عاد البرازيلي فينيسيوس لاعب ريال مدريد الأحد للجلوس على مقاعد البدلاء بعد أن ظل أساسيا على مدار 12 مباراة خاضها الفريق خلال 42 يوما كان فيها المهاجم الشاب عنصرا حاسما للملكي. وأصبح اللاعب صاحب ال18 عاما عنصرا لا غنى عنه بالنسبة لمدرب الريال، الأرجنتيني سانتياغو سولاري الذي حقق في كل المباريات ال12 الأخيرة التي دفع فيها بفينيسيوس في تشكيلته الأساسية، تسعة انتصارات وتعادلا وهزيمتين، في سلسلة نتائج عززت وضع الميرنيجي في الليجا ودوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا. وعزز الريال وضعه في الدوري الإسباني لكرة القدم عقب فوزه بدربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد (3-1) وخرج بتعادل (1-1) من ملعب كامب نو أمام غريمه الأزلي برشلونة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وفاز على أياكس آمستردام (2-1) في ذهاب دور ال16 بالتشامبيونز ليغ. ويمثل فينيسيوس حاليا أمل مشجعي الريال عقب بداية متعثرة للموسم، حيث نجح اللاعب البرازيلي في اكتساب ثقة المدرب والجماهير بفضل جرأته وسرعته وقدرته على المراوغة. وعقب 12 مباراة متتالية شارك فيها أساسيا بمتوسط 78.5 دقيقة لعب في اللقاء الواحد، قرر سولاري إراحته اليوم وعدم الدفع به من بداية المباراة أمام جيرونا على ملعب سانتياغو برنابيو في الجولة ال24 من الليغا.