وضعت امرأة حامل حملها، مساء الثلاثاء، أمام باب دار الولادة المغلق في وجه الحوامل بمركز سيدي عدي، التابع ترابيا لجماعة سيدي المخفي بإقليم إفران. وانتقلت السيدة الحامل على متن سيارة أجرة من منطقة أمغاص صوب دار الولادة بسيدي عدي، وفوجئت بإغلاق باب دار الولادة وغياب مولدة أو حتى ممرض يساعد الحوامل. وتزامن وصول الحامل مع مخاض الولادة فساعدها زوجها وبعض أفراد العائلة في وضع حملها. وبعد عملية الوضع، عادت الأم ومولودها على متن وسيلة النقل المأجورة نفسها إلى منزلها الكائن بمنطقة أمغاص، في غياب أبسط وسائل السلامة الصحية للأم والمولود، وعدم توفر حتى جرعة ماء صالحة للشرب. يوسف أوطلحة، رئيس جمعية الغذ للنهوض بالعالم القروي بسيدي عدي، قال في تصريح لهسبريس: "حضرت السلطات المحلية والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة برفقة بسيارة إسعاف في وقت غادرت فيه الأم دار الولادة، وكأننا في زمن بعيد جدا، وما نخاف منه هو تكرار الحادث نفسه مع حالة قد تكون مقعدة، ما قد يودي بحياة الأم والجنين معا".