أفادت الهيئة الوطنية للإحصاء بالصين، أمس الجمعة، بأن انخفاض أسعار المساكن تراجع في 70 مدينة كبيرة ومتوسطة في الصين بشكل عام، في يناير الماضي مقارنة بالشهر السابق. وأشارت بيانات الهيئة إلى أن مدن الدرجة الأولى الأربع، وهي بكين وشانغهاي وقوانغتشو وشنتشن، سجلت انخفاض أسعار المنازل المبنية حديثا بنسبة 0,3 في المائة على أساس شهري في يناير؛ في حين تراجعت أسعار المنازل المستعملة بنسبة 0,5 في المائة. وأضاف المصدر ذاته أن متوسط انخفاض الأسعار على أساس شهري في 31 مدينة من الدرجة الثانية كان بواقع 0,3 في المائة للمنازل الجديدة و0,5 في المائة للمنازل المستعملة؛ في حين انخفضت الأسعار في 35 مدينة من الدرجة الثالثة بنسبة 0,4 في المائة للمنازل الجديدة، و0,6 في المائة للمنازل المستعملة. بالمقابل، استمر هذا الضغط على أساس سنوي، حيث اتسع نطاق انخفاض الأسعار في جميع مستويات المدن. وقال ني هونغ، وزير الإسكان والتنمية الحضرية والقروية، إن الصين ستلتزم بنهج سياسة تستهدف المدينة بشكل خاص ليركز على ضبط العرض الجديد وخفض المخزون وتحسين جودة المساكن. وأضاف هونغ أنه سيتم أيضا بذل جهود لدعم احتياجات التمويل المعقولة للمنعشين، وتحسين تلبية احتياجات الإسكان الأساسية للمقيمين والطلب على سكن أفضل. وكثفت السلطات الصينية، خلال الأشهر الماضية، من تدابير الدعم؛ من خلال تخفيف شروط الحصول على القروض العقارية، وخفض معدلات الفائدة، إلى جانب تشجيع الحكومات المحلية على شراء الوحدات السكنية غير المباعة بهدف تقليص فائض العرض. وتسعى الحكومة الصينية إلى إعادة التوازن إلى القطاع العقاري، الذي يشكل ركيزة أساسية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم؛ وذلك من أجل تجاوز الأزمة التي يعرفها القطاع منذ سنة 2021.