الإعلان بالداخلة عن إطلاق برنامج الترافع الشبابي عن مغربية الصحراء    الكركرات: الأمم المتحدة تطالب (البوليساريو) بعدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارة المنتظمة    موقف المغرب من نزاع الصحرا وقلقها من الوضع فتندوف رون البوليساريو    أكادير: الفضاءات البيومناخية تعزز العرض التعليمي بالعالم القروي    في انتفاضة الشعب المصري    كورونا وعمل لجنة النمودج التنموي    فزمان "كورونا".. مندوبية التخطيط: الواردات انخفضات ب6,4% فالفصل الثاني من 2020    انقطاع متكرر لصبيب أنترنيت الاتصالات بتطوان يثير سخط المواطنين    وزير يؤكد حقيقة إقامة صلاة الجمعة بالمساجد بعد ارتفاع أصوات المطالبين بالفتح.    الرجاء البيضاوي يفوز على ضيفه سريع وادي زم ويعزز مركزه في الصدارة    السلامي: نواجه ضغوطات والرجاء يستحق اللقب    طارق شهاب: "الوداد يتحسن يوماً بعد يوم.. وحظوظنا لازالت قائمة في الدوري"    زملاء المرعب حمد الله يلتقون الأهلي في الربع    كريستيانو يواصل "الإبهار".. نجم يوفنتوس أول لاعب يسجل 450 هدفا في الدوريات الأوروبية ال 5 الكبرى    حقوقيو زاكورة يدينون الجريمة النكراء ضد الطفلة نعيمة و يحملون السلطات مسؤولية ارتفاع الجريمة بالإقليم    رحلة استجمام تنتهي بغرق شاب قدم من المحمدية لسد بين الويدان    انعدام وسائل التعقيم وشروط الوقاية من كوفيد-19 بمعظم المؤسسات التعليمية يخرج الأساتذة المتعاقدين للاحتجاج    بعد مرور أسابيع.. والد الطفل عدنان يكشف تطورات قضية ابنه    ورزازات: فتح بحث قضائي بعد العثور على بقايا عظام بشرية بنواحي أكدز    بالصّور و الفيديو ..جمعية زاوية أكلو للتنمية والبيئة بالخارج " AZADE "تتألق في تنظيم أول حفل فني لها بحضور أشهر الفنانين    سيدة فرنسا الأولى 'بريجيت' تكرم المغربي قطبي بارتداء كمامة مستوحاة من أعماله التشكيلية    كوفيد-19/ المغرب: 2444 إصابة جديدة و1441 حالة شفاء و28 وفاة خلال ال 24 ساعة الماضية    سلطات القنيطرة تعيد النظر في توقيت الإغلاق    القطب المالي للدار البيضاء يتراجع في مؤشر المراكز المالية العالمية ل2020    بركة: الحكومة استعجلت الانتصار على كورونا وأخلفت الموعد مع المواطنين    لهذا السبب تأجل انعقاد الحوار الليبي ببوزنيقة    طقس بداية الأسبوع…أجواء حارة بمعظم مناكق المملكة    بعد ترايد حالات الاعتداء على الأطفال.. الحكومة تدخل على الخط !    محكمة جزائرية تقضي بالحبس 3 سنوات في حق أحد نشطاء الحراك الشعبي    كومان: فاتي أمامه مستقبل مبهر    بمشاركة الصويري وسعاد حسن.. موعد مشاهدة "ذا فويس سينيور"    محزن ومؤثر.. هدى سعد تفقد جنينها -فيديو    مفاجأة تجمع المنتج العالمي "ريدوان" والفنانة "أحلام"    قاض أمريكي يوقف قرار الرئيس ترامب بحضر تطبيق "تيك – توك"    حوالي 32 مليون إصابة.. كورونا يتسبب في وفاة نحو مليون شخص    وفيات كورونا حول العالم تتجاوز عتبة المليون    "ثلاث دول وثقت الأدلة"… قطر تكشف لأول مرة خطة دول المقاطعة ل"غزوها عسكريا"    في إحصاء جديد.. وفيات كورونا تتجاوز المليون عبر العالم    أي‮ ‬قراءة لمبلغ‮ ‬77‮ ‬مليار درهم كقروض بنكية مستعصية الأداء‮ ‬إلى حدود متم‮ ‬يوليوز‮ ‬2020‮ ‬؟؟؟    "فكرة بريطانية": حكاية الجامعة العربية التي تنازلت السلطة الفلسطينية عن رئاستها    الإعلان عن انطلاق الدورة الثامنة عشرة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة    الكاتب المسرحي والناقد محمد بهجاجي: «مسرح اليوم» محطة فارقة في مساري الإبداعي «ثريا جبران».. مسرحية أحلم بكتابتها    إنزكان.. نقابة قلقة من تأخر أشغال بناء ثانوية وعدم احترام البوتوكول الصحي    أمام مقر عمالة سيدي بنور : وقفة احتجاجية لتجار البهائم رفضا لإغلاق «الرحبة» بالأسواق الأسبوعية    الباطرونا تطالب بخصم تكاليف الدراسة من الضريبة على الدخل في حدود 1000درهم : اتحاد المقاولات يدعو لدعم وتمديدالتعويض عن البطالة الناجمة عن كورونا لمدة 6 أشهر على الأقل    وحيد يتعهد بعدم استدعاء المحليين لإنهاء الموسم يوم 11 أكتوبر    "بوجو ستروين" و"الكابلاج" تحاربان البطالة بتاونات    ‪دراسة تقتفي المعلقات الشعرية في العصر السعدي    برنامج ضار لديه القدرة على سرقة كلمات المرور من 226 تطبيق من هواتف أندرويد    الشرطة الموريتانية تستدعي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز    تشيلسي ينتفض ويفلت من كمين وست بروميتش بتعادل مثير    الناجي: المغرب يعدّد الشراكات للظفر بلقاح ناجع ضد "كوفيد - 19"    الصويرة..مهنيو السياحة معبؤون من أجل إقلاع "آمن" للقطاع بالمدينة    الظلم ظلمات    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    مرض الانتقاد    رسالة مفتوحة إلى عميد كلية العلوم بجامعة ابن زهر بأكادير    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المنظمة الديمقراطية للشغل: قانون المالية ارتجالي وترقيعي ويهدف للقضاء على الطبقة المتوسطة
نشر في نون بريس يوم 08 - 12 - 2019

هاجمت المنظمة الديمقراطية للشغل،في بلاغ لها مشروع قانون المالية لسنة 202،واصفة إياه بأنه "ترقعي ارتجالي غير مسبوق، سيزيد في تفاقم الأزمة و من تعميق الفوارق والتفاوتات الطبقية والاجتماعية والمجالية والجهوية".
واعتبرت المنظمة أن مشروع القانون جاء ل"القضاء على الطبقة المتوسطة بتخفيض الضريبة على الشركات التي تصل أو تقل أرباحها عن 100 مليون، امام التملص الضريبي والإبقاء على مستوى الضريبة على الدخل التي يؤديها الأجراء من المصدر بنسبة 80 في المائة واقتطاعات جديدة لصندوق الكوارث الحكومية وارتفاع أسعار المواد الغذائية وتدهور المستوى المعيشي للأسر المغربية".
وأضافت المنظمة الديمقراطية للشغل "عجز اجتماعي ستعالجه الحكومة بميزانية تقشف والثقل الضريبي في الوقت الذي يواجه فيه المغرب فجوة حادة في التنمية الإنسانية و نصيب الفرد من إجمالي الثروة،
وتابعت المنظمة أن البرلمان صادق على أغرب قانون مالي عرفه المغرب، بصناديق شبه فارغة، بني على فرضيات غير واقعية و غير مدققة ، وأرقام مبهمة ومضللة، وتقديرات لا تعكس الواقع المعيشي للمواطنين و لا المؤشرات السلبية كحصيلة للسنة الجارية على مستوى التضخم والعجز وخدمة الدين".وحسب الهيئة النقابية ذاتها ف"قانون المالية لسنة 2020، بني مؤشرات ومعطيات تختلف بشكل كبير عما تعبر عنه مؤسسات دستورية ،كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبنك المغرب والمجلس الأعلى للحسابات والمندوبية السامية للتخطيط والبنك الدولي ، والارتفاع المتزايد لأعباء فوائد الدين الدي يقلل من قدرة الدولة على توجيه نفقات الميزانية إلى مشاريع تنمية حقيقية. حيث يتساءل الكثير من المغاربة عن عائدات وفوائد المشاريع الكبرى على حياتهم اليومية، بالنظر لتفشي البطالة في صفوف الشباب وهزالة الأجور وارتفاع معدلات الفقر المتعدد الأبعاد ، حيث تظل عدد كبير من المشاريع دون قيمة مضافة على الاقتصاد الكلي ودون تأثير ملموس على حياة المواطنين، او ان بعض هده المشاريع الاستثمارية تظل مجرد حبر على ورق ، او تطول مدة إنجازها الى سنوات ، كما هو عليه حال مستشفى عمومي بتمارة تجاوز العشر سنوات، ولازال لم يفتح بعد في وجه ساكنة المدينة ، فضلا عن خلق صناديق خصوصية بميزانيات وهمية شبيهة بمياه راكدة".
وترى المنظمة أن البيانات التي تقدمت بها الحكومة "تؤكد ضعف الأداء الاقتصادي وضبابية السياسة النقدية بعد عملية التعويم التدريجي للدرهم وارتفاع نسبة الفوائد، وتباطأ الناتج المحلي الإجمالي لسنوات، وتواضع الاستثمارات الداخلية و الخارجية على مستوى القيمة المضافة للاقتصاد وللمالية العمومية، حيث لا تؤدي إلى نتائج إيجابية على مستويات التنافسية العالمية أو على قدرتها على استيعاب الأيدي العاملة الجديدة، علاوة على العجز التجاري الهيكلي ، وفشل اغلب اتفاقيات التبادل الحر بل اثارها السلبية على تنافسية المقاولة الوطنية، وما تعرض له النظام الاقتصادي والمالي في السنوات الأخيرة من صدمات عنيفة، بسبب الافراط في المديونية وخدمة الدين وصلت الى مستويات قياسية و غير مسبوقة، 555) مليار درهم.
وتوقعت النقابة ذاتها أن ترتفع مديونية الخزينة العامة عند نهاية سنة2019 لتصل إلى %65.8 من الناتج الداخلي الخام.( وانعكاس دلك على الناتج الإجمالي وانخفاض حاد في المستوى المعيشي للمواطنين، وتوسيع الفوارق الطبقية بشكل كبير.
كما توقعت ارتفاعا في معدلات البطالة في صفوف الشباب الى ازيد من 40 في المائة، باعتبار ان 350 ألف شاب يصلون إلى سوق الشغل سنويا بالمغرب، وضمنهم حاملي شهادات جامعية, فضلا عن تزايد الشغل غير اللائق وغير المستدام وارتفاع اعداد الأشخاص الذين يعملون في الاقتصاد غير المنظم الى 2,5 مليون شخص بسبب قلة المناصب المالية السنوية ومنافد الشغل القار وارتفاع الهدر المدرسي والجامعي حيث ان 43 في المائة من الطلبة يغادرون الجامعة بدون شهادة ، عوامل ساهمت في اتساع دائرة الفقر المتعدد الأبعاد والهشاشة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.