اليوم ال29 للحرب.. صواريخ الحوثيين تدخل المعركة وتستهدف ديمونة.. وترامب يعلن "نهاية" نظام طهران    العثور على شاب جثة هامدة بحي المرس في طنجة في ظروف مأساوية    الجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية لموظفي قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني    بوريطة يبرز بمالابو الرؤية الملكية لتعاون جنوب–جنوب قائم على الشراكة والتضامن    10 ملايين زائر لمتحف السيرة النبوية    صراع المغرب وإسبانيا على المواهب.. بيتارش يختار "لا روخا"    كنفاوي يقف بإقليم الحسيمة على إنتاج وتسويق ألواح "الدلاحية"    الثانوية التقنية ابن سليمان الرسموكي بتيزنيت في j-60..قيادة ومحاكاة في العد التنازلي لباكالوريا النجاح والتميز    أخنوش لبرلمانيي الأحرار: رهان المرحلة هو كسب معركة التواصل حول المنجز الحكومي    إصدار جديد للأستاذ إبراهيم بوغضن في أصول الفقه السياسي عند الغزالي.    السنغال تحتفي بالكأس في باريس    تظاهرات واسعة النطاق ضد ترامب    تلفزيون المنار: مقتل 3 صحفيين في غارة إسرائيلية على لبنان    تسجيل انتعاش سياحي بطنجة خلال يناير 2026    إسبانيا تغيّر الساعة مجددًا رغم انتقادات سانشيز.. جدل متواصل حول جدوى التوقيت الصيفي    أخنوش: رئاسة عكاشة للفريق النيابي تعزز رهان "الأحرار" على التمكين السياسي للمناضلين الشباب    "ميتا" تعتزم إطلاق نظارات ذكية جديدة لمستخدمي العدسات الطبية    حملة طبية تعتني ب"الأسرة الأمنية"    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    رأي: منطق الطرد كعنوان لأزمة أعمق داخل الحزب    التعاون العلمي المغربي الاوربي : تمديد المشاركة في برنامج "PRIMA    انسحاب "بوبا" من عرض ودية السنغال والبيرو.. وتصعيد قانوني مغربي يواكب المباراة    بحضور الوزير بركة.. تكريم أبطال مواجهة تداعيات الاضطرابات الجوية الأخيرة بجهة الشمال    بعد أن بلغت أسعار اللحوم الحمراء 130 درهما..مساءلة وزير الفلاحة عن أسباب الغلاء رغم الدعم الموجه "للكسابة"    لاعبو إيران يحيّون ذكرى ضحايا غارة جوية على مدرسة    تعادل بطعم الدروس.. وهبي يضع النقاط على الحروف بعد لقاء الإكوادور    المستشار الجماعي محمد الغرباوي يدعو إلى نزع ملكية فندق 'مرحبا' بالجديدة وإدراجه ضمن أولويات المجلس    دعوات لتعميم قرار منع الشواء بمحلات الجزارة على جميع أحياء الجديدة    كبيرة حولتها إيران صغيرة    المغرب يساند مرصد الاتصال بالنيجر    وزارة_الأوقاف توضح مآل المساجد المغلقة بإقليم الجديدة وتكشف تفاصيل برنامج التأهيل .        ماكي سال يبتعد عن خلافة غوتيريش    "فدرالية اليسار": ملايير الدعم لا تنعكس على الأسعار بل تذهب لحسابات الوسطاء والمضاربين    معزوز: من التخطيط إلى التنفيذ .. الأرقام تكشف تطور جهة الدار البيضاء سطات    حكيمي: "المنتخب المغربي في مرحلة انتقالية وعلينا الاستعداد جيدا لبلوغ أفضل جاهزية للمونديال"    إقصاء المصدّرين نحو السوق الإفريقية من دعم مصدري الطماطم يثير جدلا حول خلفيات القرار    غارات إسرائيل تتوسع بجنوب لبنان    كلوب عن صلاح: من أفضل اللاعبين في تاريخ ليفربول وسفير رائع لبلاده    الأرجنتين تهزم موريتانيا دون إقناع    وهبي يبدأ رحلة "الأسود" بتعادل باهت أمام الإكوادور وإشارات مقلقة رغم تفادي السقوط    تافراوت تحتفي بكنزها الطبيعي: انطلاق الدورة 13 لمهرجان اللوز في أبريل المقبل    من العتمة إلى الحب .. التشكيل كخلاص أنطولوجي    التأق أو الحساسية المفرطة في المغرب.. غياب قلم الأدرينالين مسألة حياة أو موت    عودة النقاش الاستراتيجي في المغرب؟ 3/2 الاتفاق الثلاثي المغربي الاسرائيلي الأمريكي: كيف نفكر تحت النيران؟    تطوان تحتفي باليوم العالمي للشعر وتكرم العياشي أبو الشتاء في "ربيع الشعر"    ربيع الجاكاراندا للمسرح المتوسطي يزهر في رياض السلطان    الفنان جمال الغيواني يصدر أربعة أغاني جديدة    شَغَبُ المَاءْ    أسَابِيع الحرْب والنَّجِيعْ    جهة الدارالبيضاء سطات تحتضن ربع الحالات المسجلة وطنيا .. نحو 34 ألف حالة سل في 2025 والمعدل الوطني للإصابة يرتفع إلى 91 حالة لكل 100 ألف نسمة    الطالبة الباحثة حنان خالدي تناقش أطروحة الدكتوراه في مجال التغذية والبيوكيميا    دراسة: الطعام فائق المعالجة يقلص خصوبة المرأة    هل يستبيح ديننا آلامنا؟    مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل    وزارة الأوقاف تكشف عن مضمون خطبة العيد الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم
نشر في هسبريس يوم 05 - 02 - 2013

شكلت تطورات الملف السوري عقب دخول إسرائيل على خط القضية السورية من خلال قصفها لأهداف في ريف دمشق٬ وفتح مكتب تمثيلي لحركة طالبان الأفغانية في الدوحة٬ وكذا الأزمة السياسية في تونس ومصر٬ والوضع الميداني في شمال جمهورية مالي٬ أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء.
وركزت الصحف القطرية على التطورات التي يشهدها الملف السوري نتيجة دخول إسرائيل على خط الأزمة٬ وعلى مستجدات الملف الأفغاني٬ خاصة بعد إعلان قطر عن فتح مكتب تمثيلي لحركة طالبان في الدوحة.
وارتباطا بالملف السوري٬ سجلت صحيفة (الراية) أن الأزمة في سورية "دخلت منعطفا خطيرا تمثل في دخول إسرائيل على خط الأزمة من خلال قصفها أهدافاً في ريف دمشق٬ وهو ما يهدد بصب الزيت على نار الأزمة السورية ويهدد باتساع دائرة الصراع في المنطقة".
ولاحظت الصحيفة أن الأزمة السورية "المشتعلة باتت تهدد الأمن والسلم الدوليين٬ وأضحت تشكل خطرا حقيقيا يتمثل في انتقال تفاعلاتها إلى دول الجوار ما يستدعي من مجلس الأمن الدولي الارتقاء بمسؤولياته وينحاز إلى مهمته الأساسية في حفظ الأمن والسلم الدوليين ... وأن تنتصر الدول الدائمة العضوية التي تمتلك حق الفيتو لإرادة الشعب السوري وحقه في الحرية والتغيير والكرامة الإنسانية".
وفي الشأن الأفغاني٬ اعتبرت صحيفة (الشرق) أن فتح مكتب تمثيل لحركة طالبان في الدوحة "يعد خطوة جريئة في الاتجاه الصحيح"٬ مشددة على أن هذه الخطوة سيكون دورها مهما في أية مفاوضات مرتقبة بين الحركة وحكومة الرئيس حامد قرضاي "كما تعد دعما حقيقيا لجهود المصالحة والاستقرار في أفغانستان".
وأشارت الصحيفة إلى أن فتح مكتب لحركة طالبان في الدوحة "سيضع الأطراف وجها لوجه في حوار مباشر٬ مع القبول بدور الدوحة في رعاية المفاوضات"٬ مؤكدة على أن السلام هدف نبيل٬ وأن صناعته ليست سهلة.
ومن جهتها٬ واصلت الصحف التونسية التطرق لتداعيات الأزمة السياسية في البلاد بسبب المأزق الذي بلغته المفاوضات بين أطراف الائتلاف الثلاثي الحاكم حاليا في تونس٬ وهو ما يلقي بظلاله على إمكانية استمرار التعايش في الحكم بين الإسلاميين والعلمانيين٬ ويهدد بفراغ سياسي يؤثر على الانتقال الديمقراطي في تونس.
وفي هذا الصدد٬ اهتمت الصحف التونسية بالكلمة التي وجهها٬ ليلة أمس عبر التلفزيون الرسمي٬ الرئيس منصف المرزوقي والتي طمأن من خلالها الشعب التونسي على أنه "لا ينوي الاستقالة من منصبه"٬ مشددا على أنه سيستمر في مهامه على رأس الدولة حتى نهاية المرحلة الانتقالية الحالية وتنظيم الانتخابات القادمة.
ودعا المرزوقي٬ الذي يتولى الرئاسة الشرفية لحزب "المؤتمر من أجل الجمهورية"٬ الذي يهدد بالانسحاب من الحكومة في حال فشل التعديل الوزاري المنتظر٬ إلى الإسراع بتشكيل حكومة ائتلافية تجسد "التعددية السياسية والتنوع المجتمعي لقيادة البلاد في هذه المرحلة الانتقالية"٬ مؤكدا بالقول إنه "طالما هنالك حكومة ائتلافية تعبر عن هذه التعددية فأنا دائما في خدمة الوطن".
وفي سياق متصل٬ ألقت صحيفة (الصباح) في افتتاحيتها تحت عنوان "أزمة حكومة.. أم أزمة معارضة" باللائمة على أحزاب المعارضة بسبب ما وصفته ب"المنحى المتشدد لخطابها والتحريض على المزيد من التوتر السياسي بهدف تعميق أزمة الفريق الحاكم من خلال اللعب على تناقضاته واختلافاته المعلنة حول ملف التعديل الوزاري".
وأضافت (الصباح) أن تونس أضحت بالفعل على أبواب "أزمة سياسية واجتماعية ستكون بكل المقاييس حادة ومهددة لمكتسبات الثورة٬ إذا لم تنهض كل القوى الوطنية والاجتماعية في الحكم والمعارضة للاضطلاع بمسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة المفصلية من مسيرة الإصلاح والبناء الثوري"٬ ودعت إلى إشراك الجميع في حوار وطني "جامع وشامل لضمان انتقال ديمقراطي سليم يجنب البلاد السقوط في فوضى العنف ويقلص من تبعات الأزمة الاقتصادية التي أنتجت احتقانا اجتماعيا وغضبا شعبيا في تزايد مستمر".
وفي تحليلها لتداعيات الأزمة نقلت يومية (الصريح) عن أحد مستشاري الرئيس التونسي قوله إن تفكك الائتلاق الحاكم بقيادة حزب حركة النهضة ذات الاتجاه الإسلامي قد يفتح الطريق أمام "الهيمنة الإسلامية على الوضع في البلاد (..) وهذا يعني انهيار النموذج التونسي في التحالف بين الحداثيين والاسلاميين".
واعتبرت الصحيفة٬ في هذا الصدد٬ أنه ليس من اليسير العودة إلى المربع الأول المنبثق عن الانتخابات السابقة وتشكيل ائتلاف جديد٬ مشددة على أن العائق الأكبر أمام تنفيذ هذا الخيار هو رفض كل القوى السياسية بمختلف انتماءاتها لفراغ محتمل للسلطة في البلاد ولو لمدة وجيزة٬ لأن ذلك٬ تضيف الصحيفة٬ من شأنه أن "ينتج وضعا خطيرا من الفوضى والانفلات وعدم الاستقرار لا يمكن الخروج منه بسهولة٬ وقد يؤدي إلى ضياع كل مكاسب الثورة في مجالات الحرية والدولة الديمقراطية ويمهد لإعادة إنتاج الديكتاتورية".
ومن جانبها ركزت الصحف الإماراتية على الوضع السياسي الراهن في جمهورية مصر٬ والاستيطان الإسرائيلي في القدس المحتلة٬ إضافة إلى الزيارة المرتقبة لمسؤولين إيرانيين للجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران.
وكتبت صحيفة (الوطن) أن المصريين الذين خرجوا إلى الشارع في ثورة ثانية لحماية الحقوق المدنية والديمقراطية٬ "أدركوا أن العنف الذي مارسته جهات مجهولة يهدف إلى تعميق وإفشاء فكرة الإقصاء السياسي من خلال العنف والتحرش (...) والقتل والحصار والتهديد والوعيد".
وأضافت الصحيفة٬ في افتتاحيتها بعنوان "المشاهد المرعبة في مصر"٬ أنه ما إن "تشرع جهة مجهولة تعتبر وكيلة السلطة في الشارع في تعميق وتوسيع عمليات الإقصاء بالعنف والقوة المسلحة وتتفاعل مع حركة مضادة للديمقراطية على المستوى الرسمي٬ حتى يأخذ هذا العنف أشكالا وصورا ومظاهر مختلفة متعددة ومتنوعة.. ولكن أيضا وفي الوقت نفسه تبدأ عملية مقاومة شرسة للانكفاء على الديمقراطية من قوى حريصة على حماية مكتسبات ثورة تعتبر (عظيمة) بكل المقاييس وظلت طموحاتها وتطلعاتها مشدودة نحو بناء نظام ديمقراطي حقيقي".
ورأت صحيفة (الوطن) أنه لسوء حظ "الإخوان المسلمين" في مصر فقد كان "الاختبار أكبر من طاقتهم وأعمق من تجربتهم التي انحصرت في إدارة منظمة ظلت تعمل معظم عمرها في السر وتحت الأرض فحملت معها أمتها ومأزقها .. وللأسف أيضا أنها لم تسع إلى تدارك هذا النقص ولا عملت على إعطاء نفسها مهلة التفكير والتدبير ووضع البرامج وحسن الاختيار".
وفي المقابل٬ تساءلت صحيفة (الخليج) في افتتاحية بعنوان "الحرم القدسي والبوصلة " عن غياب رد الفعل العربي والإسلامي العملي تجاه "الإرهاب" الإسرائيلي الذي يرتفع منسوبه في فلسطين وفي كل الاتجاهات العربية٬ مسجلة أن القدس والحرم القدسي تحديدا٬ "يتعرضان منذ 1969٬ لاستيطان وتهويد مبرمجين نحو هدف إسرائيلي معلن وهو جعل القدس (عاصمة أبدية ) لإسرائيل ومحاصرة الحرم من كافة الجهات فوق الأرض وتحتها بالحفريات والأنفاق والسطو٬ من دون إغفال عمليات التدنيس المخطط لها التي صارت تمر حتى من دون أي ردة فعل".
أما صحيفة (البيان) فتناولت موضوع زيارات المسؤولين الإيرانيين إلى الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران٬ وأشارت إلى أن هذه الزيارات "أقل ما يقال عنها أنها مبادرات استفزازية تهدف إلى تسميم الأجواء في المنطقة وإشاعة مناخ من التوتر لا ينسجم مع حرص العديد من المسؤولين الإيرانيين٬ في تصريحات صحفية سابقة٬ على تعزيز العلاقات مع الإمارات٬ خصوصا ودول الخليج العربية عموما".
وأضافت الصحيفة٬ في افتتاحية تحت عنوان "إصرار على الاستفزاز"٬ أن الأخبار التي تتحدث عن زيارة تفقدية وشيكة لأعضاء في لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إلى الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة (أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى) "تأتي لتضاف إلى سلسلة من المواقف الاستفزازية التي درج عليها المسؤولون الإيرانيون في الآونة الأخيرة وعلى رأسهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي زار الجزر العام الماضي".
وسجلت صحيفة (البيان) أن الزيارات الإيرانية "الاستفزازية" والإعلان عنها بشكل مبالغ فيه "لن يغير الحقائق التاريخية والجغرافية المدعومة بالقانون الدولي والتي تثبت تبعية الجزر الثلاث لدولة الإمارات العربية المتحدة".
وفي لندن٬ سلطت الصحف العربية الضوء٬ بالخصوص٬ على تطورات الأوضاع في سورية ومالي.
فبخصوص الأزمة السورية٬ نقلت صحيفة (الشرق الأوسط) عن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب٬ أمس٬ الدعوة إلى الحوار مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد٬ وطالبه باتخاذ موقف واضح لحل الأزمة المشتعلة في البلاد منذ مارس 2011.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطيب أعلن عن استعداده للتفاوض مع فاروق الشرع النائب السني للرئيس السوري٬ على أن تقوم المحادثات على مبدأ رحيل النظام.
ومن جانبها٬ كتبت صحيفة (الحياة) أن الخلافات بين الدول الإسلامية حول الموقف من الأزمة السورية انعكست على الاجتماعات التحضيرية للقمة الإسلامية التي تنطلق أعمالها غدا في القاهرة بمشاركة 26 زعيما من قادة الدول الإسلامية أو من يمثلونهم.
وأشارت إلى أن الاجتماعات التحضيرية شهدت نقاشا حول الموقف من الأزمة السورية٬ بعدما تمسكت إيران ودول أخرى بالدفاع عن النظام السوري٬ رافضة أية إشارة في البيان الختامي "تفتح الباب لأي تدخل أجنبي في الشأن السوري"٬ متحفظة عن تحميل النظام السوري المسؤولية عن استمرار أعمال العنف.
وفي تداعيات الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل على سورية الأسبوع الماضي٬ نقلت صحيفة (القدس العربي) عن إيران تأكيدها على أن تل أبيب ستندم على هذه الخطوة٬ من دون أن تحدد ما إذا كانت تعتزم هي أو حليفتها دمشق القيام بأي رد عسكري.
وكتبت الصحيفة أن سعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني شبه٬ في مؤتمر صحفي في دمشق٬ هجوم إسرائيل على مجمع عسكري يقع شمال غرب دمشق الأربعاء الماضي بصراعات سابقة منها الحرب التي استمرت 34 يوما مع جماعة حزب الله اللبنانية عام 2006 وهي كلها معارك قال إن إسرائيل ندمت عليها لاحقا.
وبخصوص الوضع في مالي٬ كتبت صحيفة (العرب) عن بوادر توتر في العلاقات الفرنسية القطرية بسبب ما يجري في مالي٬ مشيرة إلى تلميحات لوسائل إعلام وشخصيات فرنسية إلى دور قطري في دعم المجموعات المتطرفة التي احتلت شمال مالي قبل أن يطردها الفرنسيون.
وعن الوضع الأمني في العراق٬ كتبت صحيفة (لحياة) عن ارتفاع عدد القتلى في أعمال العنف خلال اليومين الأخيرين إلى ما يزيد عن 50 قتيلا وجرح العشرات٬ وذلك على خلفية صراعات سياسية بين رئيس الحكومة نوري المالكي وخصومه السياسيين من الأكراد والسنة.
وأشارت٬ في سياق متصل٬ إلى إعلان "حزب الله" العراقي عن تشكيل "جيش المختار" لدعم الحكومة في محاربة الفساد والمفسدين الذين يسعون إلى تحريف التظاهرات عن أهدافها٬ ولاسيما منهم التنظيمات الإرهابية.
ومن جهتها٬ واصلت الصحف الجزائرية الاهتمام بالشأن الحزبي في ظل الوضع الذي تعيشه جبهة التحرير الوطني بعد سحب الثقة من أمينها العام عبد العزيز بلخادم٬ والحرب الجارية في مالي.
وحزبيا٬ قالت صحيفة (الخبر) إن"المضاربات تجعل الوضع رهن تجاذبات جناحين أو أكثر٬ من أجل السيطرة على حزبي "الأغلبية" (جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي)٬ وذلك تحضيرا لترتيب مسائل سياسية كثيرة٬ منها رئاسيات 2014. لكن مهما كانت خفايا الأمور٬ فإن قلة شرعية قيادات الأحزاب وكونها وصلت إلى مناصبها من دون استحقاق نضالي٬ أكيد هي السبب الأول في هذا المناخ الانقلابي''.
وارتباطا بجبهة التحرير الوطني٬ كتبت صحيفة (الشروق) أن "أطرافا في الحزب عبرت عن أملها في أن يتدخل الرئيس بوتفليقة٬ باعتباره الرئيس الشرفي للحزب٬ في طرح من يقترحه من الأسماء للتوافق حوله٬ لخلافة الأمين العام المطاح به عبد العزيز بلخادم".
ونقلت عن متابعين لشؤون الحزب أن تدخل الرئيس بوتفليقة باقتراح اسم من الأسماء لخلافة عبد العزيز بلخادم٬ "من شأنه أن يعجل بطي الأزمة٬ غير أن السؤال الذي يبقى بحاجة إلى جواب٬ هو: هل الرئيس مستعد للخوض في هذه الأزمة".
ومن جهة أخرى٬ أفادت صحيفة (الخبر) بأن القوات الفرنسية التي تقود العمليات العسكرية في إقليم أزواد بشمال مالي٬ بدأت المرحلة الثانية من العملية العسكرية٬ بعد استعادة المدن الرئيسية في الإقليم والسيطرة على محاور الطرق الكبرى٬ وهي تعمل في هذه المرحلة على الإطاحة بمجموعة من أخطر قادة التنظيمات المسلحة وتدمير مخازن السلاح لدى هذه المنظمات في عمليات نوعية".
وفي نفس السياق٬ قالت صحيفة (الشروق) إن مدن شمال مالي معلقة بين السماء والأرض " فبين الطائرات الفرنسية التي يسقط فيها العشرات من الضحايا٬ وبين هجوم عسكريين ماليين من المليشيات المسلحة ومرتزقة أوروبيين بيض على السكان٬ يبقى المدنيون من الطوارق والعرب يحملون هموم الأمس وأحزان اليوم وينظرون بقلق إلى غد لم تتحدد ملامحه بعد بشكل واضح"٬ مضيفة أن "الحرب والخراب أتيا على شعب أعزل٬ لا يفقه من تخطيطات الحرب الغربية وحسابات ساستها٬ ولا يسعى إلا أن يكون آمنا في مدنه وقراه٬ إنهم الأزواديون من العرب والطوارق والزنوج من السونغاي والهوسا٬ أصبحوا يبادون في صمت".
وتمحور اهتمام الصحف اللبنانية حول طلب القضاء اللبناني من مجلس النواب عبر وزارة العدل رفع الحصانة البرلمانية عن النائب بطرس حرب بتهمة "تعرضه لمقام رئاسة الجمهورية والقضاء"٬ وإصدار قاضي التحقيق العسكري الأول اللبناني مذكرة توقيف غيابية في حق مدير مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك في قضية نقل متفجرات من سورية إلى لبنان.
فبخصوص النائب حرب (مستقل قريب من قوى 14 مارس - معارضة)٬ أوضحت (النهار) أن قاضي التحقيق العسكري حاتم ماضي "فاجأ المراجع الرسمية قبل سواها" حين طلب أمس خطيا من وزير العدل شكيب قرطباوي "رفع الحصانة عن حرب لملاحقته جزائيا بجرم الإساءة إلى شخص رئيس الجمهورية ومقامه بقوله إنه تدخل في القضاء" في موضوع اتهام أحد عناصر (حزب الله) بمحاولة اغتيال حرب٬ وكذا "بجرم اتهام القضاء بالتواطؤ".
ونقلت (المستقبل) عن حرب كشفه أن القاضي ماضي "أبرم صفقة مع مسؤول الأمن في (حزب الله) الذي تدخل في التحقيقات" يطلق بموجبها سراح المتهم بمحاولة اغتيال حرب في اليوم ذاته الذي يسلم فيه نفسه٬ فيما نقلت (السفير) عن مصادر "واسعة الاطلاع" نفيها أن "أحدا لم يتدخل لدى القضاء سعيا إلى تسوية سياسية ما٬ بل على العكس فإن المتهم أبدى استعداده الكامل للمثول أمام القضاء المختص من أجل الإدلاء بإفادته".
وفي موضوع مذكرة التوقيف الغيابية في حق اللواء مملوك٬ قالت (السفير) إن قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا أصدر مذكرة توقيف غيابية في حق كل من اللواء علي مملوك ومدير مكتبه العقيد عدنان في قضية الوزير الأسبق ميشال سماحة٬ الموقوف قضائيا منذ شهر غشت المنصرم بتهمة نقل أسلحة من سورية إلى لبنان٬ وختم التحقيق في القضية٬ وأحال الملف إلى النيابة العامة العسكرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.