قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن الكيان الإسرائيلي هو بمثابة غدة سرطانية خبيثة، حيث تكفي خلية أو خليتين لنشر السرطان في الجسم کله وزواله. وأكد نجاد خلال استقباله أعضاء قافلة القدس العالمية أمس الأحد، أن بقاء الكيان الاسرائيلي ولو في شبر واحد من الأراضي الفلسطينية، غير قانوني، وأن فلسطين يجب أن تدار من قبل الفلسطينيين أنفسهم وأن ذلك سيتحقق في القريب العاجل بعون الله تعالى على حد تعبيره. واعتبر الرئيس الإيراني أن أية مبادرة هادفة لتحرير فلسطين، حرکة من أجل العدالة والتوحيد والحرية لجميع البشرية والشعوب، مشددا أن قضية القدسوفلسطين والجهود المبذولة لتحريرها هي رمز الوحدة لجميع الأحرار والشعوب المستقلة. ورأى نجاد أن قضية احتلال فلسطين وتشکيل الكيان الإسرائيلي قضية تاريخية، لايمكن حصرها في احتلال أرض بل إن وجود هذا الکيان على حد قوله إهانة للبشرية والانسان والحرية والعدالة ولجميع الشعوب المستقلة في العالم. وأوضح أن جميع شعارات حقوق الانسان والهتافات الداعية للديمقراطية والعدالة والحرية للدول الغربية، تُنسى وتعطل بمجرد الوصول الى الحدود الفلسطينية. واستطرد الرئيس الإيراني قائلا: ان عشرات مليارات الدولارات من ثروات اوروبا واميرکا تتدفق سنويا الى جيوب الصهاينة من اجل استمرار احتلالهم لقسم من اراض تبلغ مساحتها 127 ألف کيلومتر مربع فقط، والتي تعادل مساحتها إحدى المحافظات الايرانية. واشار الرئيس الإيراني الى أن الحكومات الغربية ورغم التشدق بالحرية والديمقراطية لا تسمح لأحد حتى بطرح سؤال او باجراء تحقيق حول کيفية تأسيس الکيان الإسرائيلي، وقال ان القضية الفلسطينية ليست نزاع قوم مع قوم آخر او جدال اتباع نبي مع اتباع نبي آخر، بل ان صراع فلسطين هو صراع على فرض السيطرة على العالم وإدارة المجتمع الدولي. وتابع احمدي نجاد مضيفا: ان تيار الهيمنة يعتزم مواصلة المسار التاريخي للهيمنة والسلطة من خلال تثبيت هذا الكيان في فلسطين باعتبارها نقطة محورية في الشرق الاوسط والتي هي قلب المصادر ومصادر الطاقة العالمية.