صحف: وزارة التجهيز تعلن حالة طوارئ مائية، وإسبانيا تندد بتوقيف الجزائر للتعاملات التجارية معها وتحيل الملف على المفوضية الأوروبية    ارتفاع الإصابات بجدري القردة في المملكة المتحدة إلى 1235 حالة    شركة غوغل تتخذ قراراً جديداً يقضي بالتخلي عن أحد أشهر تطبيقاتها.    الجيش الأوكراني يتهم الروس بإطلاق قنابل فوسفورية على جزيرة الثعبان    دار فيها "كونطر اطاك".. كريستيانو رونالدو طالب اللي اتاهماتو بالإغتصاب بتعويضات بسباب التشهير    ماقداتو فرحة.. خبير شد حنش نادر عندو 2 ريوس – تدوينات وتصاور        السعودية: 13 دليلا توعويا ب14 لغة لتسهيل رحلة الحاج    هذا تاريخ إجراء ديربي كأس العرش بين الوداد والرجاء    نسبة نجاح "باكالوريا الشرق" 76 بالمائة    حادثة سير خطيرة تخلف خسائر فادحة وتعرقل حركة السير بمراكش + صور    كان واقف فالطروطوار ما بيه ما عليه.. ولد صغير طاح من البالكون على ظهر راجل – فيديو صادم    سمكة قرش تهاجم امرأة وتصيبها بجروح    شاب ينهي حياته شنقا بطنجة    الغموض يلف انتحار مُدير للمصالح الجماعية، واستنفار كبير يعقب الحادث.    خمسيني يضع حدا لحياته داخل آلة غسيل بطريقة لا تخطر على بال.    الرباط.. توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة البرنامج التربوي "inwi Challenge" -فيديو    استعراض غني بالألوان في افتتاح الدورة 51 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش    الملك محمد السادس يعزي في وفاة المؤرخة الاسبانية دي مادارياغا    الملاكم المغربي محمد حموت يمنح المغرب ثاني ميدالية ذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط    ارتفاع الإصابات بجدري القردة في المملكة المتحدة إلى 1235 حالة    بسبب ارتفاع عدد الإصابات بكورونا منذ يونيو.. وزارة الصحة تبدأ التطعيم بالجرعة الرابعة    رئيس جماعة تزروت يعزي في وفاة نقيب الشرفاء العلميين    دي ميستورا يستثني الجزائر وموريتانيا ويكتفي بالمغرب وصحرائه    ابنة الرئيس الأمريكي السابق وزوجها يحلان بمدينة طنجة    3 ملايير المبلغ الذي حول داري نجم الوداد الى بريست الفرنسي    من غرائب الكابرانات بالجزائر : إقالة مدير جريدة معروفة بعد نشر صورة للمنتخب المغربي على صدر الصفحة الأولى.    حملة بجهة طنجة تطوان الحسيمة للتنبيه بخطورة السباحة في حقينات السدود    "أوقاف" القدس: استمرار تساقط الحجارة من أعمدة المسجد الأقصى القديم    صحيفة إسبانية تكشف مصدر الغاز الموجه للمغرب عبر الأنبوب المغاربي    تسجيل 15 حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا باقليم الحسيمة    الملاكم حموت يمنح المغرب ثاني ميدالية ذهبية في ألعاب المتوسط    لقجع: جئت لأخدم وطني حتى وإن تطلب الأمر العمل في حديقة ولم آتي للجلوس على الكرسي    الملك محمد السادس متأثر لرحيل الباحثة الإسبانية في تاريخ الريف    بنخضرة : دراسات خط أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا تتقدم بشكل جيد ونقترب من قرار الإستثمار النهائي    بسبب "تسييس" ملف المحروقات وزلزال مجلس المنافسة.. البرلمان بدا يناقش مشروع قانون لتنظيم حرية الأسعار وبرلمانيين باغين الحكومة تعطي تخفيضات ضريبية للشركات    مصر.. دار الإفتاء: الحجاب فرضٌ على المرأة المسلمة    قرض ياباني للمغرب ب1,6 مليار درهم لتحسين بيئة التعلم وتقليص الفوارق في مادة الرياضيات    تسجيل 3370 إصابة جديدة و4 وفيات ب"كورونا"    يهم الراغبين في الحصول على بطاقة السائق المهني: وزارة النقل تقرر التمديد.    رواية مغربية تترشح للقائمة القصيرة لجائزة دولة فلسطين    ليبيا ترفض ترشيح الجزائري صبري بوقادوم مبعوثا أمميا    ضيوف الرحمن يتدفقون بالآلاف إلى مكة لأداء مناسك الحج (فيديو)    "غوغل" تنشئ صندوقا بقيمة 90 مليون دولار لتفادي المتابعات القضائية مع مطوري التطبيقات    مالوما يُحمّل المنظمين مسؤولية إلغاء حفله بمراكش    نقابة تردّ على الوزيرة بنعلي: تعادي بقاء "سامير" وتتماهى مع انتظارات لوبي المحروقات والعقار وتصريحها تدخل في شؤون القضاء    أخبار ثقافية    فضيحة دقيق القصيبة الفاسد!    الاضطرابات النفسية بين صناعة المجرم وضياع المجتمع    موسم الحج.. تحذير من تغريم السعوديين والوافدين 10 آلاف ريال في هذه الحالة    الغفولي يبدع رفقة والدته في "يا وليدي ويا الحنين" (فيديو)    قائد "أفريكوم" يوجه رسالة إلى الجزائر في ختام مناورات الأسد الإفريقي    محامية سعدون تطعن في حكم الإعدام ووزارة الدفاع الروسية تتحدث عن عقوبة سجنية لمدة طويلة    وهبي يكشف أسباب نقل المحكمة الإدارية من فاس إلى مكناس    الفدرالية المغربية للمخابز والحلويات تقرر التحرر من عرف الثمن المرجعي للخبز    النص الكامل للرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في مؤتمر اليونسكو لتعلم الكبار    إطلاق طلب عروض لترميم وإعادة تأهيل مسرح "سيرفانتيس" بطنجة    بلاغ هام من وزارة الأوقاف للحجاج المغاربة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مغاربة يخلدون "ذكرى النكبة" وينددون بواقعة اغتيال الصحافية أبو عاقلة
نشر في هسبريس يوم 16 - 05 - 2022

احتفال باستمرار المقاومة الفلسطينية للاحتلال بعد أربعة وسبعين سنة من "النكبة"، التي أعلن فيها عن قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، شهدته الساحة المقابلة للبرلمان المغربي، وقد عرفت تنديدا باستمرار "التطبيع" و"اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة".
بحضور وجوه إسلامية ويسارية وحقوقية، ووزراء سابقين، وبرلمانيين حاليين وسابقين، كان قلب العاصمة الرباط، الأحد، على موعد مع "حرق العلم الإسرائيلي"، وشعارات قوية تساند "المقاومة الفلسطينية"، بمختلف أشكالها، وتشدد على أن "الاحتلال الإسرائيلي هو الإرهاب".
وهاجمت كلمة لعزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة، واصفة إياه ب"الناطق باسم تل أبيب بالرباط"، وب"عنوان قرصنة القرار الدبلوماسي المغربي".
أما عبد الإله بنعبد السلام، منسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، فقد قال إن الشعب الفلسطيني "منذ 74 سنة وهو مستمر في مقاومة نظام الأبرتهايد (الفصل العنصري) رغم جرائم الإبادة والتشريد"، وزاد: "نحيي انتصار المقاومة الفلسطينية وتغييرها معادلات الصراع في المنطقة، رغم تكالب الأنظمة العربية، والمنتظم الدولي، والإمبريالية، والغزو الإمبريالي وعلى رأسه الإمبريالية الأمريكية".
وواصل بنعبد السلام في كلمته بالوقفة: "الشعب المغربي ظل مساندا على استمرار تاريخه الحديث لنضال الشعب الفلسطيني من أجل حقه في الاستقلال والعودة وتقرير المصير، وبناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمته القدس، بمختلف أشكال الدعم، بما في ذلك انضمام عدد من الشباب المغربي، من مختلف المكونات المجتمعية، إلى فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة، وأدى الثمن بسقوط شهداء ومعتقلين، رجالا ونساء". كما قدم "شهداء من الجيش المغربي في حرب 1973 في الجولان".
وأكد منسق الائتلاف، الذي يضم أبرز الجمعيات الحقوقية المغربية، أن "المطبعين يخونون الشعب الفلسطيني"، في حين سجلت كلمة باسم المحامين، ألقاها محمد شماعو، أن "الصحراء مغربية بدمائنا، ولسنا في حاجة للكيان المحتل للاعتراف بهذا".
الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، التي رددت شعار "الشعب يريد تجريم التطبيع"، قالت في تصريح لهسبريس إن مشاركتها في إحياء هذه الذكرى جاءت "طوعية وعادية"؛ "لنقول إلى جانب، كافة القوى المناضلة، إن الشعب المغربي كله إلى جانب الشعب الفلسطيني بدون أي قيد أو شرط (...) كنا، وما زلنا، سنشارك إلى حين نيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى".
وتابعت منيب: "نؤمن بعدالة قضية الشعب الفلسطيني البطل، ونعرف بأن اليوم ليس احتفالا بالنكبة و74 سنة على تأسيس هذا الكيان الغاشم، بل 74 سنة على هذا الكفاح البطولي للشعب الفلسطيني الذي لم ولن ينهزم، و74 سنة من الصمود ودعم القضية من قبل أجيال متتالية من المغاربة الذين يحبون فلسطين ويؤمنون بعدالة قضيتها".
وحول اغتيال الإعلامية شيرين أبو عاقلة، قالت منيب: "تلقينا خبر استشهاد الصحافية المقتدرة شيرين أبو عاقلة، رحمة الله عليها، بصدمة ككل الأحرار في هذا العالم".
ثم زادت: "وجهنا برقيات تعزية إلى الفصائل الفلسطينية، وإلى الشعب الفلسطيني عبرها (...) تألمنا وبكينا مع الفلسطينيين، ولكن في الوقت نفسه نعرف، كما يقول الفلسطينيون، أن كل شهيد وشهيدة يقرّبوننا إلى النصر، إلى انتصار القضية. نتألم لأن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش حرا ويتمتع بكامل حقوقه التاريخية، ويبني دولته، لكن أمام هذه الغطرسة الصهيو- إمبريالية يقاوم هذا الشعب بكل ما أوتي من قوة، وأظن أن الدعم المعنوي لكل أحرار العالم هو كذلك نوع من المقاومة".
وترى منيب أن المرحلة التي يجب المرور إليها الآن هي "وجوب محاربة كل أشكال التطبيع"، مع "التنديد بكافة المطبعين والمهرولين"، وإيصال رسالة إلى "الدولة المغربية" مفادها أن "الشعب المغربي لو تمت استشارته في الاتفاقية الثلاثية كان سيقول كله لا؛ لأننا ضد التطبيع، وما نريده هو إحقاق كل حقوق الشعب الفلسطيني، ولا نريد التطبيع مع كيان صهيوني غاشم عنصري، بنى دولته على الاستيطان وتقتيل الأطفال، والتهجير، ونهب الأراضي، واقتلاع أشجار الزيتون، ونهب التراث الفلسطيني".
عبد الرحيم شيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، قال إن المشاركة في هذه الوقفة هي مشاركة في "الاحتفال بذكرى النكبة، وإن كان المصطلح مأساويا إلا أننا نشهد انتصارا للشعب الفلسطيني بصموده عبر تاريخ الاحتلال الطويل أمام الآلة الجهنمية الإسرائيلية، وبانتصاراته المتعددة التي يقدمها كل سنة، وفي كل مناسبة".
وأردف شيخي قائلا إن المشاركة أيضا تقول "إننا في داخلنا لسنا مع التطبيع، وأننا نرفضه، وأننا سنواجه كل المخططات التي تسعى إلى صهينة المغرب أو إلى طمس ذاكرته التي كانت دائما مع فلسطين التي يعتبرها قضية وطنية".
وأضاف رئيس حركة التوحيد والإصلاح: "يتزامن مع هذه الذكرى اغتيال الصحافية الشاهدة والشهيدة شيرين أبو عاقلة، التي كانت شاهدة على جرائم هذا الكيان الصهيوني في القدس وفي الأقصى وفي كافة ربوع فلسطين، وهذا يدل على أن هذا الكيان لا يريد الحقيقة فيغتالُها، ولم يكتف بذلك، بل حاول عرقلة جنازتها المهيبة وهي ميتة، وهو بذلك كيان ساقط هابط وإلى زوال عما قريب بإذن الله".
سيون أسيدون، حقوقي وناشط في حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، سجل بدوره أن تاريخ 15 ماي يذكّر ب"بداية الجريمة الكبيرة للصهيونية في حق فلسطين، حين انطلق كل شيء بطرد 800 ألف لاجئ من فلسطين، وتدمير مئات القرى، وتأسيس دولة الاحتلال؛ فلا بد من وقفة للتنديد والاستنكار".
وفي تصريحه لهسبريس، ذكر أسيدون أن ذكرى النكبة "تأتي هذه السنة بعد اغتيال صحافية فلسطينيةٍ هي شيرين أبو عاقلة، التي هي شهيدة الشعب الفلسطيني، والتي أعطت حياتها كلها من أجل نقل الحقيقة في فلسطين. وبطبيعة الحال وجد الصهاينة في هذا فرصة للتخلص منها، ومسؤوليتهم في هذه الجريمة لا تحتاج إلى بحث، والإشكالية ليست التحقيق، بل ما الذي جعل مثل هذه الجريمة ممكنة؟".
واسترسل الحقوقي شارحا: "التطهير العرقي المنطلق مع نكبة 1948 والنظام العنصري المنطلق منذ ذاك، الذي يعترف به الآن كنظام أبارتهايد وهذه جريمة ضد الإنسانية، هو ما يُمَكِّنُ من أن تكون مثل هذه الجرائم عادية عند المحتل، باغتيال شباب وصحافيين وممرضين وغيرهم".
أسيدون الذي ردد شعار "تحية مغربية للمقاومة الفلسطينية"، قال إنه "منذ ماي من سنة 2021 ونحن نرى ظاهرة انتفاضة جديدة للشعب الفلسطيني، تستمر في تشييع جنازة شيرين أبو عاقلة، ويُظهِر فيها الشعب الفلسطيني أنه كرجل واحد وراء علم واحد من أجل تحرير فلسطين وعاصمتها القدس".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.