صحيفة إيطالية تدعو الدول الأوروبية إلى فتح قنصليات بالصحراء المغربية    المكي الزيزي يعلن ترشحه لقيادة “البام” ويدعو إلى توحيد الصف    البراءة للشرطيين في ملف سمسار الأحكام القضائية    المغنية الأمريكية بيلي إيليش تحصد أبرز جوائز غرامي الموسيقية    استنفار بشفشاون بعد الاشتباه بإصابة سائحة صينية ب”كورونا”.. ومصدر طبي يطمئن: نزلة برد عادية    تحطم طائرة ركاب في أفغانستان واستبعاد وجود ناجين    العالم تحت صدمة خسارة الأسطورة براينت الذي كان "أقوى من أي مروحية"    “الكاف” يسقط إسم رضوان جيد من قيادة قمة عصبة الأبطال وغاساما يعوضه    أبوفارس تنفجر في وجه مسؤولي جامعة التكواندو    فيتا كلوب يؤخِّر رحلته إلى المغرب بثلاثة أيام قبل ملاقاة الرجاء    رغم ضغوطات جنوب إفريقيا .. منتخب أنغولا يصل العيون للمشاركة في “كان الصالات” !    سفير أمريكا بالمغرب يزور معالم تاريخية رفقة زوجته -صور    توقيف شرطي بتهمة تزوير شواهد للسكنى في إسم الغير بمدينة طانطان    وفاة عارضة الأزياء المغربية "كامليا" بسجن "بوركايز" بفاس    بعد ظهور الخنزير البري في حي الرياض بالرباط.. وزارة الفلاحة تكشف الإجراءات التي قامت بها    انقلاب سيارة بالعرائش يخلف إصابة 20 شخصا    أسعار الذهب ترتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بسبب مخاوف انتشار فيروس "كورونا"    صدمة للفنانة المغربية مريم حسين.. السلطات الإمارتية تقرر حبسها ثم ترحليها بعد ذلك!    الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام: القرار الأخير للمركز السينمائي المغربي غير وطني وغير أخلاقي..    أول خروج إعلامي ل »مول الدريويتشي »: هذه حقيقة فيديو « القرد »    حوار بين الشعر والموسيقى والعربية والإسبانية في ضيافة دار الشعر بتطوان    سقوط صاروخ داخل مبنى السفارة الأمريكية في بغداد    فيروس “كورونا” يحدث استنفارا بمطارات وموانئ المغرب    دعوة الاتحاد الأوروبي إلى فتح قنصليات في الصحراء    برنامج مباريات المنتخب المغربي في كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة    برشيد يفوز على بني ملال بالبطولة الاحترافية    الخارجية الإسبانية تقر بحق المغرب في ترسيم حدوده البحرية    عائلات معتقلي “الحراك” يكشفون معاناة أبنائهم ويستنكرون صمت النيابة العامة ومندوبية السجون ومجلس حقوق الإنسان    المغرب يمنع سبتاويين من دخول ترابه    هاته توقعات أحوال الطقس ليوم الثلاثاء    نادي إفريقيا والتنمية يطلق أول بعثة متعددة القطاعات حول فرص الاستثمار في الصناعات الاستخراجية بموريتانيا    رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية: الخطة الأمريكية للسلام “لن تمر”    قم بتأمين نفسك من "هاكرز" الواتساب في أقل من دقيقة    دفاع ترامب يحذر من المساس بنتائج الانتخابات    المغرب يحقق رقما قياسيا في صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية    رسائل ألبير كامو إلى ماريا كازارس    «غضب من رماد»    بحضور الربيعي..المنتخب يشارك في البطولة العربية للملاكمة بالكويت    تعزية في وفاة استاذ الاعلاميات بكلية العلوم بالجديدة علي الحر    أدوية الأمراض النفسية… محنة الصيدلي    حصيلة جديدة.. 80 حالة وفاة و2744 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا    لأول مرة.. إسرائيل تسمح رسميًا لمواطنيها بزيارة السعودية    هل افتتاح قنصلية جديدة للمغرب بمدينة تورونتو الكندية إعلان عن حركة انتقالية للقناصلة؟    بالحبر و الصورة .. الإنصات للمغرب العميق    ورزازات تحتضن النسخة الثامنة للمنتدى الدولي للسياحة التضامنية    بأرباح تتراوح بين 3000 و 7000 درهم.. تفاصيل العمل في “غلوفو” -فيديو    ارتفاع حصيلة وفيات فيروس “كورونا” في الصين إلى 80 مع تسجيل أكثر من 2300 إصابة مؤكّدة    دكار… الطريقة التيجانية العمرية تحتفل بالدورة الأربعين ل "الزيارة السنوية" تحت الرعاية السامية لجلالة الملك    الأملاك المخزنية في خدمة الاستثمار    8 مشتركين يتأهلون إلى المواجهة لخوض التحدي على طريق النجومية    الحكومة الصينية تؤكد حرصها على تأمين جميع الظروف الأمنية والصحية للمواطنين المغاربة المقيمين في الصين    الصادق المهدي: لا سبيل لإقصاء الإخوان إلا بالديمقراطية (حوار)    80 حالة وفاة في الصين بسبب فيروس “كورونا”    تفصلنا 3 أشهر عن رمضان.. وزارة الأوقاف تعلن عن فاتح جمادى الثانية    الاثنين.. أول أيام جمادى الأولى    معرفة المجتمع بالسلطة .. هواجس الخوف وانسلات الثقة    وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية    من المرابطين إلى المرينيين .. أحقية الإمارة والتنافس على العرش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترسيم الأمازيغية في مشروع الدستور الجديد: مكسب هام على محك الأجرأة والتفعيل

"تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة، بدون استثناء"، هكذا حسم الفصل الخامس من مشروع الدستور الجديد في الجدل الذي أثير حول ترسيم اللغة الأمازيغية، وهو بقدر ما يراه الفاعلون في الحقل الأمازيغي مكسبا هاما، بقدر ما يطرح تحديات على مستوى الأجرأة والتفعيل.
يعتبر ترسيم اللغة الامازيغية من بين المستجدات التي جاء بها مشروع الدستور الجديد المعروض على الاستفتاء في فاتح يوليوز المقبل، إذ خلافا لكل الدساتير السابقة، تم الاعتراف لأول مرة بالأمازيغية كلغة رسمية للبلاد الى جانب اللغة العربية في فصل خاص باللغات وضمن الأحكام العامة جاء فيه :"تظل العربية اللغة الرسمية للدولة. وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها، وتنمية استعمالها. تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة، بدون استثناء".
ويوفر الفصل حماية قانونية للأمازيغية من خلال التنصيص على إصدار قانون تنظيمي سيحدد "مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وكيفيات إدماجها في مجال التعليم، وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، وذلك لكي تتمكن من القيام مستقبلا بوظيفتها، بصفتها لغة رسمية".
كما يوفر هذا الفصل حماية للامازيغية على المستوى المؤسساتي من خلال التنصيص على إحداث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية سيعمل على "حماية وتنمية اللغات العربية والأمازيغية، ومختلف التعبيرات الثقافية المغربية، تراثا أصيلا وإبداعا معاصرا. ويضم كل المؤسسات المعنية بهذه المجالات. ويحدد قانون تنظيمي صلاحياته وتركيبته وكيفيات سيره".
+الأمازيغية من الإدماج في العقد الأخير نحو الترسيم في مشروع الدستور+
يشكل ترسيم الأمازيغية تتويجا لمسار من النضال والمرافعة لمخلتف الفاعلين في الحركة الامازيغية على امتداد زهاء نصف قرن، كانت أبرز محطاته ميثاق أكادير لسنة 1991 والبيان الأمازيغي لسنة 2000 وخطاب أجدير 2001 الذي شكل نقلة نوعية للقضية الأمازيغية وكان من ثمراته تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وإقرار حرف تيفناغ وإدماج اللغة الأمازيغية في قطاعي التعليم والاعلام.
وفي هذا السياق، أبرز الباحث في الثقافة الأمازيغية وعضو المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات أحمد عصيد أن إدماج الأمازيغية في قطاعي التعليم والاعلام منذ 2003 فتح العديد من الأوراش العملية للنهوض باللغة والثقافة الامازيغتين، متوقعا في الآن ذاته أن تعرف هذه الأوراش "الكثير من العرقلة بسبب انعدام الحماية القانونية المطلوبة".
وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "مسلسل النهوض بالأمازيغية الذي انطلق مع خطاب أجدير لم يرافقه قرار دسترة الأمازيغية مما جعل إدماجها في المؤسسات يتم في إطار القوانين السابقة التي لا تقر بوجود الأمازيغية لا كهوية ولا كلغة و لا كثقافة".
من جانبه، أكد عدي السباعي، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية وفاعل في الشأن الامازيغي في تصريح مماثل أن "خطاب أجدير 2001 شكل منطلقا جديدا لمصالحة المغاربة مع هوياتهم، ووضع حدا للمقاربة السياسوية التي صاحبت هذا المكون الهوياتي الذي كان يحكمه صراع مغلوط، مع ما عرفه مسار الادماج من نجاح واخفاق كما وقع في قطاع التعليم".
وأمام التعثرات التي عرفها إدماج اللغة الامازيغية في التعليم، بات من المؤكد لدى الفاعلين الأمازيغيين أن عملية الادماج في قطاعات التعليم والإعلام والمجالات السوسيو الثقافية والشأن المحلي والجهوي لا يمكن أن تنجح بدون اعتراف دستوري يوفر لها حماية قانونية.
وفي ظل الحراك الذي يشهده المغرب والذي كان من أبرز تجلياته الإعلان عن مراجعة الدستور وخطاب تاسع مارس الذي أكد فيه جلالة الملك أن "الأمازيغية في صلب الهوية المغربية"، أضحى ترسيم الأمازيغية من المطالب الأساسية للحركة الامازيغية والذي شكل موضوع نقاش عام تباينت بخصوصه المواقف والآراء الى أن تم الإعلان عن مشروع الدستور التي أقر دسترة الأمازيغية كلغة رسمية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.