أدان المركز الإعلامي المتوسطي بطنجة ما وصفها ب"الاعتداءات الهمجية التي تطال الجسم الصحفي"، معربا، من خلال بيان توصلت به هسبريس، عن "القلق الشديد من تكرار هذه الاعتداءات في الفترة الأخيرة، والتخوف من تحولها إلى عادة تضرب في الصميم حرية العمل الصحافي في بلادنا وتلطخ سمعته المغرب إعلاميا وحقوقيا". البيان جاء عقب اعتداء طال، الخميس، صحافييْن من الموقع المحلي "طنجة 24"، سبقه اعتداء آخر كان قد تعرض له صحافي بموقع "شمالي"، تمّ خلالهما تعنيفهم وخطف هواتف ومعدّات من بين أيديهم. كما طالب البيان "مصالح الأمن والسلطات المحلية بتحمل كامل مسؤوليتها تجاه هذه التطورات الخطيرة"، داعيا إياها إلى "القيام بواجبها في حماية الصحافيين كما سائر المواطنين، ووضع يدها على الخارجين عن القانون عاجلا". ولم تفُت البيان دعوة المؤسسة القضائية إلى "محاسبة المتورطين في هذه الاعتداءات طبقا للقانون"، وكذا الجسمَ الإعلامي وكافة تمثيلياته الجمعوية والنقابية إلى "التعاضد والوقوف صفا واحدا ضد هذه الممارسات الهمجية"، وفق التعبير الوارد فيه.