الحرمان من وصول الإيداع يهدد حق الجمعيات في التنظيم.. وبرلمانيون يقدمون مقترحا لرفع المعاناة    أزولاي والحافظي يتفقان على إحداث مركز للتكنولوجيا الرقمية الذكية    مواطنون يعثرون على جثة امرأة مسنة داخل منزلها بطنجة    وفيات كورونا تقترب من 8000 و937 حالة في وضع حرج بمستشفيات المملكة    طبيب بأكادير : المغرب تعرض ل"التلاعب" شركتي"سينوفارم" و "أسترازينيكا"، و وزارة الصحة تلتزم الصمت.    تفاصيل الحالة الوبائية بالمغرب خلال ال24 ساعة وتوزيعها الجغرافي    البحرية الملكية تجهض عملية لتهريب مخدر الشيرا بعرض ساحل رأس سبارطيل    كورونا ينهي حياة أسطورة التانغو ومصمم الرقصات الأرجنتيني خوان كارلوس كوبس    طلبة الجزائر العالقون في المغرب مطالبون بدفع الكلفة قبل ترحيلهم    السلطات التونسية تعتقل 240 شخصا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن    عموتا يضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي ستواجه الطوغو    رغم النفي.. القلق يساور إسبانيا من احتمال نقل قاعدة "روتا" إلى المغرب    المغرب يرصد 806 اصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة الأخيرة    تسجيل 806 إصابة والحصيلة ترتفع إلى 459671 إصابة بكوفيد 19    تسجيل الطلبة الأجانب بالمغرب يعرف تراجعا مع تفشي فيروس كورونا    الولايات الأمريكية تتأهب أمنيا لمواجهة احتجاجات مسلحة محتملة من طرف أنصار ترامب تزامنا مع تنصيب بايدن    أكادير: تفكيك شبكة تنشط في الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر    كانوني: "العمران" أنجزت برامج بنحو 7 ملايير درهم بالأقاليم الجنوبية    أوكايمدن ترتدي معطفها الثلجي عند أبواب مراكش    غاز السخانات يقتل أما وبناتها الثلاث بمدينة العرائش    أوكسفام تدعو إلى فرض الضرائب على أصحاب الدخول المرتفعة للحد من الفوارق    بوريطة وشينكر يؤكدان على أهمية الحكم الذاتي في حل ملف الصحراء المغربية    عموتا يحذر اللاعبين في ندوته الصحفية    لايبزيغ يفرط بفرصة اعتلاء صدارة البوندسليغا    التساقطات المطرية الأخيرة تنعش آمال المغرب في موسم فلاحي جيد    برشلونة يقترب من حسم أولى صفقاته الشتوية    عبد القادر العلوي لبيان اليوم: كنا ننتظر هذه الأمطار بشغف وتساقطات شهري فبراير ومارس ستحسم مردودية الموسم    ربط بحري بين مليلية المحتلة وغزوات الجزائرية.. إسبانيا ترحب    المواجهات المحتملة ل برشلونة في دور ال16 بدوري الأبطال    هيئات حقوقية ترفض الحكم بالإعدام على قاتل الطفل عدنان    غروس قال في حارث ما لم يقله أي مدرب آخر: سأناديه بالأمير!    مبادرة "النقد والتقييم" داخل "البيجيدي" تنتقد استفراد الأمانة العامة بالقرارات المصيرية    الباحث المغربي عبد المجيد اهرى يتوج بالجائزة العربية للبحث المسرحي    المشاركة السياسية للشباب هي الحل    توقعات أحوال الطقس ليوم الإثنين    ظلال أدبية (العدد الرابع ) " طريق الكلمات "    أكادير : إطلاق مشروع جديد يسعى لدعم المئات من الشباب حاملي المشاريع بجهة سوس ماسة.    توزيع أكثر من 693 ألف قنطار من الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية بجهةبني ملال    دول إفريقية جديدة تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي.. هل اقترب المغرب من "نصاب" طرد البوليساريو؟    مقاولة أمريكية تستثمر في مشروع تطوير أول إنسان آلي مغربي الصنع    مسؤولون ألمانيون: لا أولوية للرياضيين في الحصول على لقاح "كورونا"    في مثل هذا اليوم 17 يناير 2012: وفاة محمد رويشة    مصر تعلن عن اكتشافات أثرية تعود إلى الدولة الحديثة 3000 ق.م    "بنات العساس" يجمع منى فتو وسعاد خيي ودنيا بوطازوت في رمضان 2021    لويزة حنون: الوضع السياسي والاجتماعي بالجزائر "كارثي"    ترامب سيحتفظ بالحقيبة النووية ولن يتركها لبايدن !    بعد ‘مقتلها' ب20 سنة.. أسرة السندريلا سعاد حسني تتلقى العزاء بعد وفاة الشريف    في انتظار اللقاح.. هذه العلامات تؤكدأن مناعتك قوية ضد كوفيد19    كورونا.. النرويج ترجح أن آثار للقاح "فايزر" الجانبية وراء الوفيات الأخيرة    طفلة "ذا فويس كيدز" ميرنا حنا تُطلق "أحن الهم"    خطوة هامة من الرئيس الأمريكي بايدن، تعزز قوة تقارب العلاقات المغربية الأمريكية.    "سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي"    جو بايدن يعين شباط في فريق إدارته بالبيت الأبيض    تذكير الرئيس تبون ب«ماضيه البوتفليقي» جريمة يعاقب عليها القانون في الجزائر    حلم العدالة الاجتماعية والتعطش إلى عودة زمن الخلافة    النفاق الديني    الدين.. بين النصيحة و"السنطيحة"    هنيئاً للقادة العرب، وويلٌ للشعوب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإسلام الإخواني، النفاق والغش
نشر في كود يوم 11 - 06 - 2019

ها الإخوان المسلمين المغاربة متورطين من جديد فى فضيحة أخلاقية، شحال سمعنا من فم هادا أوْ لاخور شعارات عذبة، كولها عسول أو مستقبل زاهر حتى تبدى فرانسابراسها أو جميع الدول المتقدمة يبغيوْا يستفدوا من تجربة الإخوان اللي واردة غير فىموخ هاد الناس، من قبيل: طهارة اليد والروح، ترشيد النفقات، الحكامة الجيدة،المساواة بين جميع أولاد أو بنات الشعب، حتى بدينا كانقراوْا عليهم هنا أو تمّا، ها اللي خطف لمرى ألْهادا، ها اللي بدا كايكتشف الحب أو الحنان فى سن الشيخوخةغير أتّطرطق “الكونت” بالمال العام السّايب، أمّا الوظائف لا تسوّل عليها، ما كاين غير تهلا ّ فى أولاد الحومة، هاد الورم السرطاني ما يمشي حتى إعادي الذات كولّها، الله إرحمك آ دريس البصري، بالرب إيلا أوليداتك ناجحين اللي ربّيتي أو سهرتي على تأطيرهم أو تربيتهم باش تهزم بيهم الحداثيين، الإسلام الإخواني، الإديولوجي غادي ديما يبقى خطر محدق، ورم سرطاني يمكن ليه إشلل، يقضي على البلاد كولّها بحال اللي طرى فى مصرى.
هادي غير شي 10 سنين مللي تبدّل أوجه المغرب أو رجع من أوجه مشرق لوجه مظلام حالك حتى بداوْا اللي كايتباهاوْا بالصلاة أو العبادة كثر من اللي باغي غير راحتو، خديمة أو طرف ديال الخبز لوليداتو، ما تستغربش اليوما إيلا قطعوا عليك الطريق أو ما خلا ّوش البومبية ولا ّ لانبيلانص حتى تدوز باش إعتقوا الروح، علاش؟ بكل بساطة، لأنهم كايصلّيوْا فى أوسط الطريق، دايرين سطر من الطروطوار ليمني حتى الطروطوار ليسري، ما كاتبقاش فى المظاهر، ولاكن فى الأفعال، أو الإسلام الإخواني أحسن نموذج للهاد الشطط، النفاق، الغش أو دغدغة مشاعر أو إثارة غرائز الطيبين، الطاما الكبرى هي أن حتى الطبقة الوسطى تبعاتهم فى حماقهم، بالأخص فى المدون، فى عوط ما نطلعوا إلى ما هو أحسن، بدينا كانمجّدوا الماضي أو التخلف، فى عوط ما نتحرّروا من الرهبان أو أهل الدين، بدينا كانفضلوا نثيقوا بخرايف، بعنتريات الإسلام الإخواني بأن الغرب باغي يقضي على الهوية الإسلامية، لذلك كل أمّا حاولات وزارة التربية الوطنية تجدد، تمشي مع الوقت، تبتكر، ترفع من معنوية الشعب أو لغتو، كايرفع الإسلام الإخواني ورقة الفيتو أو كايقول ليك: حنا دولة إسلامية، فى أول الأمر المغرب دولة مدنية، قبل من دولة إسلامية، الدول الإسلامية هوما إيران، السعودية أو أفغانيستان، أو اللي بغى إعيش تمّا الله إعاوْنو، يخوي البلاد، لأن المغرب غادي ديما يبقى منفتح على جميع الديانات كيف ما كان نوعها، حتى اللي ما عندو دين مرحبا بيه، إيلا ما كايآدي حدّ.
الإسلام الإخواني مستمد شرعيتو، حماسو أو قوتو من مواجهتو مع الغرب، يمكن لينا نلوموا الغرب بالأخص سياستو العمياء تجاه إسرائيل اللي فى العمق دولة عنصرية بامتياز، ولاكن هادا ما كايدلش على أننا خصّنا نرفضوا كولشي اللي جا من تمّا، حقوق الإنسان أحسن دليل اللي كايتغناوْا بها الإخوانيين غير كاتكون فى صالحهم، شحال من واحد شاف فيهم البديل الوحيد اللي غادي يمكن ليه يقضي على المفسدين أو الفساد، ولاكن ها هوما تجبّدوا معاه أو شركوا معاه الطعام، الملحة أو بداوْا حتى كايتناسبوا معاه، حتى قال زعيمهم المخلوع، بالفعل “المخلوع” من هراوة البصري شحال هادي: “عفا الله عن ما سلف”، صكوك الغفران يا حسرة!
ها هي الولاية الثانية أو هوما كايسييّروا الحكومة بلا ما تتبدل أحوال جل المغارة ولا ّ نشوفوا شي تطورات، قفزة نوعية، الإنجازات اللي كانشوفوا أو كانلاحضوا بالملموس هوما المشاريع اللي كايسهر الملك على تنفيذها، أمّا الأحزاب المغربية ملهية غير فى القيل أو القال، النميمة أو هاك أو أرى، أو الملك براسو كايخويوْا بيه، حتى كايغضب عليهم أو كايرجع فى نهارو للدارو، أغلب المواطنين دياولنا فنيانين، ما قدّموا حتى شي حاجة للهاد البلاد أو حالّين عاد فومّهم، أو المدمنين على الإسلام الإخواني ما هوما غير تكريس للقاعدة ماشي للاستثناء، غير الشفوي “أو بس”.
فاين ما كان الإسلام الإديولوجي طاغي على الوضع، على السياسات العمومية إلا ّ أو خنق الناس، الفكر، الإبتكار، الإزدهار المعرفي أو الإقتصادي، فى السعودية، إيران أو أفغانيستان على سبيل المثال، لا هاد البلدان لا أتباع الإسلام الإخواني مهووسين بحركة الوحدة الإسلامية ديال جمال الدين الأفغاني، كون كان كايعيش هادا اللي غش، سرق فى هاد البلدان كون قطّعوا ليه اليد، لأن القرآن واضح فى هاد الحالة: “والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا”، سورة المائدة، آية 38، يحمد الله اللي كايعيش فى دولة مدنية ماشي فى دولة إسلامية، جميع عمليات الغش يمكن لينا نعتابروها سرقة، خيانة بالثقة اللي عملناها فى هادا ولا ّ هادي.
ما حدّ الإسلام الإخواني ما تبرّاش من الجهاد أو مفهومو الخطئ غادي ديما يبقى خطر أو قنبلة موقوتة، هاكدا كايكون بينهم أو بين الإهرابيين الإسلاميين شبييّر واحد، أو ولائهم للسيد قطب، الأب الروحي ديال جميع الإخوان أحسن دليل، المرحلة اللولة هي تحويل الدولة من دولة مدنية للدولة إسلامية أو من بعد “نهج النموذج الصالح” أو زرع الإسلام السياسي المتزمت فى جميع أرحاب المملكة، زرّيعة هاد النبتة الخبيثة بانت فى زاكورا، تيزنيت، فى عين اللوح أو بعض الأحياء الشعبية فى بعض المدون، اللي رجعوا المقرقبين من قبل أئمة، مرشدين دينيين أو حتى “علماء”، ولو ما عند هاد الناس حتى شي علاقة بالعلم، العلم هو العلم المفيد اللي كايرجع بالنفع على البشرية جمعاء، ماشي علوم الدين اللي كاتخدم غير فئة معينة من الناس.
الإسلام الإخواني ما كايحترمش الشخص، الفرد، لا! باغي إدخّل الناس جميع فى قالب واحد بحال الأنظمة التوتاليتارية، الشمولية، القمعية، كورية الشمالية، الفيتنام أو اللي ملقّم عليهم، بحالو بحال تيار المسيحيين المتشددين اللي بجوجهم كايعاتبوا الناس على تدهور أو نحطاط الأخلاق، ولو كانكتاشفوا من بعد أنهم براسهم عندهم مشكل مع الأخلاق، بحال الرهبان اللي غتاصبوا دراري صغار بالمياوات ولا ّ بعض الإخوان اللي كايمتاهنوا الغش، التدليس أو تبدير المال العام، بجوجهم باغيين إسوّقوا صورة للنفوسهم اللي ما عندها حتى شي علاقة بالواقع، أو حتى إيلا قام الإسلام الإخواني بتفريق الطحين أو الزيت على الناس، هادا ما كايدل غير على خدعة نتخابية على طول العام، ما كايقولوش ليك بحال مول الشكارة بكل وقاحة ها 200 درهم عطيني صوتك، لا! نهار الإنتخابات إدوق عليك، بالطبع ما غاديش تنساه، لأنه ما نساكش، لذلك ضروري على الدولة المغربية تضمن لقمة العيش، حد أدنى من المال للمحتاجين باش ما إكونوش فريسة ساهلة لَنياب صحاب الهموز السياسية اللي عزيز عليهم الطايب أو الهاري، الإسلام الإخواني ديما كايدفع صاحبو يتملق للحكام باش يكسب ثيقتهم أو يخدعهم من بعد، إيلا عملنا شي ستطلاع الرأي العام شفاف والله حتى نلقاوْا بأن 80 فى الميا ديال المغاربة غادي إقولوا ليك بأن المنافقين الكبار ما تقلقاهم غير فى الجوامع، عجباتني واحد القولة قريتها فوق واحد الكنيسة فى نايروبي: “هاد الكنيسة عامرة منافقين، ولاكن باقية بلاصة اللي بغى”، أكيد أن هاد الكنيسة بغات تقضي على هاد الظاهرة بنبرة ساخرة، بنوع من النقد الذاتي، أو هادا بوحدو اللي غادي ينقدنا، ماشي الهضرة اللي ما نقدّوش عليها، النفاق، الغش، لأن هادا كايزييف الحقائق ماشي بالكلام ولاكن بتصرفاتو اللي ما مطابقاش معالصورة، لوجه اللي باغي إبان بيه.
الإسلام الإخواني باقي ليومينا هادا دايخ، حاير فى الحداثة، أو حتى نمط عيشهم كايبان بحال إيلا “مديكونيكتي” مع العالم الخارجي، مع العلوم الحديثة، على داك الشي كل حاجة كانت جديدة على تقاليدهم، عواطفهم، طقوسهم، كانت حتى مطالب مشروعة كايعتابروها ستفزاز، الإسلام الإخواني ديما محارب مع الذات، كايتحرّك فى العالم المعاصر ديما بين المعصية أو طاعة الله أو الرسول، الخيانة أو النفاق المغلف بالبراغماتية، أو إيلا حصّلوا شي واحد منهم فى الإمتحان كاينقل هادا ما كايدل غير على أزمة خانقة فى صفوف الإخوان اللي كايدّاعيوْا الطهرانية، حتى بعض البحوث كايتبثوا بأن العاطفة كاتغلب ديما على العقل، العقل كايقول للاتباع الإسلام الإخواني ما تغش، ولاكن العاطفة صرعاتهم أو عرّات ليهم على الا ّص، حسب كتشافات طب الدماغ الحديثة جميع الناس اللي عانوْا من إصابات فى بعض مناطق المخ المسؤولة على توجيه التقديرات العاطفية فى غالب الأحيان عندهم مشكل تقييم الأعمال الأخلاقية اللي كايقوموا بيها.
جل المغاربة أو المغربيات كايتصدموا إيلا سمعوا هاد الناس اللي كايداعيوْا الطهرانية أو الأخلاق الحميدة بأنهم قاموا بأعمال غير أخلاقية، لأن كل واحد منا إيلا ّ أو شعر باشمئزاز، خيانة كان مصدرها عملية غش أو تدليس بحال إيلا لبّسوه صحّة لباس شي قتّال ولا ّ فرضوا عليه إمدّ يديه للشي واحد كايكره المسلمين، ما كرهش يشرب دمهم، هادوا كولهم اللي كايستعملوا الغش، الخدع، المكر، النفاق كايسوڭوا بلا فرانات، اللي مقطّعينهم أصلا ً باش دغية إوصلوا، إيلا حتاجوا قرانهم 30 عام، باغيين إوصلوا هوما فى تلت إيام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.