بقلم: سعيد ودغيري حسني من أرض سقيت بحب الرياضة والحياة نرسل تهنئة تليق بالبشرية لتكن السلام غذاء في صحون الجائعين والفرح وردة في صدور اليائسين تهنئة الملك محمد السادس من قلب المملكة المغربية الشريفة حيث تتوهج الملاعب وتعلو الهتافات تحت سماء الفرح والأمل يبعث جلالة الملك محمد السادس تحية محبة وسلام لكل الشعب المغربي ويذكرنا بأن الوحدة والتضامن هما قلب الأمة وأن كل إنجاز وكل فرحة وطنية تعكس إرادة المملكة الصلبة وحبها لشعبها من أرض المغرب حيث تُجرى منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 وحيث انبهر العالم بما قدمته المملكة من بنية تحتية حديثة وملاعب تليق بالقارة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس وبحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن الذي افتتح التظاهرة بكل فخر ووقار تشرق لحظة تضامن الأفارقة ويكتشف العالم في المغرب مزيجًا من الرياضة والثقافة والوحدة نأمل أن تمتد هذه الإنجازات وستمتد إن شاء الله في عهدكم المبارك وأن تمتد اليد البيضاء تمحو الجهل وتقضي على ما تبقى من فقر وتزرع الفرح في القلوب وتعيد للإنسان كرامته في الرباط وعلى أرض ملعب الأمير مولاي عبد الله اجتمع الجمهور يرقص في ألوانه وذبذباته احتفال موسيقي ورمزي جمع بين الإيقاعات الإفريقية والأصالة المغربية كأن الأرض نفسها تغني للسلام وللوحدة في لحظة يفهم فيها كل قلب معنى التآزر والاندماج سئمنا الحروب تلك الكلمات ليست صدى لحظة عابرة بل صرخة قلب تعب من نيران النزاع من آهات البشر في شتى أصقاع الأرض من قطاع غزة حيث لا يزال الصراع يمتد ويبث الرعب في الأزقة مدينة تنهار ووجوه تبحث عن الغد وأطفال يسألون عن معنى الكرة حين يغيب السلام عن لحظاتهم وفي السودان تاهت أقدام المصابين في دروب طويلة وحملت الرمال أثقال النزاع الذي امتد لسنوات حيث الحياة تنهشها الاشتباكات ورصاص لا يتوقف في ليل لا يهدأ وفي أوكرانيا مدن كتبت عليها أن ترى الفجر من خلف الدمار المدارس التي كسرت جدرانها والطرقات التي تصدعت لكن رغم كل ذلك ظلت هناك أصوات ترتل في القلوب أمل كل هذه الجراح تخبرنا أن الحرب ليست فقط انفجار قنابل بل انفجار في الإنسانية نفسها في الكرامة في الطمأنينة في أحلام الأطفال تحليل عميق ألم الحرب وأمل التهنئة إن صخب الحرب يلهمنا درسًا واحدًا أن القوة الحقيقية لا تقاس في مدى انفجار المدافع بل في مقدار النور الذي نضيئه حين تسود الظلال في غزة الحرب لا تهلك الجدران فقط بل تبتلع الطموح وتعطل أحلام المستقبل في السودان السلاح لا يقتل فقط بل يفقد الناس مأوى الأمل ويشرّدهم في دروب الفراغ في أوكرانيا الدمار ليس نهاية بل تذكير بأن السلام ضرورة وجود لا رفاهية كل واحد من هؤلاء الناس درس في صمود وإرادة يجعلنا نتعلم أن الحياة حتى في ألمها تستحق أن نحتفل بها التهنئة أولًا للسلام وللوحدة ومن قلب البطولة التي احتضنتها المملكة المغربية نقول للعالم قبل أن نقول للمغرب إن التهنئة ليست مجرد كلمات تختتم بها سنة بل هي أغنية تُغنى للروح حين تتخطى جراحها هي إشراقة شمس في صباح السلام هي وعد بأن النور أقوى من الظلام وأن كل دمعة ليست نهاية بل بذرة أمل تُزرع في تربة المستقبل في نهاية هذا العام الذي ذاق فيه الإنسان مرارة الحرب في شتى أصقاع الأرض نجد في قلب المغرب وقفة تستحق أن نسمّيها احتفالًا بالإنسان قبل الكرة دعونا نتعلم أن التهنئة الحقيقية ليست في الكلمات فقط بل في كل عمل يعيد البسمة وفي كل دعاء ينبت بذور السلام وفي كل موقف يُرفع فيه صوت الإنسانية فوق صوت السلاح