أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، يانغ يو جون، أن سياسة بلاده النووية ستبقى ثابتة ولن تشهد أي تغيير. وأوضح يانغ، في لقاء صحافي، أن الصين "تبقي دائما قدراتها النووية عند الحد الأدنى المطلوب لحماية أمنها القومي". وتأتي هذه التأكيدات عقب الإعلان عن تشكيل الصين سلاحا للصواريخ داخل جيشها، مما أثار التساؤلات عما إذا كانت ستعزز قدراتها النووية. وأضاف يانغ أن قوة الصواريخ، التي كانت تسمى سابقا "قوة المدفعية الثانية لجيش التحرير، ستمثل قوة جوهرية للردع الاستراتيجي ودعامة استراتيجية لمكانة البلاد كقوة كبرى ولبنة هامة في دعم الأمن القومي". وكان الرئيس الصيني، شي جين بينغ، قد سلم في وقت سابق، الأعلام العسكرية لكل من القيادة العامة للقوات البرية ولسلاح الصواريخ ولقوات الدعم الاستراتيجي داخل جيش التحرير الشعبي، وذلك إيذانا بانطلاق العمل في هذه المصالح. وحث شي ضباط وجنود قوة الصواريخ على "فهم أدوار ومهام القوة وتعزيز الردع النووي وقدرات مواجهة الضربات وقدرة الضربات الدقيقة متوسطة وبعيدة الأمد، وكذلك قدرات الضبط والتوازن الاستراتيجية لبناء قوة صواريخ قوية وحديثة". وتمتلك الصين حاليا أكبر قدرة للطاقة النووية السلمية تحت الإنشاء على صعيد العالم، في ظل سعيها لخفض التلوث الناجم عن المولدات التي تعمل بالفحم. وأوضح رئيس الإدارة الوطنية للطاقة أن مشاريع الطاقة النووية التي تم اعتمادها ولا تزال تحت الإنشاء قادرة على توفير 32.03 مليون كيلوات من الطاقة. وتهدف الصين إلى رفع إنتاجها من الطاقة النووية الإجمالية إلى 58 مليون كيلوات بحلول 2020، وفقا لخطة الطاقة، التي أعلنتها الحكومة المركزية عام 2014.