… بين الدين والسياسة:مستقبل الأجيال في إسبانيا أمين أحرشيون نقلت الصحافة الإسبانية موضوعاً يتعلق بما يقع في إيران من منظور الفكر المتواجد في إقليم كتالونيا، وتحديداً عن مسؤول جمعوي وديني في مدينة مانريسا بجهة برشلونة. وجه هذا المسؤول رسالة يمكن وصفها بأنها تحمل صبغة تحريضية، رغم أنها قد تبدو جملة عادية في سياق النقاش السياسي، لكن بصفته شخصاً يتحمل مسؤولية في الحقل الديني كان من الأجدر به اختيار جملة أخرى تبتعد عن صيغ المبالغة وتعتمد لغة أكثر توازناً وحكمة. هنا يتبين لنا أن الحقل الديني الإسلامي في إسبانيا وبالضبط بكتالونيا دائماً يحاول إشراك الدين في السياسة، وهذا يشكل خطراً في مستقبل الأجيال القادمة التي تحتاج إلى خطاب ديني يدعو للتعايش والاستقرار بعيداً عن الصراعات السياسية الدولية وتجاذباتها المعقدة.