شهد مقر مقاطعة طنجةالمدينة، إلى جانب المرآب (الكاراج) التابع لها، انقطاعاً في خدمتي الماء والكهرباء، في خطوة تعود، وفق معطيات متطابقة، إلى تراكم فواتير غير مؤداة لدى شركة أمانديس. وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الوضع يأتي نتيجة صعوبات مالية تواجهها المقاطعة في تسوية مستحقاتها، حيث تعمل حالياً على إيجاد حلول لأداء الديون المتراكمة، في ظل محدودية الموارد المتاحة. وتفيد المعطيات ذاتها بأن المنحة السنوية التي تتلقاها المقاطعة من جماعة طنجة لا تكفي لتغطية مختلف النفقات، بما فيها فواتير الماء والكهرباء، خاصة وأن صرف هذه المنحة يتم على دفعات، حيث يُسلم جزء منها فقط في حين يتأخر صرف الجزء المتبقي، ما يزيد من الضغط على ميزانية التسيير. وفي هذا السياق، كانت المقاطعة قد تقدمت، في وقت سابق، بمقترح إلى جماعة طنجة يقضي بتكفل هذه الأخيرة بمصاريف عدادات سقي المساحات الخضراء، غير أن هذا المقترح لم يلقَ استجابة، بحسب نفس المصادر، وهو ما ساهم في تفاقم العبء المالي على ميزانية المقاطعة. انعكاسات مباشرة على الخدمات الإدارية ومن المرتقب أن تكون لهذا الانقطاع تداعيات مباشرة على سير العمل الإداري داخل المقاطعة، حيث قد يتسبب في تعثر معالجة عدد من الملفات وتعليق خدمات مرتبطة بالرخص الإلكترونية، التي تعتمد بشكل أساسي على الأنظمة المعلوماتية والتجهيزات المرتبطة بالكهرباء وشبكة الإنترنت. ويُخشى أن يؤثر ذلك على مصالح المرتفقين، خاصة في ما يتعلق بالوثائق الإدارية والخدمات الرقمية التي تتطلب معالجة آنية.