باشرت السلطات المختصة عملية تفريغ جزئي لمياه سد مولاي يوسف، الواقع بجماعة أنزو بإقليمأزيلال، عقب بلوغ حقينته نسبة ملء كاملة (100 في المائة)، في إطار إجراءات احترازية تروم ضمان سلامة المنشآت المائية والمناطق المجاورة. وأشرفت مصالح وكالة الحوض المائي لأم الربيع ببني ملال، الاثنين، على هذه العملية، التي تندرج ضمن بروتوكول الأمان المعتمد لتخفيف الضغط الهيدروليكي على جسم السد، والتحكم في منسوب المياه تحسبًا لأي مستجدات مناخية محتملة. وتم توجيه عملية تصريف المياه نحو السد الثانوي "تيمنوتين" عبر وادي تساوت بسافلة السد، وقد رافقها قرار الإغلاق المؤقت للطريق الجهوية رقم 210 الرابطة بين دمنات ومراكش عبر سيدي رحال، مع منع المرور فوق قنطرة وادي تساوت إلى غاية استقرار منسوب المياه. في هذا السياق، قام عامل إقليمأزيلال، حسن الزيتوني، مرافقًا بعدد من المسؤولين، بمعاينة ميدانية لسد تيمنوتين الذي يستقبل الحمولة المفرغة، وذلك في إطار تتبع سير العملية والاطلاع على التدابير المتخذة ميدانيًا. وحثّ عامل الإقليم السلطات المحلية والمصالح المعنية على توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة، مع تكثيف عمليات تحسيس الساكنة بخطورة الاقتراب من مجرى وادي تساوت خلال فترة التصريف لما قد يشكله ذلك من تهديد على الأرواح والممتلكات. وتندرج هذه العملية، وفق ما أوردته مصادر رسمية لهسبريس، ضمن مقاربة وقائية في تدبير السدود، في ظل تقلبات مناخية متزايدة تفرض يقظة مستمرة، بهدف حماية الساكنة وتأمين المناطق الواقعة بسافلة السد.