ركزت الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس اهتماماتها بالخصوص على التحركات الجارية استعدادا لعقد القمة العربية القادمة في الأردن ،و المشهد الإقليمي والعربي في ضوء الحرب الدائرة في سوريا والاعمال الإرهابية في المنطقة، والقضية الفلسطينية في أفق المؤتمر المقبل للسلام الذي من المرتقب أن تحتضنه باريس وفي ضوء الانقسام الفلسطيني ، فضلا عن التوقعات المرتطبة بسياسة الإدارة الامريكيةالجديدة وخاصة في المنطقة العربية والخليج وما يرتبط منها بالعلاقات مع إيران. ففي مصر أفردت صحيفة "الأهرام " افتتاحية للأوضاع العربية الراهنة بعد ما يوصف ب "الربيع العربي"، وفي ضوء القمة العربية القادمة في الأردن ، وأبرزت على الخصوص "حالة التربص والتآمر من أجل تفتيت الدول العربية وتقسيمها، سواء من خلال إثارة النعرات العرقية أو الدينية أو القومية". وأشارت إلى أن التطورات التي وقعت في تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا على مدي السنوات الخمس الماضية، ألقت بظلال معتمة على العلاقات العربية "حتى بدا لبعض الدول من شدة وضبابية الظلال، أنها لا ترى المصالح التاريخية المشتركة ولا الروابط العميقة التي تجمع دول العالم العربي"، مؤكدة أن ما تتعرض له مصر والأردن من تحديات ومؤامرات هو نفس ما تتعرض له الكويت والسعودية والبحرينوالإمارات، وأن ما يحدث في العراق واليمن وسوريا وليبيا يستدعي المزيد من التشاور والتنسيق العربي، سواء كان ذلك لدعم العلاقات أو من أجل تنسيق المواقف في المحافل الدولية مثل الأممالمتحدة ومجلس الأمن أو غيرهما. وفي نفس السياق، خصصت صحيفة "الجمهورية" افتتاحية بعنوان " دفاعا.. عن الدولة الوطنية" للقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس بناصر جودة نائب رئيس وزراء الاردن ووزير الخارجية الذي سلمه دعوة رسمية من الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن، للمشاركة في القمة العربية القادمة التي تنعقد في عمان خلال شهر مارس القادم ،مبرزة أن السيسي أكد خلال اللقاء أن "المشهد العربي والإقليمي يتطلب ضرورة دعم الدولة الوطنية واحترام السيادة على الارض". وشددت الصحيفة في افتتاحيتها على مبادئ وأبعاد الموقف المصري بخصوص التهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي، وتضع مؤسسات الدولة الوطنية في مهب الريح، مشيرة إلى أن "التجارب العربية المريرة في ليبيا وسوريا والعراق أكدت مدى أهمية الحفاظ علي مؤسسات الدولة الوطنية وحماية مقدرات الشعوب"، وأنه لايمكن مواجهة مخاطر الارهاب والقضاء عليه "الا من خلال مؤسسات الدولة الوطنية ". وفي الشأن المحلي، تناولت صحيفة "الأخبار" بصفة خاصة اجتماعا عقده مجلس الوزراء المصري أمس الأربعاء، مبرزة على الخصوص تصريحا لرئيس المجلس شريف اسماعيل، قال فيه إن "إجراء تعديل وزاري أو حركة محافظين أمر وارد طبقا للأداء "، مشيرا إلى أن مصر "في مرحلة تحتاج فيها الي جهد كبير من كل المسؤولين في الدولة سواء من المحافظين أوالوزراء، وتوجد تحديات اقتصادية صعبة والمرحلة المقبلة أيضا صعبة وتتطلب تكاتف الجميع". وفي البحرين، اهتمت الصحف بآفاق السياسة الدولية الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، حيث قالت صحيفة (البلاد) إنه يبدو من اختيارات الأخير لأعضاء إدارته الجديدة التي ستتولى زمام الأمور في الولاياتالمتحدة بدءا من 20 يناير الجاري، أنها توفر فرصا جيدة لدول مجلس التعاون الخليجي للبناء عليها، والتواصل معها للوصول إلى "علاقات أقوى وأكثر تحقيقا للمصالح بين الجانبين". واستطرد رئيس تحرير الصحيفة في مقال بعنوان "اختيارات ترامب... فرص وقيود"، أن الأمر يفرض في ذات الوقت قيودا وتحديات أمام الدول الخليجية إذا ما لم يتم التعامل معها وفق خطط جماعية وبطرق غير تقليدية تجعل صانع القرار الأمريكي مجبرا على احترام المصالح الخليجية والتعامل على أساسها، مؤكدا أن القناعات التي أوضح ترامب بعضها والاختيارات التي أعلن عنها تشكل إطارا جيدا للتحرك الخليجي الموحد، ومن أهم هذه القناعات رفضه التدخل في الشؤون الداخلية للدول تحت غطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان. ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (الوطن) أن المسألة الأهم لدى الإدارة الأمريكية المقبلة، هي أنها بين خيارين، إما تطوير علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، أو تطوير علاقاتها مع إيران، موضحة أن كلا الخيارين صعب بالنسبة لواشنطن، فدول المنظومة الخليجية تعاني من فقدان للثقة تجاه السياسات الأمريكية المتعاقبة، أما طهران فإنها "تسعى لضمان استمرار التحالف الأمريكي الإيراني بتعظيم مكتسباته الاقتصادية والتجارية بين الطرفين مقابل تجاهل أدوارها الإقليمية في المنطقة نحو التحول إلى قوة إقليمية عظمى، والسيطرة على مجموعة من دول المنطقة". وكتب رئيس تحرير الصحيفة، في مقال بعنوان: "ترامب بين خيارين"، أن الأمريكيين "هم الأكثر فهما لتقييم مصالحهم الإستراتيجية، لكننا بانتظار خياراتهم بعد أسبوعين من اليوم، إما عواصم الخليج العربية أو طهران، والوقت كفيل بكشف كل هذه المسائل"، مشيرا إلى أن نحو ثمانية من المسؤولين المعينين رسميا أو المرشحين لتولي مناصب في إدارة ترامب يحملون مواقف متشددة إزاء الاتفاق النووي مع طهران، وبعضهم يتبنى إنهاء هذا الاتفاق بشكل نهائي. وفي مقال بعنوان "سياسة ترامب الخارجية والرأي العام الأمريكي"، تطرقت صحيفة (أخبار الخليج) لنتائج استطلاع للرأي العام الأمريكي حول الموقف من السياسة الخارجية الأمريكية في ال15 عاما الماضية، وكيف أظهرت أن غالبية الأمريكيين يريدون سياسة خارجية جديدة تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول وإسقاط النظم وتقليل استخدام القوة العسكرية والاعتماد على السبل الدبلوماسية، موضحة أنه إذا أقدم ترامب فعلا على إحداث التغييرات التي وعد بها في السياسة الخارجية، فستكون له قاعدة شعبية واسعة مؤيدة وداعمة له ولسياساته. وأبرزت الصحيفة أن هذا الدعم الشعبي يشكل عاملا في غاية الأهمية كي يتمكن ترامب من تنفيذ سياسته الخارجية، لأن هناك قوى وجماعات ضغط قوية ونافذة في أمريكا ستسعى حتما إلى التصدي لسياساته ومحاولة إفشالها، ومعركته مع هذه القوى والجماعات لن تكون سهلة أبدا، باعتبار أنه آت إلى الرئاسة من خارج المؤسسة الرسمية، وهذه الجماعات لديها وجود قوي ونافذ في كل المؤسسات الأمريكية وفي المجتمع، ولديها مصادر هائلة للقوة والنفوذ. وفي قطر، توقفت صحيفتا (الراية) و(الشرق)، في افتتاحيتيهما اليوم الخميس، عند لقاء وزير الخارجية القطري أمس برئيس الهيئة التفاوضية العليا للمعارضة السورية، رياض حجاب، ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أنس العبدة، باعتباره "تجديد تأكيد" قطري على "الدعم المتواصل" للشعب السوري و"لمواقف المجلس الوطني للمعارضة السورية"، ومؤشرا على "رفض انتهاكات النظام السوري" للهدنة المعلنة و"عدم التزامه" بقرار وقف إطلاق النار. وفي هذا الصدد، قالت صحيفة (الراية) إنه يتعين على المجتمع الدولي أن "يدرك بأن عقد محادثات أستانة للسلام والمقرر أن تبدأ في 23 يناير الحالي مرهون بمدى التزام نظام الأسد والميليشيات والدول الداعمة له باتفاق وقف إطلاق النار"، معتبرة أن "هناك أطرافا تسعى بتعمد لإفشال" الاتفاق، وأن "ما يجري حاليا في سوريا من هجمات وغارات ممنهجة ضد المدنيين العزل يعتبر فشلا ذريعا لكل من روسياوإيران المشاركتين في رعاية الهدنة". ومن جهتها، أكدت صحيفة (الشرق) أن قطر التي "تدرك كم المحن والمجازر، التي ترتكبها عصابات الأسد، وشبيحته ضد أشقائنا العزل، تسابق الزمن من أجل حل سياسي، ينقذ هذا الشعب العريق من براثن الاضطهاد والوحشية والطائفية"، مبرزة أن قطر لهذا السبب تبقى على "تواصل دائم مع الطرفين التركي والروسي، لبحث أفضل السبل لإنهاء هذه الأزمة". وفي الشأن المحلي، ركزت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، على "قانون تعديل تنظيم دخول وخروج الوافدين"، الذي أصدره أمس أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مؤكدة على أنه جاء لتنظيم العلاقة بين رب العمل والمستخدم "دون إفراط في حق أي منهما، أو تفريط". وأضاف كاتب افتتاحية الصحيفة أنه بهذا القانون، الذي أقر إسقاط نظام الكفالة وتعويضه بعقد العمل وإمكان تظلم المستخدم لدى لجنة مختصة عند حاجته الضرورية لمغادرة البلاد ورفض جهة عمله منحه الإذن بذلك، تكون قطر "قد أخرست كافة الأصوات، ذات الأجندة المشبوهة التي ظلت تتحدث عن إهدار قطر لحقوق العمالة الوافدة"، لافتا الانتباه الى أنها أصوات "ظلت تلوك هذه الفرية، منذ أن كسبت قطر استضافة عرس الكرة العالمي في 2022 ". وبالأردن، كتبت صحيفة (الدستور) أن السنة الماضية أقفلت على عودة الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، "بعد سنوات ست عجاف من الترك والنسيان"، مشيرة في مقال أن القصة بدأت بالمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي في باريس يهدف إطلاق عملية سياسية تنتهي ب "حل الدولتين"، ومرت بالقرار الصادر عن مجلس الأمن بخصوص الاستيطان، وما صدر مؤخرا عن جون كيري من توضيحات للموقف الأمريكي من القرار المذكور. وأشارت الصحيفة إلى أن عودة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأخبار والاهتمام الإقليمي والدولي، لا شك أنه أمر يسعد الفلسطينيين ويحفزهم على تكثيف كفاحهم العادل والمشروع من أجل حريتهم واستقلالهم، لكننا- يضيف كاتب المقال- "نخشى أن تتحول هذه "الصحوة" إلى مجرد "إبراء ذمة" تقوم بها أطراف عديدة، أو أن تنتهي إلى ما انتهت إليه "صحوات" سابقة، وإن كانت هناك أسباب وجيهة لهذه الخشية مبثوثة في الحالتين الفلسطينية والعربية، إلا أن مصدرها الرئيسي يتركز في واشنطن، التي تستعد لاستقبال الساكن الجديد للبيت الأبيض ومعه طاقم لا يدعو للتفاؤل أبدا". وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة (الغد) أن تحرك أعضاء الكونغرس الأمريكي (في إشارة إلى تقدم ثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ قبل يومين بمشروع قرار يقضي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة على الفور)، ليس خطوة معزولة، أو بلا قيمة، وإنما في هذه المرحلة يلتقي تماما مع توجه قوي ومعلن عند إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب التي توشك على تولي مسؤولياتها. وأشارت الصحيفة، في مقال، إلى أن نقل السفارة إلى القدس المحتلة، يعني اعتراف الولاياتالمتحدة بأن "القدس الموحدة" هي عاصمة إسرائيل، الأمر الذي يصبح مستحيلا بعده الحديث من جديد عن مفاوضات وحل نهائي، يستثني القدس المحتلة عاصمة الدولة الفلسطينية المنشودة. وأضافت أن تحركا عربيا استباقيا قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى مراجعة حساباتها، والنظر بواقعية وحكمة إلى مجمل الصراع في الشرق الأوسط، داعية إلى الشروع في تحرك فوري على مستوى الجامعة العربية، والقيادات العربية البارزة، لإعداد خطة للتحرك الدبلوماسي العاجل على جميع المستويات، والتوجه لقيادات الكونغرس الأمريكي لشرح المخاطر المترتبة على القرار، والضرر الذي سيلحق بالمصالح الأمريكية في المنطقة. أما صحيفة (السبيل)، فتناولت، بدورها، المبادئ التي قدمها وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، في خطابه مؤخرا حول الاستيطان وحل الدولتين، مشيرة في مقال إلى أن ما يلفت النظر لمبادئ السياسة الأمريكية أنها تخلو من آلية تنفيذ وتطبيق لهذه المبادئ وتجاهل البند السابع من دستور الأممالمتحدة الذي يجيز استخدام القوة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي لإجبار الطرفين الإسرائيلي والعربي على تنفيذها وتطبيقها على أرض الواقع. وأضافت أن السياسة الأمريكية تتجاهل أيضا عدم توازن القوى بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية عندما تضع مبدأ عدم فرض حل على الطرفين، متسائلة، في الوقت ذاته، لماذا قامت الإدارة الأمريكية في عهد بوش الإبن بإيجاد آلية تنفيذ وتطبيق للسياسة الأمريكية بغزو أفغانستان والعراق، ولا تجد آلية تنفيذ لسياساتها تجاه قضية الصراع العربي- الإسرائيلي حول القضية الفلسطينية؟. وفي السعودية، كتبت صحيفة (الرياض) أن الطائفية لم تظهر في الوطن العربي والإسلامي بحجمها الحالي إلا بعد عام 1979 (الثورة الإيرانية)، حيث أخذت منحى مختلف الوتيرة والاتجاه بتصاعد سريع أدى في نهاية الأمر إلى تكريس الانقسام الديني والسياسي والاجتماعي بغية إحداث خلل في المنظومة العربية والإسلامية. واعتبرت الصحيفة أن ممارسات إيران "بعيدة كل البعد عما يدعو إليه الإسلام السمح من تعزيز التضامن الإسلامي الذي ننشد ونعمل من أجل تحقيقه، فكل ما فعلت إيران أنها كرست الطائفية وجعلت لها أذرعا في العالمين العربي والإسلامي يأتمرون بأمرها منفذين أهدافها وخططها"، مضيفة أن "الشيعة العرب، من غير أولئك الذين باعوا عروبتهم، يعرفون تمام المعرفة أن إيران دولة عنصرية في تعاملها معهم كونهم ليسوا فرسا". ومن جهتها، قالت صحيفة (اليوم) إن رئيس الوزراء العراقي السابق نور المالكي الذي يستشعر نهايته داخل العملية السياسية، لا يملك خطابا يوجهه إلى الشارع العراقي غير الخطاب الطائفي، بعد أن علم العراقيون أنه يعمل فقط لصالح السياسة الايرانية في العراق، وكونه السبب في الفساد وهدر ثروات العراقيين. وأردفت الصحيفة قائلة إن "إيران لا تريد للعراق الاستقرار، ولا تريد أن يعاد بناء العملية السياسية في العراق بعد تحرير الموصل، وانما يحاول المالكي وإيران استباق الامور، بأن محور المقاومة، سيجعل المعارك دليلا ومرشدا لأعماله ضد دول الخليج العربي، في محاولة للضغط والابتزاز لهذه الدول، بأن لا تضاعف من ضغوطها على إيران في العراق وسوريا واليمن". واختتمت بالقول إن "إن المالكي الذي فقد هيبته بين الشيعة، لن تستطيع إيران أن تصنع له كرامة، مهما حاول علي أكبر ولايتي الاسباغ من القاب التفخيم والتعظيم على شخصه، ومحاكمة المالكي بدأت في جنوبالعراق قبل ان تبدأ في بغداد". وفي موضوع آخر، قالت صحيفة (عكاظ) إن "العمل الإرهابي الذي ضرب إسطنبول قبل أيام لم يكن عملا منفصلا عما جرى قبله، وما يجري حوله، من ظروف وملابسات فكرية واجتماعية وسياسية، أدت إلى وقوع تلك الجريمة الشنيعة، التي أودت بحياة عدد كبير من الأبرياء لم يكونوا طرفا في أي صراع في هذه المنطقة المشتعلة". وأضافت أن تنظيم (داعش) الذي تشير إليه أصابع الاتهام بارتكاب هذه المأساة، "يثبت أنه ليس إلا أداة في يد أعداء الأمة المتكالبين عليها بحقدهم الطائفي، لأنه لم يرتكب عملا إرهابيا سوى لمصلحة النظام السوري، وفي دول تقف موقف خصومة معه، فيما تبقى الدول الداعمة لذلك النظام في منأى عن الإرهاب الداعشي وعن عملياته الإجرامية". وفي لبنان، اهتمت صحيفة"الجمهورية " بالخصوص، بإقرار مجلس الوزراء، الأول في عهد الحكومة الجديدة، لمراسيم للتنقيب واستخراج النفط ، وقالت إن الإنجاز الأول لحكومة سعد الحريري، كان كذلك إقرار مجلس الوزراء لمرسومين متعلقين بتقسيم المياه البحرية اللبنانية الى مناطق ،ودفتر الشروط الخاص بدورات التراخيص في المياه البحرية، ونموذج اتفاقية الاستكشاف والانتاج. وفي سياق آخر، أبرزت الصحيفة تحت عنوان " مجزرة اسطنبول بداية لمسار دولي خطير" تصاع د القلق الدولي إزاء الواقع الأمني في تركيا بعد العملية الإرهابية التي وقعت فاتح يناير في اسطنبول. وأوضحت أن أسباب القلق الدولي تعود إلى أن هذا هو الهجوم النوعي الثاني في فترة قصيرة بعد الاغتيال "الجريء والغامض في بعض جوانبه" الذي طال السفير الروسي في تركيا، وكذا الى سهولة تحرك الإرهابي الذي نفذ مجزرته رغم التحذيرات المتعددة التي كانت قد أطلقت وبعد حصول عمليات إرهابية عدة في وقت سابق، وتبني تنظيم (داعش) الإرهابي لهذا الاعتداء الإرهابي، وهو ما يحصل للمرة الأولى بعدما كانت الهجمات السابقة مجهولة التوقيع، مما يعني وفق الصحيفة أن التنظيم "قطع كل طرق العودة، ربما لإدراكه أن تركيا دخلت في مرحلة جديدة في سوريا تحت سقف الاتفاق الذي ترعاه روسيا". أما (المستقبل) فكتبت قائلة إن الحكومة أدارت "محركاتها العملية" أمس لتسجل في باكورة اجتماعات العام الجديد انطلاقة استثنائية على مقياس الإنجاز والإنتاج سيما وأنها نجحت في وضع القطار اللبناني على السكة الوطنية القويمة نحو بلوغ محطة التموضع على خارطة الدول المنتجة للنفط، مع ما يختزنه هذا القطاع من آمال وطنية شاخصة نحو مرحلة النهوض بالبلد ورفع أعباء المديونية التي أثقلت كاهل الاقتصاد الوطني واستنفدت المال العام. واهتمت (الأخبار) بالمشهد الإقليمي والعربي إذ توقعت أن تشهد الأيام المقبلة في سوريا عملا مكثفا مشتركا بين موسكووأنقرة، لإنجاز التفاصيل غير المكتملة والمتممة لاتفاق وقف إطلاق النار، استعدادا لمباحثات أستانة، في وقت تستغل فيه أنقرة الوقت لحشد دعم "التحالف" في معركتها ضد (داعش) الإرهابي في مدينة الباب السورية، واضعة ورقة قاعدة "انجرليك" في وجه ورقة واشنطن الكردية. وتحت عنوان "بعد عاصفة احتجاجات... الهدوء يعود إلى الجزائر؟" أشارت الصحيفة الى أنه وبعد أيام من الاحتجاجات التي افتتحت بها البلاد سنة 2017 عقب إقرار زيادات في أسعار العديد من المواد والخدمات، "يبدو أن الهدوء يعود إلى الجزائر"، مضيفة أن المشهد كان قد تحول في العديد من المناطق إلى مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، ما دفع بكثير من الجزائريين إلى التحذير من الانزلاق إلى الفوضى. وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، بأسلوب ساخر أن مسلسل الرسوم المتحركة (توم أند جيري) يتطابق في مضمونه مع حال حركة (حماس) وحركة (فتح)، من حيث حبكة المسلسل وأساليب الاحتيال والمراوغة بين القط (توم) والفأر (جيري) على مدى حلقاته ال 161، مشيرة إلى تفوق قادة الحركتين أحيانا على المسلسل من حيث ممارسة الألاعيب السياسية التي يمارسونها والمواقفºالتي تثير البكاء أكثر من الضحك، على (توم) و(جيري). وشددت الافتتاحية على أن مسلسل (توم أند جيري) نجح في أن يحصد عدة جوائز أوسكار، لكن (حماس) و(فتح) نجحتا في أن تحصدا جائزة الخيبة والفشل على مدى سنوات القطيعة بينهما، وتبددا آمالا عريضة للشعب الفلسطيني في التوحد واستنفار إمكاناته العظيمة في مواجهة أعتى عدوان تعرض له شعب من الشعوب، من خلال ممارسات عنصرية وتوسعية لا مثيل، بهدف تصفية القضية الفلسطينية وشعبها. وانتقدت (الخليج)، في هذ السياق، بشدة دعوة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) موسى أبو مرزوق إلى قيام "فيدرالية" بين قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدة أن تلك "الفتوى" تأتي في سياق استمرار مسلسل (توم آند جيري) الفلسطيني للتهرب من استحقاق المصالحة والوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام الكارثي الحاصل بين شطري الوطن. واعتبرت الافتتاحية أن الدعوة إلى الفيدرالية تعني تحقيق ما يسعى إليه الاحتلال من تكريس الانقسام الفلسطيني، وتعني الخروج على الثوابت الفلسطينية في حق تقرير المصير وعودة اللاجئين، ونسف فكرة قيام الدولة الفلسطينية، وتعني فوق ذلك انفصال القطاع عن الضفة. أما صحيفة (الوطن)، فأشارت في افتتاحيتها إلى أن العالم لا يظهر حماسا كبيرا، أو يبدي التفاؤل المفترض تجاه المحادثات السورية المزمعة في الأستانة، مشيرة في هذا السياق إلى أن الإعلان عن عدم مشاركة الموفد الأممي ستيفان دي مستورا فيها مؤشر كبير على هذا الأمر . كما أبرزت الصحيفة أن القرار الأخير 2336 الصادر عن مجلس الأمن بالإجماع لصالح مشروع القرار التركي الروسي المتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، بعد تعديلات كثيرة على نص المشروع المقدم قبل التصويت عليه، بدا وكأنه يدعم على مضض الخطة الروسية التركية للحل، وإن كان الهدف الرئيسي من القرار هو ضمان وقف تام لطلاق النار ينهي معاناة ملايين السوريين ويومياتهم الدامية جراء ما يتعرضون له. ومن جانبها، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها عن تقدم الإمارات ست مراتب عالمية، في جودة الرعاية الصحية، حيث أظهر مؤشر جودة الرعاية الصحية تقدم الإمارات من المرتبة 34 في العام 2015 إلى المرتبة 28 في العام 2016. وأوضحت أن هذا التقدم يثبت أن الإمارات تواصل تطورها في مختلف القطاعات، التي تهدف إلى رعاية الإنسان، ومنحه أعلى وأفضل درجات الرعاية.