النار تلتهم مركب للصيد الساحلي بعرض سواحل العيون        أمريكا تعلن المرحلة الثالثة من تجارب لقاحها ضد كورونا.. وروسيا تكشف عن ‘سبوتنيك' الثاني    الاتحاد الآسيوي يقصي الهلال السعودي من دوري الأبطال ويعتبره منسحبا    اختبار جديد لأوديغارد يستبعد إصابته بكورونا    وداع عاطفي لسواريز قبل انتقاله إلى أتلتيكو    جذور صراع ينتهي بتأسيس هيئة مثيرة للجدل بالعيون.. تعلن ولاءها للبوليساريو    الاتجار بالبشر يقود أشخاصا إلى التحقيق بالعيون    فريق برلماني يطرح مقترح قانون لتجريم "تضارب المصالح" !    الجواهري : لوكان طبع النقود عملية ساهلة علاش مانعملوهاش.. زعما حنا حمير !    إغلاق سوق سبتة ابتداء من يوم غد الخميس مع إخضاع كافة التجار لتحاليل الكشف عن كوفيد 19    عضو المجلس الإداري لجامعة عبد المالك السعدي، وتتفاءل بتعيين المصطفى استيتو.    بعد تحسن الوضع الوبائي.. انطلاق التعليم الحضوري بالتناوب في 149 مؤسسة بطنجة – أصيلة    شفشاون ضمن الشبكة العالمية لمدن التعلم    مباراة اتحاد طنجة ونهضة الزمامرة عن مؤجل الجولة ال25 / تشكيلة الفريقين    المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة    البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والقرض الفلاحي للمغرب يوقعان اتفاقية تتعلق بفتح خط ائتماني تمويلي للتجارة الخارجية بقيمة 20 مليون دولار    الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني    إجهاض محاولة لتهريب 513 كيلوغرام من مخدر الشيرا بمعبر الكركارات    بلاغ توضيحي لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة حول مشروع جرف رمال البحر بالعرائش    إشكالية اغتصاب الأطفال بالمغرب    ولد رشيد يستفسر بنشعبون عن العراقيل التي تعترض تمويل مبادرات الشباب حاملي المشاريع    السعودية تعلن عودة تدريجية لمناسك العمرة    تعليق الخدمات المقدمة بمركز تسجيل السيارات بمراكش حتى إشعار آخر    تفاصيل الحصيلة الوبائية بالمغرب خلال ال24 ساعة الماضية    تطوان تسجل حالات إصابة جديدة بكورونا    أصواب تلتحق ب "يوتوب"    الخطيب يبحث في "الحركة الوطنية"    مذكرة شبيبة البيجيدي.. لكل مسافة قياس مناسب    الفرقاء الليبيون يعودن إلى المغرب لاستئناف جلسات الحوار يوم الأحد المقبل    بولونيا : ابتكار دواء لفيروس كورونا من بلازما الدم    الكتابة الشعرية عند محمد بلمو من خلال ديوان (طعنات في ظهر الهواء)    اصدار الحصيلة الأولى حول تطبيق القواعد الجديدة للحكامة الجيدة من طرف مصدري الأوراق المالية    في حضرة انتفاضة الأقصى في ذكراها العشرين    كورونا يلغي حفل جائزة نوبل لأول مرة منذ 1944    مقتل 4 عناصر من مرتزقة "فاغنر" بتحطم مروحية في ليبيا    جائزة أفضل لاعب في أوروبا.. التنافس بين دي بروين، ليفاندوفسكي ونوير    الفيديو المثير للفنانة المغربية منال بنشليخة يثير ضجة واسعة    واتساب يطلق ميزة تتيح حذف مقاطع الفيديو والصور تلقائيا.. تعرف عليها    الشرطة الفرنسية تخلي برج إيفل بعد تهديدات عن وجود قنبلة    نجم برشلونة ينضم إلى ولفرهامبتون مقابل 40 مليون يورو    المغرب التطواني يتعاقد رسميا مع زوران    الفيسبوك يدعم 1000 مقاولة مغربية لتجاوز أزمة كورونا    ارتفاع التداول ب"الكاش".. الجواهري يدعو إلى تسريع الأداء عبر الهاتف النقال    بائعو الدجاج: لهذا ارتفعت الأسعار بشكل خيالي    هزة أرضية تضرب إقليم العرائش وتزرع الرعب في قلوب الساكنة    تعيين المغربية اسمهان الوافي في منصب كبير العلماء في الفاو    وزارة الثقافة المصرية تكرم مجموعة من رموز    "مخاوف فلسطينية" من تبعات تطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل، وانقسام حول كيفية التصدي لموجة "كورونا" الثانية    التنسيق النقابي الثنائي لموظفي التعليم حاملي الشهادات يدعو إلى إضراب وطني في أكتوبر    معدان الغزواني مخرج "غربان": الفن تعبيري وليس تنافسيا    توقعات مديرية الأرصاد لطقس اليوم الأربعاء    الملا عبد السلام: بهذه الطريقة كنت أحب التفاوض مع أمريكا -فسحة الصيف    توظيف التطرف والإرهاب    حكاية الوزير لخوانجي و"المجحوم"ولازمة "التحريم" والضغط لحرمان فتاة من كلبها    الشيخ الكتاني يبرر اغتصاب فقيه لفتيات طنجة "الزنى لا يتبث إلا ب 4 شهود"    السلفي الكتاني يبرر "غزوة" فقيه طنجة : "الزنى لا يثبت إلا بأربعة شهود" !    وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق: يتعذر حاليا فتح المساجد لصلاة الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السينما عرجاء والمسرح كسيح والشعر مقعد
نشر في هسبريس يوم 14 - 05 - 2013

الإعاقة عنوان كبير لحياتنا. حيثما وليت وجهك ينتصب أمامك ما يذكرك بعاهاتنا التي نحاول، عبثا، إخفاءها. معاقون ومعاقات، وحياة تعرج في مشيتها، والعين دالتونية تخلط بين الألوان!
تهون الإعاقة حين تصبح سمة عامة تصبغ الأشياء بصبغتها، ويستوي المعاقون والأسوياء إذ يوحدهم بحث مضن عن كسرة خبز تحفظ ماء الوجه. تتدحرج الثقافة إلى ذيل الأولويات حين يغطي اللهاث وراء لقمة العيش عن ما عداه. لمن يكتب هؤلاء الشعراء الذين ينبتون على هامش الحياة مثل الفطر إن كان الشعر بضاعة كاسدة في هذا العالم السوق!؟..وأنكى من ذلك أن تمتد أصابع – تعرف رسم الحروف دون أن تدرك معناها – إلى الأقلام تخط (أشياء) ما هي بالشعر ولا بالنثر..!!
للمعاقين أن يفخروا فالشعر، في بلدنا، معاق هو الآخر ! ولهم أن يرقصوا نشوة لأن المصيبة تهون حين تعم : السينما عرجاء، والمسرح كسيح، والشعر مقعد، وهلم جرا – أو شرا، وهو الصحيح – أما الثقافة التي يعتبرها غيرنا ضرورة تنموية فلها الله وحده : معطوبة، لا تتقدم إلا لكي تتأخر ..
وحين يطل مبدع شاب برأسه الصغير ينشد الشمس والهواء، يسكت صوت النقد الأخرس الذي تصنف إعاقته – ساعتها – في فئة الصم البكم. وتقوم الأطراف النقدية المشلولة ولا تقعد حين يخرج إلى دنيا الناس منتوج معاق مصاب بعقم مزمن في الخيال.
في دائرة الضوء، روايات وقصص وأشعار وأفلام ولغط كثير. وعلى الهامش، شباب مبدع يجتر يأسه وأحلامه ويمني النفس بموطئ قدم تحت الضوء. تصور له مخيلته المرهقة السواد بياضا فيستحلي أن يحلم لوحده، أن يصاب بعمى الألوان، رجاء أن ينقله عماه من ضيق الواقع إلى سعة الوهم.
وينسى أن الأجنحة المعاقة لا تحلق إلا لكي تقع !
ولأن الطبيعة تأبى الفراغ، يصبح " بروفايل " المبدع الحق ملخصا في جملة قصيرة : "خط حرفين ونشر قصيدتين، وقال : أنا " وهو، هو لا يحسن صياغة جملة مفيدة واضحة من فرط الترهل و الإنشغال بالبهرج الزائف عن قدسية الأدوار المنوطة به.
تدور " الثقافة " حول نفسها مجنونة كأيما دمية معاقة انفلت ضابطها، ونظل معها مشدوهين، مشدودين إلى تسارع وتيرة حياة يبدع فيها غيرنا، وتنفلت من بين أصابعنا مثلما الماء… ثم يعلو البكاء والنحيب و شق الجيوب حين نرى بأم العين كيف تذبل أوراق كتبنا / كتبهم في الأكشاك وعلى الأرصفة ! ..
أليست التفاهة قد طفت على سطح الضحالة؟ أولم ينسحب الإبداع من الساحة خجلا يتوارى من الناس؟
سوروا " ثقافتكم "، إذن، وأحيطوها بالأشواك.. بللوها واشربوا ماءها على الريق..!
ملحوظة غير ذات بال: المسرحيون المغاربة يحتفلون اليوم 14 ماي بيومهم الوطني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.