تنصيب الرئيس الأول الجديد لاستئنافية مراكش والوكيل العام للملك لديها    الصراع الانتخابي بين "البيجيدي" و"الأحرار" يَصل وزير الداخلية    قطاع تصدير المنتجات الغذائية الفلاحية بالمغرب يسجل أداء جيدا خلال 2021    "واتساب" يعلن إطلاق ميزة جديدة للصور والفيديو    أولمبياد طوكيو... الرباع السوري يهدي سوريا الميدالية الأولى بطوكيو    قتل والدته وفصل رأسها عن جسدها بكازا.. الأمن يكشف تفاصيل الواقعة    كومداتا تحدث لجنة السلامة لضمان امن موظفيها بشراكة مع هيئة الاطباء ومنظمة الصحة    شركة بريطانية تعلن عن وجود أكثر من ملياري برميل من النفط في سواحل أكادير    الطلاق بين الوداد بحصيلة متواضعة والبنزرتي الرابح الأكبر    هوار يتحدث عن حصيلة مولودية وجدة في ندوة صحفية    التقرير السنوي لبنك المغرب برسم سنة 2020 والتحديات المستقبلية    التامك ينتقد "صفقة فاوست" للسجين سليمان الريسوني والمتضامنين معه    بلاغ هام من وزارة التربية الوطنية بخصوص السكن بالأحياء الجامعية    سِراج الليل    دائرة سلا تخلق الحدث وتضع "البيجيدي" في ورطة بسبب بنكيران    ألمانيا في طريقها لاعتماد الحقنة الثالثة في صفوف المسنين الشهر المقبل    أحوال الطقس غدا الخميس.. أجواء حارة في معظم المناطق    كورونا تغلق مسرح محمد الخامس والمكتبة الوطنية بالرباط    اتخاذ مسافة في العلاقة مع الأقارب يجعل التعايش معهم أكثر أمنا    الوضعية الراهنة للتصيد الاحتيالي عبر تطبيقات تبادل الرسائل الإلكترونية    أرباب الحمامات بسوس: نشغل أكثر من 3500 شخص ونحن الأكثر تضررا من الجائحة    وزارة الصحة تعلن دخول المغرب في مرحلة الانتشار الجماعاتي لجائحة "كوفيد19"    المغرب والجزائر بين مد اليد وقطعها..    بنك المغرب: البنوك وزعت 2.7 مليار درهم كقروض "انطلاقة"    المغرب يقاضي شركة نشر صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ"الألمانية    مجلة يوروموني تتوج التجاري وفا بنك خلال مراسم "جوائز التميز"    شاب يقطع رأس والدته ويجول به في الشارع العام    "الدين في السياسة والمجتمع" إصدار جديد للكاتب أبو القاسم الشبري    موقف ملتبس…بايدن ينشر خريطة المغرب مفصولا عن صحرائه (تغريدة)    الجمارك تحذر تجار الذهب والمعادن الثمينة    بعد قرار منع التنقل ابتداء من الساعة التاسعة ليلا    رئيسة جماعة المحمدية السابقة تقدم استقالتها من "البيجيدي"    الدفاع الجديدي يحسم في مستقبل بنشيخة    تفاصيل مشاركة المغرب في مناورات عسكرية بإسرائيل    أولمبياد طوكيو: عزل الفريق اليوناني للسباحة الايقاعية بسبب خمس إصابات بكورونا    "الشريف مول البركة"، استغل الدين وأوقع في الفخ الحاج إدريس تاجر المجوهرات.. الأربعاء مساء    عايدة ستنفذ خطتها ضد فراس وأيلول بعد تهديدات ذكرى...إليكم أحداث "من أجل ابني"    دنيا تحاول إقناع كمال للتخلي عن فكرة الزواج من نسرين.. في حلقة اليوم من "الوعد"    المغرب والبرازيل يوقعان اتفاقا لنقل التكنولوجيا في مجال شحن بطاريات السيارات    ليفربول يخطط لمكافأة صلاح براتب قياسي    لاعب نانط السابق وافق على حمل قميص الأسود    عاملون بغوغل وأبل وفيسبوك: العودة للعمل من المكتب "أمر فارغ"    تونس .. اتحاد الشغل يدين تهديد الغنوشي باللجوء للعنف و الاستقواء بجهات أجنبية    وفاة الفنانة المصرية فتحية طنطاوي    العثماني يحسم الجدل القائم حول عزم وزارة الصحة فرض إجبارية التلقيح على المغاربة    حرب الطرق تواصل حصد الأرواح (حصيلة)    رجاء أكادير لكرة اليد يفوز بكاس العرش للمرة الثانية في تاريخه    مرسيل خليفة ينجز في سيدني "جدارية" محمود درويش موسيقياً    الشاعر المصري علاء عبد الرحيم يفوز بجائزة كتارا للشعر    انفجار مرفأ بيروت: "نحن بخير، ولكننا لسنا على ما يُرام"    13 مدينة عربية تسجل أعلى درجات حرارة بالعالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية    فوز ‬فرقة «‬فانتازيا» ‬بالجائزة ‬الكبرى ‬برومانيا    منظمة الصحة العالمية تدعو تونس إلى تسريع حملة التلقيح    تقرير: تراجع عدد الأوراق النقدية المزورة بنسبة 34 في المائة سنة 2020    انخفاض إصدارات الدين الخاص بنسبة 32,6 في المائة سنة 2020 (بنك المغرب)    الحذر الحذر يا عباد.. من الغفلة عن فلدات الأكباد..(!)    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المدعي العام بسبتة يحذر: مستودعات إيواء القاصرين المغاربة غير صالحة لعيش الأطفال
نشر في لكم يوم 21 - 06 - 2021

قال المدعي العام في مدينة سبتة المحتلة إن المستودعات التي خصصتها سلطات المدينة لإيواء القاصرين، ليست صالحة لعيش الأطفال، مؤكدا أن ظروفهم لا تزال سيئة، بعد مرور شهر على الهجرة الجماعية.

وأوضح المدعي العام الذي فتح تحقيقا في حالات الإعادة الفورية للقاصرين التي حدثت قبل شهر، أن أزيد من 800 قاصر لا يزالون مكتظين دون موارد لرعايتهم، في حين يظل عدد كبير منهم في الشوارع خارج مراقبة السلطات.
وأشار المدعي العام إلى الظروف المزرية التي صاحبت دخول هؤلاء الأطفال قبل شهر، مؤكدا أن ظروفهم الآن حتى وإن تحسنت إلا أنها لا تزال غير مناسبة، منبها إلى أن سبتة مدينة صغيرة، وليست لديها الوسائل للتعامل مع هذا الوضع.
وسجل أن المستودعات التي تم تخصيصها لإيواء القاصرين غير ملائمة للعيش، فلا يدخلها ضوء الشمس، كما أن الأطفال يقضون يومهم بحاله في وضعية خمول، مشددا على أن ظروف العيش هذه لا يمكن أن تستمر مع مرور الوقت، إذ لا يمكن أن تستمر لأزيد من شهرين أو ثلاثة على الأكثر.
كما سلط المسؤول القضائي الضوء على حالة الخوف والتوتر المستمر التي يعيشها القصر المغاربة، خاصة الخوف من العودة إلى المغرب، مبرزا أن عددا منهم حاولوا الفرار من المستودعات عندما سمعوا بقرار المغرب إعادة القاصرين.
وعبر المتحدث عن قلقه من وضعية الاكتظاظ التي يعيشها القاصرون، ومشاكل التعايش بينهم، خاصة وأن الكثير منهم في سن المراهقة.
ومن جهة أخرى نبه المدعي العام إلى أنه لم يتبق على بدء الموسم الدراسي سوى شهرين، مضيفا "لا أعرف كيف سيتم ذلك، لكن يجب أن يذهب الأطفال إلى المدرسة".
وأشار المسؤول القضائي إلى عدد من الصعوبات التي تواجه لم شمل الأطفال بعائلاتهم، من بينها عدم رغبة الأطفال في العودة، وكذا تفضيل عائلاتهم ذهابهم إلى أوروبا، فضلا عن بطء الشرطة الإسبانية في تسجيل القاصرين في السجل الرسمي.
وأكد المدعي العام أنه تم الشروع في 229 فحصا للأطفال الذين يبدو أنهم أكبر سنا، وقد تم إجراء 120 اختبارا، وتم الحصول على 70 نتيجة، كشفت أنهم لم يبلغوا 18 عاما بعد.
واعتبر المتحدث أن الحل الوحيد المتبقي هو نقل القاصرين إلى إسبانيا أو أوروبا، والحديث مع الهيئات التي يمكن أن تتولى مسؤوليتهم، مع الإشارة إلى أن سلطات سبتة تدرس كيفية إرسال القاصرين إلى هناك، مع بقائها وصية عليهم.
وبخصوص التحقيق الذي تم فتحه حول الإعادات الفورية للقاصرين المغاربة بمجرد دخولهم لمدينة سبتة قبل شهر، أكد المدعي العام أن الصور التي توصل بها توضح أن الجيش الإسباني طرد العديد من القاصرين.
وأضاف "علينا الآن تحديد هوية الجاني ودراسة ما إذا كانت جريمة أم لا.. علينا أن نعرف ما إذا كان الأمر جاء من أعلى"، وزاد شارحا "إجراء إعادة القاصرين إلى الوطن منصوص عليه في القانون، وقد يكون عدم احترام هذا القانون جريمة أومخالفة إدارية؛ ولكي تكون جريمة، من الضروري أن يكون الأمر تعسفيًا ومخالفًا للقانون، ولا توجد طريقة منطقية لتفسير هذا الخروج عن القانون".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.