استنكرت فعاليات جمعوية تنامي السرقات بمركز تاغزوت في الأيام الأخيرة، خاصة أن شاطئ البلدة، الواقع على بعد 20 كيلومترا شمال مدينة أكادير، يعرف إقبالا كبيرا من لدن السياح المغاربة والأجانب، لاسيما خلال فصل الصيف. وقال بيان موقع من طرف 15 جمعية نشيطة بتاغزوت ونواحيها، توصلت هسبريس بنسخة منه، إن السكان يستنكرون بشدة ما تعرضت لهم منازلهم من سرقات في الأيام الأخيرة. الوثيقة نفسها التي وجهها الموقعون إلى المسؤولين المحليين والجهوين، وإلى الرأي العام، زادت أن ساكنة هذا المزار السياحي الشهير "تستنكر استمرار الكراء العشوائي بدون عقود، رغم بيان وزارة الداخلية في يناير الماضي الذي حذر أصحاب الشقق المعدة للكراء من كرائها خارج القانون وعدم تبليغ الجهات الأمنية بهوية المكترين". وزاد بيان الفعاليات الجمعوية ال15 بتاغزوت أن هذه الوضعية يترتب عنها "توافد عدد من المنحرفين على تغازوت التي تعرف اكتظاظا في فصل الصيف، وانتشار الإجرام، من سرقات واعتداءَات على السياح، والدعارة والخمور والمخدرات والمشاجرات". وهم يلفتون اهتمام المسؤولين إلى "الخصاص في الموارد البشرية بمركز الدرك الملكي بتاغزوت"، طالب الموقعون السلطات الوصية ب"التدخل العاجل للقضاء على هذه الظواهر، والرفع من عدد رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة، حتى تنعم ساكنة تاغزوت وضيوفها من السياح الأجانب والمغاربة بالأمن والأمان".