سجّلت أسعار بيع السجائر الشعبية ارتفاعا تراوح بين درهم ودرهمين للعلبة الواحدة، باختلاف العلامات التجارية، مع حلول السنة الجديدة. وشملت هذه الزيادة أساسا الأصناف الأكثر رواجا واستهلاكا لدى العموم، التي تشهد زيادات سنوية متتالية، وذلك في إطار اتفاق التضريب التدريجي المبرم بين الحكومة وفاعلي قطاع التبغ، والمُدرج ضمن قانون المالية لسنة 2022، على أن تنتهي صلاحيته سنة 2026. وبموجب هذه التسعيرة الجديدة بلغ ثمن علبة "مالبورو" و"مالبورو كولد" 39.5 درهما، فيما استقر سعر "شيستر فيلد ريش" و"أنتونس" عند 29 درهما، كما وصل سعر علبة "LM" و"ماركيز" إلى 30 درهما، و"مالبورو بيوند" إلى 41.5 درهما. وفي السياق ذاته أصبح سعر علبة "مالبورو تاتش" 34 درهما، و "مالبورو سوفت" 38 درهما، وعلبة "كامل" 36 درهما، وسجائر "LD" 28 درهما؛ بينما حدد ثمن علبة "فورتينا" في 29 درهما، و"كازا" و"مارفيل" في 31 درهما. ومن المعلوم أن فاعلي قطاع التبغ يرتبطون باتفاق تضريب تصاعدي مع وزارة الاقتصاد والمالية، يندرج في إطار إصلاح النظام الجبائي الخاص بالمنتجات ذات الاستهلاك الواسع، ويغطي الفترة الممتدة من 2022 إلى 2026. وفي هذا السياق تراهن الحكومة من خلال قانون المالية لسنة 2026 على الموارد الجبائية القارة، ولا سيما الرسوم المفروضة على الاستهلاك، لضمان تمويلات مهمة ومستدامة للميزانية العامة وتفادي اختلالات التحصيل. ويتم ذلك عبر الرفع التدريجي من تضريب المنتجات الأكثر إقبالا لدى المغاربة، وفي مقدمتها السجائر، إذ تمت برمجة تحصيل ما مجموعه 17 مليارا و717 مليونا و100 ألف درهم (17.717.100.000 درهم) من استهلاك التبغ المُصنَّع، ضمن توقعات مشروع قانون المالية لسنة 2026.