يبدو ان خطابات حزبي التجمع الوطني للاحرار والعدالة والتنمية لم تجد صداها في تحالف تشكيل مكتب غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، الذي تم اليوم الاثنين 23 غشت الجاري، بعد أن تحالف الغريمان لإزاحة الرئيس السابق لنفس الغرفة المهنية عثمان بوعيدة الذي تشبث بإعادة انتخابه لولاية جديدة. وبحسب معطيات حصل عليها موقع "لكم" ، فإن محاولات الرئيس المنتهية ولايته بوعيدة باءت بالفشل رغم استقطابه لعدد من الأعضاء التجمعيين لمتاصرة ترشيحه ضدا علي ترشيح التجمعي عبد الحق ارخاوي، الذي يحظى بنصرة "عراب أخنوش" في تيزنيت. و برأي محمد الشاهي، وهو باحث في القانون الدستوري وعلم السياسة، فإن التحالف بين الأحرار والعدالة والتنمية في انتخابات غرفة الصناعة التقليدية لسوس ماسة يحمل ثلاث رسائل سياسية". وأوضح الشاهي في تصريح لموقع" لكم"، ان الرسالة الأولى مفادها أن الخطاب السياسي القائم بين الغريمين أمام الرأي العام له منطق واحد هو المصلحة الحزبية، والثاني أن حزب التجمع الوطني للأحرار يريد أن يمرر رسالة لمناصريه بأن قرارات مسؤوليه يجب ان تنفذ مهما كان الثمن، ولو بالتحالف مع خصوصمه السياسييين". أما الرسالة الثالثة، بحسب الباحث الشاهي، فهي ذات بعد براغماتي سياسي واجهته هو العدالة والتنمية الذي يريد ان يظهر انه المستفيد من الصراع الداخلي للأحرار رغم الخسارة الكبيرة التي طاردته في الانتخابات المهنية الأخيرة، ولو تحالف مع خصمه السياسي في الميدان، ومن داخل الحكومة، والتي سينفجر صدامهما مع قرب انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات الجماعية والبرلمانية لاقتراع 8شتنبر المقبل". وانتخب اليوم الاثنين 23 غشت الجاري عبد الحق أرخاوي عن حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسا، فيما اسندت مهمة النيابة الأولى لعمر بغرار عن حزب العدالة والتنمية. أما النائب الثاني فعاد إلى سمير شهيب (لا منتمي)، على أن النائب الثالث لعمر البسيس عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، فيما أوكلت مهمة النائبة الرابعة للغالية ابحدو عن حزب التجمع الوطني للأحرار . وأسندت مهمة كاتب الغرفة لبدر الدين بوتميت (لا منتمي) يساعده عبد الرحيم مصباح عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .