث يكشف عن أدلة حول مخاطر المرضى الذين لا يعانون من أعراض    2000 درهم لأجراء القطاع السياحي إلى متم 2020    نقطة نظام.. لحماية الثقة    موعد مباراة بايرن ميونيخ وبرشلونة في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا    برشلونة يفوز على نابولي ويواجه بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري الابطال    التوزيع الجغرافي للحالات 19 المتوفاة بسبب كورونا خلال آخر 24 ساعة حسب المدن    برشلونة وبايرن ميونيخ يتأهلان على حساب نابولي وتشيلسي ليلتقيان في ربع نهائي دوري الأبطال    الرجاء يفوز على أولمبيك آسفي وينفرد بصدارة البطولة الإحترافية    نانسي عجرم تعلق على انفجار بيروت.." انتبهتوا تشيلوا جملة من أغنية..وما انتبهتوا تشيلوا 285 طن مواد متفجرة "    وفاة زوجة السفير الهولندي لدى لبنان بعد إصابتها في انفجار بيروت    أعراب :دورية وزير الداخلية بالإعفاء من الجبايات المحلية جاءت منسجمة مع مقترحتنا كأعضاء الإتحاد الإشتراكي داخل جماعة تيزنيت    اللبنانيون يقتحمون مباني وزارية ويطالبون بإسقاط النظام ومحاكمة الطبقة السياسية الفاسدة    لماذا اختارت مندوبية الصحة بتيزنيت أن تتحول الى مؤسسة صامتة ؟    أبلغ ما كتبه مغربي عن محنة كورونا والتنفس الاصطناعي    كان بصدد ممارسة هوايته..مصرع شقيق صحفية مشهورة غرقا بشاطئ ‘أكلو' ضواحي تزنيت    مشروع قانون أمريكي لحماية العرب الداعمين للسلام    أكادير : تسجيل حالة إصابة جديدة لفيروس كورونا ترفع من حصيلة الإصابات بجهة سوس ماسة.    وهبي: سنستعيد للبام مبادئ التأسيس ولن نسمح بأن يخوض حزبنا حروباً بالوكالة        الاتحاد الأوروبي يسحب المغرب من قائمة الدول المعفاة من قيود السفر    رسمياً: أندريا بيرلو مدرباً جديداً ليوفنتوس    حجز 20 كيلوغراما من صفائح الذهب وأزيد من مليوني أورو يشتبه في تحصلها من أنشطة إجرامية بوجدة    انتحار الكاتبة المغربية نعيمة البزاز بهولندا    الفنان والملحن أيوب الزعزاع يصدر "سحرني"    طقس مشمس غداً الأحد وزخات رعدية والحرارة تتجاوز 46 درجة بهذه المدن    لفتيت:" نتخذ قرارات صعبة وسريعة لكنها السبيل الوحيد لمنع انتشار الفيروس"    تحذيرات من استغلال جائحة كورونا لضرب حقوق ومكتسبات موظفي الجماعات    طنجة.. حجز أكثر من طن من المخدرات بالسواحل الأطلسية    الأرصاد الجوية تحذر من أمطار ‘طوفانية' ب15 مدينة مغربية هذا الويكاند        الرجاء يواجه أولمبيك أسفي وعينه على الصدارة    غيتس: العالم سيواجه كارثة أسوء من فيروس كورونا    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    مشاهير لبنان يُغرِّدون: شكرا جلالة الملك    العثماني يلتقي باقتصاديين و خبراء مغاربة للتداول و تبادل الرأي    ثروة صاحب "فيسبوك" تتجاوز 100 مليار دولار    تعبئة 10,5 مليون درهم لإحداث قرية في شفشاون متخصصة في الصناعة التقليدية    بنك المغرب : الدرهم شبه مستقر أمام الأورو في الفترة ما بين 30 يوليو و5 غشت    مكتب الفوسفاط محتافل ب100 عام على تأسيسو    "باربي" تعلن ارتداء الحجاب!    اليونسكو تتحمل تكاليف ترميم موقع باندياغارا الأثري في مالي    "مسرح عناد" الفلسطيني ينظم وقفة تضامنية مع بيروت    الحكومة تستدين 35 مليون دولار من البنك الدولي لتحسين الصحة بالمناطق القروية    بعد اتهامها بخلق "البوز".. فاتي جمالي تنشر وثيقة تحليلة كورونا    بعد صدور الحكم.. دنيا بطمة توجه رسالة لشقيقتها    "كنوبس" يعلن استئناف احتساب الآجال القانونية لإيداع ملفات التعويض والفوترة    "الحر" يطلق أغنيته الجديدة بعنوان "حس بيا"    "كيس حمام" ب150 درهما.. بوسيل تثير الجدل بمنتوجاتها    مصطفى بوكرن يكتب: فلسفة القربان    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حدث وتعليق: تجاوزات بالجملة
نشر في بيان اليوم يوم 07 - 12 - 2010

«عياونا بالهضرة على دول القانون وحقوق الإنسان». هي عبارة تتردد باستمرار وسط المغاربة كلما سمعوا أو عاينوا تجاوزا أو شططا في استعمال السلطة.
يوم الجمعة الماضي، حوالي التاسعة صباحا، رددت نفس العبارة لما شاهد ركاب الحافلة رقم 81، المتجهة إلى ساحة وادي المخازن، كيف تعامل مراقبون تابعون لنقل المدينة مع شاب تأكد أنه تلميذ لم يؤد ثمن التذكرة. عندما ضبط التلميذ في حالة «سليت»، كما ينعت عادة ركاب لا يؤدون ثمن التذكرة، أجبر على النزول في محطة بنجدية بشارع محمد السادس بالدار البيضاء بعدما عجز عن أداء ذعيرة 35 درهما.
إلى هنا يمكن القول أن أعوان الخدمة قاموا بواجبهم بشكل سليم، على قاعدة أن من يستعمل الحافلة عليه أداء واجب التذكرة أو أداء ذعيرة في حالة تعمده عدم الأداء.
لن ندخل هنا في ما مدى شرعية هذه الذعيرة وقانونيتها وفي كيفية استخلاصها، ولا في اعتبارات عاطفية أخرى. ما يهم هو ذاك التصرف الذي خلف استياء وسط الركاب، منهم من أطلق اللسان للسب والشتم، ومنهم من تساءل عمن سيحاسب تصرفات هؤلاء المراقبين الذين لا يحملون أي شيء يميزهم عن المواطنين العاديين أو يميزهم عن قطاع الطرق حتى.
بعد إنزال التلميذ النحيف البنية، أحاط به على التو ثلاثة أشخاص ما شاء الله على بنيتهم الجسمانية. أحدهم نزع النظارة الطبية من التلميذ، آخر جرده من محفظته، أما الثالث الذي كان يردد داخل الحافلة «استغفر الله ..استغفر الله» فقد شرع في تفتيش جيوب التلميذ واستولى منها على بعض النقود وعلى هاتفه المحمول...؟.
إلى حد هذا المشهد انطلقت الحافلة، وشرع ركابها في تكهن ما سيحدث للتلميذ وفي استحضار قصص مشابهة بين مراقبي الحافلات والركاب/السلايتية... ولأن أغلب هذه القصص تكون مقرونة بممارسة التعسف على الركاب الغلبة، فقد تناول الحديث سبل معالجة مشكل «السليت» بطرق حضارية وقانونية بدل أسلوب القصاص. وامتد حديث الحافلة إلى تعسفات أخرى تحصل في المشهد اليومي وأمام أعين المارة...
الشطط في استعمال السلطة، كان هو الموضوع الذي هيمن على أحاديث ركاب تلك الحافة،سيما تلك المشاهد المقرفة التي يعاينها مواطنون ومواطنات، على شاكلة ما يتعرض له الباعة المتجولون أو ما يسمى بالفراشة.
إن تدخلات بعض رجال السلطة وأفراد من قوات الأمن والقوات المساعدة تتعدى، فعلا، حدود الحفاظ على الأمن وتنظيم التجارة، وتتحول إلى اعتداءات جسدية ضد نساء ورجال وأطفال يتهمون بعرقلة المرور، أو بمضايقة التجار ومزاولة أنشطة غير مشروعة. في بعض الأحيان تترتب عن مثل هذه التدخلات العنيفة أحداث لم تكن في الحسبان، ومنها تبادل العنف والعصيان.
والحالة هذه، لا أحد يمكن أن يقف ضد التنظيم وضد احترام القانون في الحافلات وفي الشارع العام. ومن المصلحة أيضا أن يعم الاستقرار في الأحياء وتقدير دور الساهرين على سلامة المواطنين ودعم ما يبذلونه من مجهودات وتضحيات. وفي كل الأحوال إن هبة السلطة لا ينبغي تمريغها وتشويهها من خلال مشاهد صارخة بالتجاوزات والانتهاكات.
إن المفهوم الجديد للسلطة يقتضي نهج مقاربات جديدة للتعاطي مع بعض الظواهر، سيما عندما يكون المسؤولون عن انتشارها هم مسؤولون محليون...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.