سامسونغ تعود لسوق الحواسب بجهازي Chromebook    يشاهد عشرات الملايين المسلسل باللغة الإنجليزية    لأول مرة.. منظمة الصحة العالمية تتحدث عن قرب "التخلص من كورونا"    حمد الله في ورطة بعد رفضه الصعود للمنصة بحضور أمير سعودي    لقجع يكشف موقف الجامعة من عودة الجماهير للملاعب    مات فقيراً".. تقارير صحفية تكشف الوضع المالي لمارادونا    تحويل ملعب إلى سوق للمتلاشيات يكرس الهشاشة بجمعة الفضالات    بنعبد القادر يبرز مزايا المركز القضائي ببئر كندوز    التعاون الإسلامي تنوه بتضامن المغرب اتجاه إفريقيا في جائحة كورونا    الهزيمة الثالثة هذا الموسم.. ريال مدريد يسقط أمام ديبورتيفو ألافيس في "الليغا"    إلى الزُمْرَةُ المَارِقة العَاقّة الهَارِبَة من حُضْن الوَطن    الوباء يغير نمط التعلم ب"الإمام الغزالي" في تمارة    خبراء و مسؤولون بمراكز أبحاث إفريقية يدعمون تدخل المغرب بالكركرات    الزفزافي يغادر السجن لزيارة والدته في المستشفى !    هل نشأ "فيروس كورونا" في إيطاليا؟ .. الصين تحبذ هذه الفرضية    ريال مدريد ينهزم أمام ضيفه ديبورتيفو ألافيس    صورة مع جثمان مارادونا .. عندما تنتهك حرمة الموت    وزير الصحة يريد زيادة 2260 سريرا العام القادم    صدامات قوية و حرائق بمظاهرات ضد عنف الشرطة الفرنسية و قانون يحمي رجالها    إستنفار للجنة اليقظة في خنيفرة لتدبير ومواجهة موجة البرد والثلوج.. تهم 47 دواراً    غزو "الميكا" الأسواق يدفع الحكومة إلى تشديد مراقبة المُصنعين    طنجة : البيان الختامي لمجلس النواب الليبي يثمن جهود المغرب وحرصه على دعم الشعب الليبي    الإتحاد البيضاوي يستهل مغامرته الإفريقية الأولى بالعودة بفوز من غامبيا    عناصر الشرطة تضبط "قاتل عامل بناء" في طاطا    فرنسا.. محتجون يضرمون النار في بنك وكشك للصحف وسط العاصمة وإصابة 37 شرطيا    رسميا..مقاطعات الدار البيضاء تكشف عن مراكز عملية "التلقيح ضد كورونا"    استمرار غياب "الرئيس المريض" يزيد حجم الغموض في الجزائر    حصيلة كورونا فالجهات اليوم: 17 ماتو بالفيروس فكازا و559 براو فسوس    وزير الخارجية "بوريطة" يهنئ مجلس النواب الليبي على نجاح الاجتماع التشاوري بطنجة- فيديو    تأخر الإسعاف لنصف ساعة يدفع الأرجنتين إلى التحقيق في وفاة مارادونا    جواد مبروكي يكتب: وُلد إله المحبة ومات الإله المنتقم !    تسجيل 50 حالة وفاة جديدة سجلت بهذه المدن، و مجموع حالات الشفاء وصل 298574 حالة.. التفاصيل بالأرقام.    الأرصاد الجوية: أمطار معتدلة بأقاليم طنجة-أصيلة والعرائش    وُلد إله المحبة ومات الإله المنتقم!    منظمة الصحة العالمية: 60 إلى 70 في المائة من السكان بحاجة إلى التحصين لمنع انتقال فيروس كورونا    تمديد آخر أجل لإرسال ملفات الترشيح لاجتياز مختلف المباريات الخارجية لولوج أسلاك الشرطة    أرض الحب    رفضا للقرار الإسباني..مهنيو النقل الدولي يخوضون إضرابا مفتوحا بطنجة    الإعفاء الضريبي .. انتهاء الآجال قريباً    فنانو القضية يرحلون تباعا!!!    دول أوروبية تعيد فتح المتاجر مع تراجع كورونا    الملك لموريتانيا: لي كامل اليقين أن علاقاتنا ستزداد متانة ورسوخا    صندوق "الإيداع والتدبير" يتجه نحو تخفيض الفروع التابعة له بنحو 50% خلال 2021    روحاني: اسرائيل هي اللي قتلات العالم النووي محسن فخري زاده ومسشار المرشد الاعلى: غاديين يخلصو    ندوة جهوية حول دور المؤسسات المهنية والجمعوية في النهوض بقطاع النسيج والألبسة بالشمال    زيارة رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة الليبي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة    مواقع التواصل الاجتماعي تتحوّل إلى "دفتر عزاء" لقامات مغربية    تأجيل معرض القاهرة الدولي إلى الصيف بسبب كورونا    طقس السبت.. زخات مطرية وانخفاض في درجة الحرارة    تكريم للفنان حميد نجاح بمهرجان كازا السينمائي الثالث    لماذا لا تتذكر بعض الكلمات رغم أنها "على طرف لسانك"؟    مهنيون يطلبون احتساب آجال إعفاء سداد "أوكسجين" بعد "الطوارئ"    إسبانيا.. 550 فندقا للبيع خلال الموجة الأخيرة لوباء كورونا    فرونسواز.. قبائل الجبال هبة الله لمواشيها؛ فما "ليوطي"؟    الصين تُعَرض منتجات ألياف "البوليستر" المغربية لرسوم جمركية    أحمد الريسوني والحلم بالخلافة الرشيدة بقيادة تركية    نظرات بيانية في وصية لقمان لابنه    هل جددت أحداث فرنسا الجدل حول علاقة النصوص الدينية بالعنف؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغرب يرضخ للضغوط الأوروبية بالتخفيف من التحفيزات الجبائية
نشر في هسبريس يوم 06 - 07 - 2019

يتجه المغرب لتطبيق مطالب الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتخفيف من التحفيزات الجبائية التي توفر، بحسبه، ملاذات ضريبية لرؤوس الأموال.
وبحسب تصريح نقلته وكالة "رويترز" عن سعيد الإبراهيمي، المدير العام للقطب المالي للدار البيضاء "كازابلانكا فاينانس سيتي"، ستُفرض بدءً من السنة المقبلة ضرائب على أنشطة التصدير للشركات مماثلة لتلك المفروضة على أنشطتها المحلية.
وقال الإبراهيمي إن نظام الضرائب الخاص بمركز الدار البيضاء المالي سيتم تعديله بحيث لا يفرق بين الأنشطة التي يجري تنفيذها محلياً وتلك التي تستهدف التصدير، وقلَّل من تأثير هذه الخطوة على الميزة التنافسية للمركز.
وأشار الإبراهيمي إلى أن "ضغوط الاتحاد الأوروبي على المغرب لمواءمة نُظمه الضريبية التفضيلية مع معايير الاتحاد تأتي وسط منافسة شرسة على السوق الإفريقية مع مراكز أخرى في أوروبا".
وأضاف المسؤول ذاته أن الشركات التي حصلت على امتيازات القطب المالي حتى الآن، وعددها 180 شركة، لا تعمل في المغرب بسبب الحوافز الضريبية، وإنما بسبب الاستقرار السياسي والبنية التحتية والإطار التنظيمي وخطوط الاتصال بإفريقيا.
وأوضح الإبراهيمي أنه "يمكن للمستثمرين الوصول إلى 23 مدينة في إفريقيا انطلاقاً من الدار البيضاء عبر رحلات طيران مباشرة".
ويريد الاتحاد الأوروبي من المغرب أن يجري إصلاحات للحوافز الضريبية لمدينة الدار البيضاء المالية ومناطق التجارة الحرة الأخرى بحيث يعتبرها ملاذات ضريبية.
وشرع المغرب في تطوير القطب المالي للدار البيضاء في 2010 ليكون مركزًا للقطاع المصرفي في أفريقيا، وقد نجح في إزاحة جوهانسبرج من قمة المراكز المالية الأكثر جاذبية في أفريقيا في تصنيف المؤشر العالمي للمراكز المالية لعام 2019.
ويطمح القطب المالي للدار البيضاء إلى أن يصبح مركزاً مالياً يلبي حاجات الشركات التي تريد القيام بأنشطة أعمال في أفريقيا.
ويأتي هذا التحرك بعدما كان الاتحاد الأوروبي قد حيَّن اللائحة السوداء للملاذات الضريبية في مارس الماضي وتمَّ الاحتفاظ بتصنيف المغرب في اللائحة الرمادية، بعدما تعهدت الحكومة بالقيام بإجراءات.
وتتم إضافة الدول إلى القائمة السوداء للملاذات الضريبية إذا كانت قوانينها الضريبية تتيح فرصة للتهرب الضريبي في دول أخرى بناء على ثلاثة معايير، هي الشفافية الضريبية والحكامة الجيدة والنشاط الاقتصادي الحقيقي، إضافة إلى غياب الضريبة على الشركات.
ويتحفظ الاتحاد الأوروبي على اعتماد عدد من الدول لتعامل ضريبي تفضيلي يتيح المنافسة غير العادلة لجذب رؤوس الأموال، وفي حالة المغرب يبرز التحفظ بخصوص المناطق الحرة الصناعية ومراكز المال والأعمال التي تلجأ إليها بعض الشركات والبنوك إضافة إلى الأنشطة التصديرية التي تحظى بمعاملة ضريبية تفضيلية.
ويُقصد بالملاذات الضريبية تلك الدول أو المناطق التي توفر وسائل للتهرب من الضرائب، سواء للشركات أو الأفراد، وذلك بتقديمها لإعفاءات أو تخفيضات ضريبية لجذب الأموال والاستثمارات إليها، كما توفر حماية وحصانة للأثرياء، وهو الأمر الذي يضر باقتصاد الدول التي ينتمي إليها هؤلاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.