أعلن نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، في بلاغ رسمي، نفيه القاطع لما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، بخصوص مزاعم تفيد بتورطه في توقيف أو متابعة أحد الأشخاص. وأكد النادي، ضمن البلاغ ذاته، أن هذه الادعاءات "غير صحيحة ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي"، مشدداً على أنه، إلى حدود الساعة، لا توجد أي شكاية أو مسطرة قانونية صادرة عنه ضد المعني بالأمر أو من شأنها أن تضعه موضوع متابعة. وكشفت مصادر شمالي، أن المعني بواجه بشكايات متعددة أبرزها شكاية من ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بسبب تدوينة اعتبرتها الولاية تشهيرا ضد الوالي التازي بخصوص توزيع تذاكر كأس أمم إفريقيا بمدينة طنجة. وفي المقابل، كشفت تدوينة منسوبة للمدوّن المعني، أنه يوجد رهن الحراسة النظرية، مشيراً إلى أن متابعته جاءت على خلفية "سبع شكايات" تقدم بها رئيس النادي وبعض أعضاء مكتبه، بسبب تدوينات انتقد فيها طريقة تسيير الفريق ونتائجه. وأوضح المصدر نفسه أنه عبّر، من خلال منشوراته، عن استيائه من ما وصفه ب"التسيير العشوائي" وتراجع نتائج الفريق، مؤكداً تمسكه بحقه في التعبير وانتقاد أداء المكتب المسير. وفي ختام بلاغه، شدد نادي اتحاد طنجة على احتفاظه بحقه في اللجوء إلى المساطر القانونية للدفاع عن سمعته ومكانته، وتصحيح ما اعتبره "معطيات مغلوطة"، مع رفضه لأي محاولة لربط اسمه بهذه القضية.