السيتي إلى ربع نهائي دوري الأبطال على حساب ريال مدريد    تواصل ارتفاع الإصابات بجهة الرباط.. 80حالة جديدة    القطار يصل إلى شفشاون و الحسيمة .. مشروع لربط مدن الشمال بالسكك الحديدية قبل 2040 !    حزب الله ينفي مسؤوليته عن تفجير بيروت !    تحطم طائرة هندية على متنها 191 راكباً (فيديو)    كندا تحبط محاولة اغتيال مستشار لولي العهد السعودي على طريقة خاشقجي !    إسبانيا .. فرض الحجر الصحي لمدة أسبوعين على مدينة تضم 32 ألف نسمة بسبب كورونا    سلطات مراكش تقرر إغلاق الفضاءات الخضراء !    حسنية اكادير ترجع بنقطة ثمينة و في الثواني الاخيرة امام نهضة الزمامرة    حميد أحداد "نسر شهر يوليوز" في الرجاء    قاصر تضع حداً لحياتها شنقا بواسطة حبل أضحية العيد بأكادير !    الأولى من نوعها.. سجناء مغاربة يشاركون كتابياً في وضع النموذج التنموي للمملكة    تارودانت : الإجراءات الإستباقية التي تبنتها اللجنة الإقليمية تجنب الإقليم كارثة حقيقية.    عالق بالناظور يحاول دخول مليلية سباحةً (فيديو)    تقرير رسمي : جائحة كورونا أفقدت الإقتصاد المغربي 589 ألف منصب شغل !    عاجل بأكادير :حالة وافدة ترفع حصيلة الاصابات بفيروس كورونا بجهة سوس ماسة الى 176 حالة مؤكدة .    فيديو..بورتريه: شاهد كيف يهزم سائق أجرة بالدار البيضاء في زمن كورونا    مراكش: اعتقال 3 أشخاص في قضية سرقة مقرونة بالضرب والجرح المفضي للموت    ياسين بن رحو تجاوز مخلفات الإصابة    حكم قضائي بأداء غرامة مالية قيمتها 750 درهم في حق شخص رفضه ارتداء الكمامة    لاعبا "الماط" المُصابان ب"كوفيد-19" يستكملان علاجهما بالمنزل .. والموساوي ل"البطولة": "سنُعيد التحاليل في غضون يوميْن أو ثلاثة أيام"    كوڤيد 19.. التوزيع الجغرافي للحالات المسجلة خلال ال24 ساعة الأخيرة    سلطات طنجة تغلق المنطقة الصناعية الحرة !    رئيس لبنان عن "انفجار بيروت": قد يكون نتيجة تدخل خارجي عبر صاروخ أو قنبلة    سرقوا بيت رئيس الاهلي !    ابتدائية تزنيت تقضي بأداء شخص غرامة مالية قيمتها 750 درهم لرفضه ارتداء الكمامة    العثماني : "الحكومة ماشي حكارة"    شركات التأمين تنفي رفضها للملفات الصحية ذات الصلة بكورونا    فيديو.. شاهد ما قاله مغاربة عن انفجار بيروت ومساعدة الملك للضحايا    أولا بأول    CNSS يعلن استئناف احتساب الآجال القانونية لإيداع ملفات التعويض والفوترة    الأطر الصحية تصعّد    استعدادا لمواجهة أولمبيك أسفي الرجاء البيضاوي في حصة تدريبية    المغرب يواصل سياسة الاقتراض ويستدين 35 مليون دولار أمريكي من البنك الدولي    جريمة قتل مروعة بخريبكة .. خضار يقتل ابن عمه في سوق الجملة !    شاعر الأحزان.. "لحر" يصدر "حس بيا" – فيديو    بعد مسار حافل بالعطاء …رحيل المفكر والفيلسوف المغربي "محمد وقيدي"    أولا بأول    وزارة التربية الوطنية تعلن عن إحداث تعديلات على المنهاج الدراسي للمستوى الابتدائي    صدور كتاب "سنوات المد والجزر" لميخائيل بوغدانوف    نقابة تكشف تجاوب وزارة الصحة مع مطالب الأطباء للحصول على تراخيص لفترات من الراحة    الملك يهنئ رئيس جمهورية كوت ديفوار بمناسبة العيد الوطني لبلاده    في ظل تستر القيادة.. قائمون عن قطاع الصحة داخل "البوليساريو": الوضع خطير والإصابات والوفيات بكورونا تتزايد    الوالي يحتفل بتخرج ابنه من جامعة الأخوين    المنتج كامل أبو علي يستعد لإنتاج مشروع مسرحي استعراضي    نشرة خاصة.. موجة حار قادمة يومي السبت والأحد    نشرة خاصة: حرارة مرتفعة مع عواصف رعدية السبت والأحد بهذه المناطق    ترامب يوقع مرسومين بحظر "تيك توك" و"وي تشات"    المخرج محمد الشريف الطريبق: لا توجد حدود بين الفيلم الروائي والفيلم الوثائقي.    بعد تفجير بيروت.. سفارة المغرب في لبنان تعلن تنظيم رحلات جوية للراغبين في العودة لأرض الوطن    حملة تنمر واسعة تطال الفنان حسين الجسمي ومشاهير يدعمون هذا الأخير    الاتحاد الأوروبي و"صوليتيري" يقدمان مساعدات مالية لمقالات ناشئة لمهاجرين أفارقة    بالفيديو: لعنة النيران تصل السعودية ، و تحول فضاءات بمحطة قطار الحرمين إلى رماد .    مصطفى بوكرن يكتب: فلسفة القربان    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المحرشي يردُ: "البيجيدي" يرفض الاختلاف ويلعب دور الضحية وأغرق البلاد في المديونية
نشر في لوسيت أنفو يوم 16 - 07 - 2020

لا زالت تداعيات لقاء عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بسعد الدين العثماني الذي جرى في الأيام الماضية يعرف ردود فعل كثيرة، منها لعبد العالي حامي الدين القيادي في حزب "المصباح"، ورد البرلماني ابتسام العزاوي عليها، وبيان خميسن فرد من "البام" ضد تصريحات "البيجيدي"، وآخيرا أدلى العربي المحرشي القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة برأيه بالقول: " لم يكن في نيتي أن أخط هذه التدوينة، لكنني اضطررت إلى ذلك بعدما عادت بعض الأصوات في الحزب الأغلبي لِسَوْق اتهامات غليظة في حق الحزب الذي أنتمي إليه، وفي حق مؤسسيه".
وأضاف في تدوينة له، "إن مثل هذه الهجومات على الحزب وعلى مؤسسيه، كانت ولازالت وستظل مستمرة، لأن خطاب حزب العدالة والتنمية كان موجها دائما ضد حزب الأصالة والمعاصرة، فبالأمس القريب بلغ هذا الخطاب ذروته سنة 2011 مع بروز حركة 20 فبراير، ومباشرة بعد فوز حزب العدالة والتنمية خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2011، سارع هذا الأخير من خلال أمينه العام آنذاك إلى القول بأن حزب الأصالة والمعاصرة أصبح حزبا عاديا يدخل مجال المنافسة السياسية مجردا من الدعم الذي كان يحظى به سابقا".
وتابع: "وقبيل الانتخابات التشريعية لسنة 2016 عاد حزب العدالة والتنمية إلى خطابه السابق، ووجّه تركيزه على الهجوم على حزب الأصالة والمعاصرة، متهما إياه أحيانا بالتحكم وأحيانا أخرى بإفساد الحياة السياسية، ومع اقتراب موعد انتخابات 2021 ها هو نفس الحزب يعود مرة أخرى لنفس الممارسات بالهجوم على حزب الأصالة والمعاصرة ومؤسسيه لعله يستطيع أن يستغفل المغاربة مرة أخرى بتقمص دور الضحية ومحاولة التغطية عن فشله الذريع في تدبير الشأن العام منذ سنة 2012، وعن حجم ما ارتكبه في حق الشعب المغربي من مجازر اقتصادية واجتماعية، ورهنه للأجيال المقبلة من خلال إغراق البلاد والعباد في مستويات غير مسبوقة من المديونية لم يعرف لها المغرب مثيلا عبر كل الحكومات المتعاقبة، فهل أُجاري هذه الأصوات وأُسقيها من نفس مَعينها؟".
وأورد، "إلى من تحدثوا عن خطيئة نشأة حزب الأصالة والمعاصرة، تأكدوا أن حزب الأصالة والمعاصرة لم يأت من فراغ، ولا جاء نتيجة رغبة أو رغبات ذاتية تتوخى تحصيل منافع ضيقة، بل إنه تعبير عن حاجة موضوعية استشعرتها شرائح متعددة من الفعاليات السياسية والمدنية، قررت تجميع طاقاتها لإسناد وإغناء الاختيار الديمقراطي الحداثي، وشكلت صمام أمان لهذا الاختيار، وإلا لكنتم باستغلالكم للمقدس المشترك لكل المغاربة، وبولائكم لارتباطاتكم الدولية من خلال التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، لكنتم عرضتم مستقبل المغرب للخطر".
وأشار، "أذكركم وأنتم تستفيدون من مزايا ومكاسب الديمقراطية، بأن زعيمكم بادر بواسطة رسالة لم يكذبها قط، إلى تقديم طلب إلى وزير الداخلية السابق (إدريس البصري) ليسمح له بمحاربة اليسار المغربي، ووضعتم أنفسكم طوعا حينها تحت تصرف التحكم، ولذلك لا يحق لكم أخلاقيا الإفتاء من موقع الأستاذية في موضوع البناء الديمقراطي وتخليق الحياة السياسية، أو الحديث عن خطيئة نشأة الحزب، منكم المتهم بجريمة قتل لا زالت قضيتها معروضة على القضاء، وخاض المغاربة وقفات أمام البرلمان للاحتجاج على ولوجه لمؤسسة دستورية من حجم مجلس المستشارين".
ووجّه المحرشي، خطابه إلى حزب العدالة والتنمية، قائلا: "منكم من فشل في تدبير كل القطاعات الحكومية التي أسندت إليه مهمة تدبيرها، وخرج إلى الشارع يحتج على نفسه وحكومته وهدد بالاستقالة ولم يملك جرأة تقديمها إلى أن تم إعفاؤه من مهامه، ومنكم من كان بطل فضيحة انتحال صفة للقيام بزيارة خارج الضوابط القانونية للحدود المغربية الجزائرية، وهي تصرفات وصفها بلاغ الأمانة العامة لحزبكم بالعمل غير المسؤول، ومنكم نماذج سَمِجَة لفضائح جنسية متعددة سارت بذكرها الرُّكْبان".
وأوضح، "صراحة لم يكن في نيتي خط هذه التدوينة، كما قلت، لكن بعد استحضاري للمضامين والأبعاد التي تنطوي عليها أقاويل بعض خصوم الديمقراطية والمؤسسات الدستورية المختبئين في الحزب الأغلبي، وتصريحاتهم الغير المسؤولة التي إن كانت تضمر شيئا ما، فإنما تضمر إصرار أصحابها على التشبث والانحياز للعقلية الشمولية التي تفوح منها رائحة الديكتاتورية الكريهة، وهي العقلية التي ترفض الاختلاف والتعدد، وتتحين الفرص للإجهاز على المكتسبات الديمقراطية التي راكمها هذا الوطن، وبالنظر للاتهامات الخطيرة الواردة في هذه التصريحات، فإنني أطالب بفتح تحقيق قضائي بشأنها ليتحمل الجميع مسؤوليته".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.