تتزايد الأصوات الداعية إلى تخفيف التدابير الاحترازية المتخذة بمدينة فاس منذ بداية غشت الماضي، وذلك بعد التراجع الملحوظ الذي باتت تعرفه المؤشرات الوبائية بالمدينة. وفي هذا الإطار، دعت شبيبة العدالة والتنمية بالمدينة لجان اليقظة بجميع مستوياتها إلى مزيد من الوضوح في التواصل بخصوص القرارات المتخذة لتدبير الجائحة ترابيا، وإعادة النظر في بعضها.
وطالبت الشبيبة في بلاغ لها بتوسيع الأنشطة والمرافق المسموح استغلالها لتشمل الحدائق العمومية والقاعات والملاعب الرياضية والحمامات، ناهيك عن إعادة النظر في فرض رخصة التنقل من وإلى مدينة فاس، في ظل انخفاض عدد الحالات النشيطة وانحباس النشاط الاقتصادي بالمدينة، مع التأكيد على ضرورة إشراك المنتخبين في هذه اللجان باعتبارهم الممثلين الشرعيين للساكنة. وتعرف مدينة فاس والجهة عموما انخفاضا ملحوظا في المؤشرات الوبائية، فمنذ أسابيع وعدد الإصابات الجديدة يتراوح في حدود 20 إصابة وأقل، ورغم ذلك لم يصدر أي بلاغ بخصوص تخفيف القيود المتخذة في المدينة لحدود اليوم.