سجل المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل CDT، ما أسمته "غياب" أي تدخل رادع من طرف وزارة الصحة لحل المشاكل المطروحة والمتراكمة منذ مدة طويلة وتطبيق القانون ووضع حد ل"اللاعقاب". واعتبر النقابة، في بلاغ لها، توصلت به "كود"، أن المشاكل التي أصبحت مزمنة، قد أدت إلى تفاقم الوضع بعمالة مراكش وتأثير ذلك على الخدمات الصحية الموجهة للمواطنين وجعلهم كرهائن يستعملهم البعض ويقايض بهم من أجل أغراض شخصية لا علاقة لها بمصالح وانتظارات المهنيين. النقابة المذكورة عبرت عن رفضها التعامل غير المسؤول للأوصياء على قطاع الصحة الإقليميين والجهويين واستهتارهم، داعية الوزارة إلى تحمل مسؤوليتها وإرجاع الأمور إلى نصابها وحل المشاكل المتفاقمة وإنصاف الشغيلة.