حذر المكتب النقابي الجهوي للمطارات بالدارالبيضاء، التابع للاتحاد المغربي للشغل، من أن التجهيزات الرادارية المتهالكة بمطار محمد الخامس تهدد سلامة الملاحة الجوية بفعل الأعطاب التقنية المتكررة. ونبه المكتب النقابي في مراسلة لعدة مسؤولين إلى أن التلكؤ والتماطل غير المبرر في التجديد العاجل للتجهيزات الرادارية بالمطار، يهدد بشكل خطير سلامة الملاحة الجوية، بفعل توالي الأعطاب التقنية التي تعرفها هذه الأجهزة، وآخرها العطب الذي وقع فجر السبت 7 مارس الجاري.
وقالت النقابة إن هذا العطب أدى إلى استنفار أطقم المداومة التقنية بكل من مطار محمد الخامس والمركز الجهوي بالدارالبيضاء، والتي تدخلت بشكل عاجل وسريع من أجل إنقاذ الوضع وتأمين استمرارية خدمة المراقبة بالرادار، وهي الأشغال التي لازالت مستمرة حتى اليوم بسبب تهالك الخوادم القديمة، والتي تم اقتناؤها منذ أكثر من 17 سنة. وأضاف ذات المصدر أن تهالك هذه التجهيزات جعل من الصعب الحفاظ على مردوديتها وديمومة تشغيلها على مدار الساعة لتوفير خدمة المراقبة بالرادار بجودة عالية، رغم المجهودات الكبيرة المتواصلة المبذولة من طرف مهندسي وأطر سلامة الملاحة الجوية. المراسلة الموجهة لوالي جهة الدارالبيضاءسطات، والمدير العام للمطارات، وعامل عمالة النواصر، والمدير العام للمديرية العامة للطيران المدني، ومدير مطار محمد الخامس، دعت إلى الإسراع في تنفيذ مضامين المحضر الموقع منذ أزيد من ثمانية أشهر، والمتعلق بتحديث التجهيزات. وحمل ذات المصدر "مدير قطب الملاحة الجوية المسؤولية الكاملة، في حالة استمرار التقاعس، أمام الإدارة العامة والسلطات المسؤولة عن أمن المطارات، عن هذه الوضعية المزرية والمتردية، والتي لا تفسير ولا مبرر لها، والتي من شأنها التأثير سلبيا على سلامة الملاحة الجوية".