صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء تترأس بالدار البيضاء حفل تخليد الذكرى الثلاثين لتأسيس جمعية الإحسان    هزيمة جديدة لفريق شباب الريف الحسيمي بميدانه    صنداونز يوجه رسالة شكر للمملكة بسبب الوداد    الثقافة كمنتوج: "من الإنتاج إلى الإستهلاك"    طقس بداية الأسبوع…الحرارة تواصل الانخفاض لتصل إلى ناقص 3 درجات بالمرتفعات    750 مستفيد من قافلة طبية متعددة التخصصات بمنطقة تامجيلت بجرسيف    دهس « مقدم رئيس ردار » بتطوان والبحث جارٍ لإيقاف الجاني    ليستر يواصل انتصاراته برباعية في أستون فيلا    بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. حقوقيون يطالبون بإطلاق سراح معتقلي الحراك والصحافيين المعتقلين    شيخ بلغ من العمر 90سنة..عندي 16 ولد وداو ليا أرضي فاين باغي نمشي    ميسي يلغي هذا الرقم لرونالدو    المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. عرض 98 شريطا أمام 105 آلاف متفرج    المنشد سعيد مشبال إلى جانب وفد تطوان يمثل تطوان في إحياء الذكرى الواحدة والعشرون لرحيل الملك الحسن الثاني في حضرة الملك محمد السادس    التنسيق النقابي: نرفض مناورة الوزارة.. ولن نقبل بأي مقترح غير الترقية وتغيير الإطار    انتخاب الأستاذ خالد بوفارك المحامي بهيئة طنجة أمينا للمال لفيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب    محاكمة رموز نظام بوتفليقة تتواصل.. النيابة العامة الجزائرية تلتمس السجن 20 سنة لرؤساء وزراء سابقين    أكبر حزب إسلامي بالجزائر يقرر عدم دعم أي مرشح للرئاسة    مفاجأة.. محمد صلاح يختار فريقه القادم بين برشلونة والريال    كأس الكاف .. نهضة بركان يعود بالتعادل من زامبيا    انطلاق الدورة 21 لأيام قرطاج المسرحية بمشاركة مغربية    بالأرقام.. سيميوني يعيش "أسوأ موسم" له مع الأتلتيكو    قبيل الانتخابات الرئاسية.. الغضب يشتد والإضراب العام يشل الجارة الجزائرية    نقابة البام: البرلمان صادق على أغرب قانون مالية بصناديق شبه فارغة المنظمة الديمقراطية للشغل    وزير الخارجية الفرنسي يصف مشروع رونو طنجة بالنموذج التنموي “الفاشل”    الجديدة.. عبيابة يؤكد على ضرورة استحضار البعد التنموي الشامل في كافة الأوراش الثقافية والرياضية    “مسلم” و”أمل صقر” يضعان حدا للجدل بإعلانهما “الزواج” – فيديو    "أيادي النور" تحط الرحال بمركز الفن الحديث بتطوان    الحكومة تُغري الخواص بجاذبية الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة    خبراء في المناخ يطالبون بتبني مذكرة تدعم نمو المدن الخضراء خاصة في الدول النامية    “حماية المال العام” تطالب بالتحقيق في اختلالات بكورنيش آسفي    الذكرى 67 لانتفاضة 7 و8 دجنبر 1952 بالدار البيضاء    تصفية “الرجل الإيرلندي” على يد عصابة سكورسيزي ودي نيرو في مراكش    لماذا تعارض الحكومة إعفاء المتقاعدين والمعاشات من جميع الضرائب؟ صوت البرلمان ضد الإعفاءات    صعقة كهربائية تودي بحياة عشريني ضواحي الرحامنة    واشنطن والرباط تتفقان على تعميق الشراكة الإستراتيجية القائمة بينهما    المغرب يشارك في المعرض الدولي للتغذية « سيال 2019 » في أبوظبي    نقابة تكشف نتائج الحوار مع وزارة أمزازي وتطالب بإرجاع المبالغ المقتطعة من أجور الأساتذة المضربين    قتلى وجرحى في حريق مصنع    ثلاثة مليارات ونصف من السنتيمات لتحديد مكان وفاة البحارة    احتياطيات العملة الصعبة ترتفع..وهذه تطورات الدرهم    أخنوش: من يسب المؤسسات لا مكان له بالمغرب.. والسياسيين ضعاف في لقاء بإيطاليا    فورين أفيرز: لهذا على أمريكا ألا تستخف بقدرات الجهاديين وقيمهم    «آسيا أفقا للتفكير» موضوع لقاء بأكاديمية المملكة    غوغل تطلق وظيفة دردشة جديدة بتطبيق الصور    هيرفي رونار: مستعدون للعودة بلقب خليجي 24    اختتام فعاليات معرض الكتاب بتارودانت    نقطة نظام.. خطر المقامرة    ندوة الأرشيف ذاكرة الأمم    مصدر مسؤول..غاز البوتان وراء مقتل شخصين بأكادير ولاعلاقة لإشاعة”بتي بان”    بُورتريهاتْ (2)    الصين تعلن ولادة “حيوان جديد” يجمع بين القردة والخنازير    دراسة بريطانية تحذر من مشروبات أشهر سلاسل المقاهي في العالم والتي تحظى بشعبية كبيرة في المغرب    دراسة: تناول الحليب ومشتقاته لا يطيل العمر عند الكبار.. وقد يكون سببا في أمراض قاتلة    دراسة علمية جديدة تكشف فائدة أخرى “مهمة” لزيت الزيتون    تقضي مسافات طويلة للذهاب للعمل… هكذا تخفض مستوى توترك    ما يشبه الشعر    مباحثات مغربية سعودية حول الحج    " الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين": قتل المحتجين جريمة كبرى وحماية حق الشعوب في التظاهر فريضة شرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صيف 2019.. أزيد من 98 ٪ من الشواطئ المغربية صالحة للاستحمام
نشر في نون بريس يوم 24 - 06 - 2019

%98.43 مجموع المحطات المراقبة صالحة للاستحمام، وفقط % 1.57 غير صالحة، هذا ما كشفه التقرير السنوي لرصد جودة مياه الشواطئ المغربية، الذي أنجزته كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، والذي غطت خلاله الساحل المغربي بواجهتيه الأطلسية والمتوسطية. وهو التقرير الذي شمل رصدا بيئيا لمياه الشواطئ في إطار البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الشواطئ.
وشملت عملية الرصد 451 محطة موزعة على 169 شاطئا تمتد من السعيدية شرقا إلى الداخلة جنوبا (52 على الواجهة المتوسطية و117 على الواجهة الاطلسية ).
وقد أكدت كتابة الدولة خلال الندوة الصحافية التي عقدتها اليوم للإعلان عن نتائج الافتحاص الأولي لجودة مياه الاستحمام، أن «أغلب المحطات تعرف تحسنا لجودة مياه الاستحمام، مقارنة مع المواسم الفارطة، باستثناء القليل منها»، وذلك راجع إلى ما وصفته كاتبة الدولة ب «المجهودات التي بذلت من طرف جميع الفرقاء والمتدخلين والتنافس بين أغلب الشواطئ المغربية قصد الحصول على مواصفة (اللواء الأزرق) لتضاهي بذلك الشواطئ ذات الجودة العالمية.
ويشتمل هذا البرنامج، الذي تنفذه كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة استجابة لمقتضيات المادة 35 من القانون المتعلق بالساحل التي تنص على المراقبة الدورية والمنتظمة من طرف الإدارة المختصة وتصنيف الشواطئ حسب جودة مياه الاستحمام، بعدما كان خلال الفترة المتراوحة بين (2002 – 2016) يتم إنجازه في إطار شراكة بين قطاعي البيئة والتجهيز، هم هذه السنة عمليات رصد جودة رمال 45 شاطئا موزعة على 9 جهات ساحلية للمملكة، منها 20 شاطئا على الساحل المتوسطي و25 شاطئا على الساحل اﻷطلسي، على شقين:
الشق الأول يهم أنواع النفايات البحرية والشق الثاني يهم التحاليل الكيميائية والفطرية.
وقد تم خلال هذه السنة إدراج رصد جودة الرمال لبعض الشواطئ ضمن هذا البرنامج، «لتوصيف الملوثات والنفايات البحرية، التي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الأوساط البحرية»، ونظرا «للضغوطات على رمال الشواطئ نتيجة» الأنشطة البشرية والاقتصادية.
وتشكل النفايات، وخاصة البلاستيك، أحد الرهانات التي يتطلب التغلب عليها، بحيث إن حوالي 70 إلى 80 % من النفايات المتواجدة في البحار، وعلى مستوى السواحل مصادرها بريةّ، بينما الباقي ينتج عن الأنشطة البحرية، وتشكل منها البقايا البلاستيكية نسبة 60 إلى 80 ٪.
وقد أكدت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة أنه «تم إلى حدود نهاية سنة 2018 انجاز ما يقارب 27 محطة لمعالجة المياه العادمة منها 6 قنوات بحرية ب 27 مدينة ومركزا، حيث بلغ حجم المياه المعالجة حوالي 286 مليون متر مكعب في السنة». وهي المحطات التي ساهمت في «تقليص التلوث العضوي الناجم عن المياه العادمة بما يقارب 97000 طن في السنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.