قال عبد العزيز أفتاتي القيادي في حزب "العدالة والتنمية" إن السلطوية اليوم في ورطة حقيقية، وقد تكون تراهن على الوقت وهو في غير صالحها، فإن هي تراجعت وتركت الكمبرادور لمصيره فإن طبخة 8 شتنبر ستصبح في مهب الريح، وإن هي لم تتفاعل فإن الأمور ستتجه للحائط وستجد نفسها في مواجهة مباشرة مع الشارع مجددا تماما كما جرى سابقا، وبأكثر من شكل". واعتبر أفتاتي في تصريحات لموقع حزبه، أن "السلطوية تورطت في " تبليص" كمبرادور حقيقي على رأس الجهاز التنفيذي بالاستثمار في التضليل والتدليس والترهيب والتزوير واستعمال مال المحروقات المتأتي من شفط 17مليار درهم الشهيرة، وذلك في سياق الانقلاب على خيار الانتقال الديمقراطي والانتقام من مسار 20 فبراير". وأضاف "لا أمل في"كمبرادور" أو "حكومة كمبرادور"، حيث انتهى دورهم بإنجاز الانقلاب على المسار الديمقراطي، ولذلك "جيء بهم ولا يملكون قرارهم ولا يمكن أن يبادروا بشيء و لو ب "التواصل، و في المحصلة نحن بصدد رعاية انقلاب على المسار الديمقراطي باستعمال الكمبرادور ومن معه و لسنا في مجال تدبير عادي و تمرين اعتيادي". وأكد أفتاتي أن الحل هو العودة للمشروعية واحترام إرادة الشعب، مشيرا أن مطلب "إرحل" سيسقطهم مهما كابروا و تعالوا. وأشار أنه في الأوضاع الديمقراطية تقوم الحكومات بالتنافس في تدبير قضايا الشعوب بما يحقق مصالح الغالبية العظمى، معطيا المثال بإسبانيا التي اختارت إلزام الشركات المستفيدة من التطورات الجارية كشركات المحروقات والأبناك بضرائب استثنائية لتمويل سياسات اجتماعية موجهة للفئات المتضررة و الهشة، إلى جانب فرنسا التي أعلنت تضريب المستفيدين من الأزمة.