أوجار “يطلق النار” على العثماني: رئيس الحكومة يجب أن يكون قائدا ولكن للأسف لم نجد شخصا مؤهلا لشغل المنصب    بلاد الياسمين اختارت…قيس سعيد رئيسا لتونس    محمد فضل الله "خبير اللوائح الرياضية": "حاليا الكاف لا تستطيع ابعاد إتحاد العاصمة الجزائري من دوري الأبطال رغم تجميد أنشطته الرياضية"    النجم نيمار يخرج مصابا خلال ودية البرازيل ونيجيريا    تطوان.. انتحار غامض لمتزوج بمنزل صهره    بعد تدخل عسكري بسوريا .. المغرب يخالف العرب ويرفض إدانة تركيا    « نبع السلام ».. رفاق بنعبد الله يطالبون تركيا بسحب قواتهامن سوريا    آفة العالم العربي ليست قلة الموارد.. بل وفرة المفسدين...    أخنوش من ألمانيا “يقطر الشمع” على العثماني: أذكر أسماء الكفاءات التي طلب منك الملك الاحتفاظ بها في الحكومة    يستهدف تجاوز الجزائر والحفاظ على لقب “الشان”.. عموتة يواصل تألقه مع المنتخب المحلي    قيس سعيد يعلن فوزه برئاسة تونس    دراسة حديثة: السفر يجعلك أكثر سعادة من الزواج    اخنوش يخصص 430 مليون لتوسيع قرية الصيادين بميناء كلايريس بالحسيمة    الاتنتخابات الرئاسية التونسية.. استطلاعات الراي تعلن قيس السعيد رئيساً لتونس    تداريب انفرادية لهذا الأسد    دورة الألعاب العالمية الشاطئية.. المنتخب الوطني يسقط بسباعية ضد سويسرا    في انتخابات شديدة التنافس.. بدء فرز الأصوات لتحديد رئيس تونس القادم    هذا هو التصريح حول الجزائر الذي استقال مزوار بسببه وجر عليه غضب الحكومة وصفته الخارجية ب"الأرعن والمتهور"    سعيّد يكتسح الانتخابات الرئاسية التونسية ب72%    بعد خلاف مع زوجها.. أم ترمي 3 من أبنائها من سطح منزلها بالدار البيضاء    طقس الاثنين.. سماء غائمة واحتمال سقوط أمطار    نشرة خاصة.. زخات مطرية رعدية قوية بعدد من أقاليم المملكة    مدير التعاقدات بالأهلي يكشف مستقبل أزارو    محمد الغالي: الخطاب الملكي يدعو إلى إشراك القطاع البنكي لضمان إسهام أمثل في الدينامية التنموية    مراكش: سائق في حالة سكر يقتحم محل وجبات خفيفة ويدهس تسعة أشخاص بعضهم في حالة خطيرة    العدالة والتنمية يطوي مرحلة بنكيران ويستعرض التحديات المستقبلية التي تواجهه    صحيفة إسبانية شهيرة: ريال مدريد يرغب في ضم زياش يناير المقبل ومستعد لدفع 60 مليون يورو    هذا هو بلاغ وزارة الخارجية الذي أطاح بمزوار من رئاسة الباطرونا    ترامب يعلن أن الولايات المتحدة الأمريكية ستفرض عقوبات ضد تركيا    انتقادات وزارة الخارجية تدفع مزوار إلى الاستقالة من "اتحاد الباطرونا"    الجامعة غير معنية بنزاع إتحاد طنجة ولاعبه حمامي    حريق بمستودع لليخوت يتسبب في خسائر مادية كبيرة بمارينا سمير    تحقق مردودية عالية.. متى ستتجاوب الأبناك مع مشاريع الشباب؟    الخميسات.. درك والماس ينهي نشاط مروج مخدرات مبحوث عنه    ماسي في ضيافة “بيت ياسين”    العثماني يتهم جهات بمحاولة الإساءة لأبناء الPJD بالضغط والتشويه في لقاء حزبي ببوزنيقة    محمد رمضان يحل في المغرب غدا الاثنين.. يلتقي الإعلام قبل بداية تصوير الكليب    طالبة يابانية سلمت ورقة الامتحان بيضاء وكشف المعلم لغزها    بعد ضجة فشلها في إقناع لجنة التحكيم.. شاهد أداء الفنانة ليلى البراق في “ذا فويس”-فيديو    ضبط 192 ألف شاحن للهواتف المحمولة غير مطابقة لمعايير السلامة بميناء طنجة المتوسط    الجبهة النقابية لشركة سامير تجدد مطالبتها بعودة الإنتاج بالمصفاة    104 مرضى نفسانيين حاولوا الهروب جماعيا من مستشفى الرازي بطنجة    بيبول: زوجة غنام تدخل عالم التنشيط التلفزيوني    غرناطة المرآة    فيلم «تداعيات».. مصائر ما بعد الحرب    سعيد بوخليط في «مفاهيم رؤى مسارات وسير» .. شظايا فكرية وفلسفية لأدباء وفلاسفة ومفكرين    انتخاب الدكتور لحسن الصنهاجي رئيسا.. والمغرب يحتضن مقرها : خبراء الأدوية في 15 دولة إفريقية يؤسسون جمعية للتوزيع الصيدلي تحقيقا للأمن الدوائي ومواجهة الأدوية المزيّفة    “بركة” يطالب “العثماني” ببرنامج حكومي جديد وتعديل مشروع قانون المالية    توقف حركة القطارات من فاس والقنيطرة نحو طنجة لأربع ساعات لاندلاع حريق غابوي    دراسة: انخفاض الراتب قد يسبب أمراض القلب والسكتات الدماغية    دراسة بريطانية : تناول الوجبات السريعة بشكل متكرر قد يزيد من خطر الإصابة بالعقم والسرطان    ناشئة في رحاب المسجد    هذه تفاصيل كلمة خطيب الجمعة في حضرة أمير المؤمنين    تناول المكسرات يساهم في الحد من زيادة الوزن    إذ قال لابنه وهو يعظه    اكتئاب المراهقة    حمد الله يكذب خاليلوزيتش وحجي    قصص قصيرة جدا ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رصيف الصحافة: اقتراب الانتخابات الجماعية ينعش "البناء العشوائي"
نشر في هسبريس يوم 01 - 08 - 2019

مطالعة أنباء بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الجمعة نستهلها من "المساء"، التي كتبت أن ظاهرة البناء العشوائي انتعشت بعدة مدن مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية، باعتبارها ورقة رابحة لجلب أصوات الناخبين، إذ يتساهل بعض المنتخبين في مواقع المسؤولية مع المخالفين للقانون لتشييد منازل أو إضافة طوابق تخالف القانون لاستمالتهم.
وأضافت الجريدة أن مستشارين دقوا ناقوس الخطر، مطالبين بإيفاد لجن مركزية من وزارة الداخلية لتشخيص الوضع وتحديد المسؤوليات محليا وإقليميا، وكذا محاصرة الظاهرة وتنزيل عقوبات قصوى على الجهات المسؤولة التي تتستر وتتساهل تحسبا لمصالحها الخاصة.
وورد ب"المساء" أيضا أن تغييرات غير مسبوقة ستعرفها القيادة العليا للدرك الملكي، بعد أن أصبحت استراتيجية جاهزة لتقسيم القيادة إلى منطقة شمالية وأخرى جنوبية، سيترأسهما جنرالان يعملان تحت إمرة الجنرال دوكور محمد حرمو، الذي سيحتفظ بالصلاحيات نفسها، في حين سيتم تخفيف العبء عن القيادة العليا للدرك الملكي، التي تتحكم في تنقلات الدرك بالمنطقتين الشمالية والجنوبية.
ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن الهيكلة الجديدة ستشهد تحرك عدد من المديريات نظرا لأن الاستراتيجية الجديدة تشمل بناء مقرات تتوفر على منازل وظيفية بداية من العام المقبل بكلميم، مراكش وأكادير. وستكلف الصفقة ما بين 8 و9 ملايين درهم، تضيف الجريدة، مشيرة إلى أن تغييرات كبيرة ستشهدها هيكلة مصالح القيادة العليا للدرك الملكي، وأنها تأتي تزامنا مع إحداث المنطقتين تماشيا مع ما يفرضه مخطط الجهوية الموسعة.
وأفادت الجريدة ذاتها أن الرعب يخيم على مرضى الغدة الدرقية بسبب اختفاء دواء LEVOTHYROX 100، وهو عبارة عن أقراص يستعملها المرضى، الذين يعانون مشاكل في الغدة الدرقية أمام صمت وزارة الصحة.
وأضافت "المساء" أن اختفاء الدواء المذكور من الصيدليات دفع بعض المرضى إلى التنقل بين المدن بحثا عنه لتفادي مضاعفات صحية محتملة قد تودي بهم إلى الوفاة.
وأوردت "المساء" كذلك أن ميناء طنجة المتوسط عرف حالة استنفار بعد اصطدام باخرة إسبانية بسفينة نقل بضائع، قبالة سواحل طنجة، دون أن يخلف الحادث الذي تجهل أسبابه أي خسائر بشرية، في انتظار ظهور نتائج التحقيق التي تجرى من طرف السلطات البحرية المختصة.
وأضافت الجريدة أن الحادث قد يزيد من اضطراب حركة نقل المهاجرين بعد التوقف المؤقت للسفينة الإسبانية عن العمل.
وجاء بالصحيفة ذاتها أن موقوفا أقدم على محاولة الفرار خلال إحالته على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة طنجة، على خلفية قضية تتعلق بالاعتداء بالضرب والجرح، بعدما قام برمي نفسه من نافذة بالطابق الثاني لبناية المحكمة، مضيفة أن المعني بالأمر تم نقله إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي الإسعافات الأولية.
وإلى "الأحداث المغربية" التي أوردت أن السلطات المحلية بمدينة مراكش تشن حملة لتفقد الشقق المفروشة وتحسيس أصحابها بكافة الخطوات والإجراءات الواجب اتخاذها في التعامل مع زبناء هذا النوع من المحلات، في إطار مجهودات المراقبة والضبط، وتفاديا لكل ما من شأنه تعكير الأمن العام. وأضافت أن الحملة مكنت من توقيف سائح أجنبي مبحوث عنه في قضايا تتعلق بالقتل العمد باستعمال أسلحة نارية.
من جهتها، نشرت "أخبار اليوم" أن سلفيين اشتكوا اختلالات برنامج المصالحة، حيث كشف عبد الكريم الشاذلي، رئيس "الجمعية الوطنية للإدماج والإصلاح"، أن برنامج المصالحة، الذي تشرف عليه المندوبية السامية لإدارة السجون والرابطة المحمدية للعلماء والمصالح الأمنية، يعرف تعثرا كبيرا لكونه لا يشمل كافة المعتقلين، وفي مقدمتهم السجناء المحكومون بتهم ثقيلة وبمدد طويلة.
وأوردت الجريدة تصريحا للشاذلي قال فيه إن أغلب المفرج عنهم يعانون أزمات اجتماعية خانقة، حولت أغلبهم إلى بائعين جائلين، رغم حصول بعضهم على شواهد عليا، مؤكدا أن الدولة تبتعد عن إدماج هؤلاء المعتقلين لأنها تمتنع عن رصد اعتمادات مالية جديدة، على غرار ما قامت به مع معتقلي اليسار في هيئة الإنصاف والمصالحة.
أما بخصوص استثناء معتقلي حراك الريف وحميد المهداوي من العفو الملكي بمناسبة عيد العرش، فاعتبر خالد البكاري، عضو لجنة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، أن عقل السلطة في المغرب بخصوص التعاطي مع ملفات كهذه ما زال عقلا تقليديا.
بدوره، اعتبر محمد النشناش، الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أن "عدم إصدار العفو في هذه المناسبة يجب ألا يجعلنا نفقد الأمل، خصوصا أن هناك مناسبتين، دينية ووطنية، مقبلتين خلال هذا الشهر، نتمنى أن تكونا مناسبتين لطي هذا الملف". فيما قال صلاح وديع، عضو المبادرة المدنية من أجل الريف ورئيس "حركة ضمير"، إن "الملف يدخل في مسار إيجابي بعدما كنا في مسار سلبي بسبب الاعتقالات والأحكام غير المتناسبة مع الأفعال"، مضيفا أن الدولة ترى اليوم أن هذا الملف يجب أن يحل بعدما طوي ملف معتقلي جرادة، واتخذت عدة خطوات متتالية ومتتابعة في ملف الحسيمة.
ونختم من "العلم"، التي كتبت أن سكان دوار إدبوهماد، بجماعة سيدي احساين أوعلي بسيدي افني، أطلقوا نداء استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أزمة عطش شديدة يعانونها منذ أزيد من أسبوعين. وأفاد أحد أبناء المنطقة أن مشكل انقطاع الماء الصالح للشرب يعود بالأساس إلى سوء تسيير مكتب إحدى الجمعيات بالمنطقة، المكلفة بمقتضى تفويض جماعي بتسيير هذا المرفق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.