رسالة خطية من جلالة الملك إلى ولي العهد السعودي    الأرصاد الجوية.. أمطار رعدية ورياح قوية يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة    بعد منع منيب وزميلتها من دخول البرلمان.. ماذا يقول القانون بخصوص ذلك؟    الصحراء المغربية.. سلطنة عمان تدعو إلى حل سياسي على أساس مبادرة الحكم الذاتي    عدد زبناء مجموعة "اتصالات المغرب" بلغ ما يقارب 73 مليون زبون حتى متم شهر شتنبر 2021    عجز الميزانية بلغ 2ر38 مليار درهم حتى متم شتنبر الماضي    اتصالات المغرب تحقق زيادة في عدد زبنائها بنسبة 3,3% ليصل إلى 73 مليون زبون    استئناف الرحلات الجوية المباشرة نحو ميامي والدوحة في دجنبر المقبل    أمريكا تدعو إلى إعادة السلطة المدنية في السودان    طارق السكتيوي في موقف لا يحسد عليه    البطولة الاحترافية 1.. أولمبيك خريبكة سريع وادي زم: من الجلاد ومن الضحية؟    غياب نجم الرجاء عن مواجهة الفتح الرياضي    مركز باب سبتة … ضبط شحنة من الأقراص المخدرة كانت موصولة بطائرة مسيرة صغيرة الحجم    طنجة: اعتقال سفيان حنبلي بارون المخدرات المطلوب لدى العدالة الفرنسية    طقس الثلاثاء..زخات مطرية مصحوبة برعد فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط    المومني: تعزيز الأنشطة الثقافية داخل الجامعة يحرر طاقات الطلبة وينمي قدراتهم    المتاحف الفرنسية تعيد 26 قطعة أثرية إلى دولة بنين    تنظيم الدورة الثانية من "المهرجان الدولي لفنّ الحكاية (ذاكرات)" في المنستير    الدورة الثالثة ل"ملتقى فلسطين للقصة العربية"    بسبب إطلالتها الأخيرة.. دنيا بطمة تثير الجدل من جديد وتتعرض للسخرية -فيديو    هذا مخزون المغرب من لقاحات كورونا    سعيد عفيف: المغرب سينتج ابتداء من دجنبر 5 ملايين جرعة من لقاح سينوفارم شهريا    آيت الطالب: اعتماد "جواز التلقيح" يرمي إلى تحفيز غير الملقحين للإسراع بتطعيم أنفسهم    رسميا .. هذه مواعيد مبارتي الأسود ضد السودان وغينيا    رفاق مخاريق بمراكش يطالبون باعتماد التوقيت المستمر بمدارس المجال الحضري    السلطات الصينية تفرض إغلاقا على مدينة تضم أربعة ملايين نسمة بسبب الوباء    جورج قرداحي: يا ريت يصير انقلاب في لبنان!    لغياب مؤسسة للرعاية الاجتماعية بالحي الحسني.. مأساة مسنة تعيش مشردة في الشارع    القنيطرة..الأمن يجهض ترويج كمية كبيرة من الأقراص المخدرة    بعثة الجيش الملكي تعود إلى أرض الوطن والفريق يباشر تداريبه استعدادا لمواجهة الوداد الرياضي في "الكلاسيكو"    رجل أعمال أمريكي يعتزم شراء نادي ديربي كاونتي الإنجليزي    بعد أشهر قليلة من تهيئته.. اعادة ردم واصلاح الشارع الرئيسي المؤدي إلى الدار البيضاء    صحيفة الغارديان: بذور انقلاب السودان غُرست فور سقوط البشير    هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الثلاثاء    إريك زمور يهين الكابرانات:فرنسا من صنعت شيئا اسمه الجزائر    بني ملال..المركز الجهوي للاستثمار يطلق خدمات إلكترونية جديدة خاصة بالشكايات    الصقر: مواكبة التحولات الرقمية العالمية يساهم في دفع النمو    ملعب أحمد شكري بالزمامرة يحتضن مباراة في القسم الوطني الأول برسم الدورة السابعة    بعد طول انتظار.. الشكيري يستعد لعرض "كام باك" بالقاعات السينمائية    تحت شعار "الفن والنقاهة".. أكادير تحتضن الدورة الثالثة لمهرجان "سيني آرت أكادير".    تطور جديد في قضية وفاة مارادونا    اقتحم مدرسة وعنف تلميذة.. متابعة مسؤول دركي بأكادير    فيسبوك ويوتيوب يزيلان فيديو لرئيس البرازيل بسبب مزاعم كاذبة عن اللقاحات    قائمة بأنواع الهواتف التي سيتوقف فيها تطبيق واتساب الأسبوع المقبل    هولندا تخشى ارتفاعا أسوأ من المتوقع في مستوى البحر    قيادي في حزب النهضة والفضيلة يتابع إثر مطالبته بفتح تحقيق في وفاة طالبة بعد تلقيحها    فتاح العلوي تحمل حكومتي بنكيران والعثماني مسؤولية المشاكل الاقتصادية    الدورة السادسة للجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان : المصادقة على التوجهات الاستراتيجية للنصف الثاني من ولاية المجلس    السيسي يلغي حالة الطوارئ في كامل مصر    بعد محاولة تبرئة إبنه المتهم ب "محاولة القتل"..أمن طنجة يوقف "نجل" صاحب أشهر مطعم بطنجة    هكذا تمكن المغرب من القضاء على مرض شلل الأطفال    فيديو.. سيدة تصرخ أمام باب وكالة بنكية بعدما منعت من دخوله لعدم توفرها على "جواز التلقيح"    "طنجة فراجة".. المدينة العتيقة تحتضن عروضا فنية    التشويش الإسلامي الحركي على احتفال المغاربة بالمولد النبوي الشريف    محمد.. أفق الإحساس بالإيمان الروحي والأخلاقي الإنساني    إنا كفيناك المستهزئين    أسس الاستخلاف الحضاري    د.البشير عصام المراكشي يكتب: عن التعصب والخلاف والأدب وأمور أخرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وكالة بلومبيرغ: وعود بايدن تجاه حقوق الإنسان تلاشت بعد دعمه للسيسي
نشر في نون بريس يوم 17 - 09 - 2021

قالت وكالة "بلومبيرغ" إن الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي وصل إلى البيت الأبيض منذ وقت طويل حيث وعد بالدفاع عن الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان حول العالم. لم يقدم مظهرا واحدا للدفاع عنها، بعد قراره تجاه المساعدات لمصر.
وقالت الوكالة في تقرير ترجمته "عربي21": قررت إدارة بايدن بأن تقدم لحكومة الجنرال عبد الفتاح السيسي أكثر من نصف ال 300 مليون دولار للمساعدة الأمريكية التي علقها في السابق الكونغرس بسبب السجل الرهيب للحكومة المصرية في مجال حقوق الإنسان.
ويقضي القانون الأمريكي أن يقوم وزير الخارجية بإصدار شهادة بأن القاهرة قامت "بخطوات فعالة ودائمة" لتنظيف سجلها قبل الإفراج عن المال، لكن وزير الخارجية أنطوني بلينكن سيمارس امتيازاته باستثناء 170 مليون دولار من هذه الشروط.
وكشف تقرير وزارة الخارجية الأخير عن حقوق الإنسان في مصر عن قائمة طويلة من الانتهاكات إلى القتل خارج القانون واعتقال المعارضين السياسيين واستخدام العنف ضد المثليين واستخدام العمالة القسرية للأطفال. ورغم محاولة المسؤولين الذين أطلعوا الصحافيين بشكل خاص يحاولون تدوير إعفاء بلينكن بأنها تحسين على سياسة الإدارة السابقة والتي قامت بالإفراج وبشكل روتيني عن ال 300 مليون دولار.
وبناء على هذا السرد فإن الرئيس بايدن هو أول رئيس أمريكي يعاقب السيسي، وحجب 130 مليون دولار نظرا لأنه فشل في تحسين سجله في حقوق الإنسان. ولكن بايدن يقوم في أحسن حالاته بصفع السيسي بمعكرونة مبتلة (يربت على يديه). فالمبلغ الذي تم حجبه لا يساوي إلا نسبة 10% من 1.3 مليار دولار التي تقدمها الولايات المتحدة كمساعدات سنوية لمصر. وتمثل نسبة صغيرة جدا مما تتلقاه مصر من مساعدات دولية معظمها تأتي من دول الخليج.
ولم يعجب قرار بايدن منظمات حقوق الإنسان التي سارعت بوصفه بأنه "خيانة لالتزامه تجاه حقوق الإنسان وحكم القانون". وفي بيان مشترك وقعت عليه 19 منظمة يوم الثلاثاء من بينها هيومان رايتس ووتش وأمنستي انترناشونال قالت فيه إن قرار الإدارة "يعطي رخصة للحكومة المصرية لمواصلة ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة دون أي خوف من العواقب".
وكانت هناك انتقادات من داخل حزب بايدن حيث وصف السناتور الديمقراطي كريس ميرفي الذي لاحظ تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر خلال العامين الماضيين الخطوة بأنها "تطبيق فاتر للقانون" وحذر من استفادة الديكتاتوريين الآخرين من هذا. ولن يعجب حجب جزء من المساعدات أي أحد لكنه لن يزعج كثيرا السيسي الذي سيتجاهل المبلغ الصغير.
وظل الدعم الأمريكي لمصر وعلى مدى العقود الماضية ثابتا ومن النادر أن يصل إلى ملياري دولار في العام. لكن المبلغ أصبح صغيرا منذ انقلاب السيسي عام 2013، بسبب الدعم المالي الكبير الذي يحصل عليه من دول الخليج وتحديدا السعودية والإمارات العربية المتحدة. وأدى نمو الاقتصاد المصري إلى تقليل أهمية الدعم الأمريكي غير العسكري للقاهرة.
ونفس الأمر يصدق على الدعم العسكري الأمريكي الذي يعني استخدام المساعدات لشراء إمدادات عسكرية أمريكية. ففي الوقت الذي صعدت فيه مصر السيسي سلم الدول المستوردة للسلاح في العالم، وهي الآن في المرتبة الثالثة بعد الهند والسعودية، إلا أنها قللت من اعتمادها على المصادر الأمريكية.
وبحسب معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الذي يرصد نفقات السلاح ولديه بيانات عن كل الدول تقريبا، فمصر باتت تعتمد في مصادر السلاح على روسيا وفرنسا، حيث تشكل نسبة 41% و28% على التوالي أما نسبة الأسلحة المستوردة من أمريكا فهي 8.7%.
ولكي يكون لدى إدارة بايدن فرصة للتأثير على وضع حقوق الإنسان في مصر فعليها في الحد الأدنى حجب جزء كبير من المساعدة العسكرية. وربما ضغط بايدن على السيسي في تصريحاته العلنية والخاصة، وهذا متسق مع تصريحاته التي أطلقها قبل الإنتخابات وتعهده بوقف الشيكات المفتوحة للزعيم المصري.
لكنه غير موقفه في شباط/فبراير عندما مررت إدارته صفقة صواريخ بقيمة 200 مليون دولار للبحرية المصرية، مع أن السيسي لم يغير سياسة القمع ضد المعارضة. وخف موقف بايدن تجاه الجنرال في الصيف عندما ساعدت مصر على التوسط بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
وحصل السيسي على نقاط أخرى في واشنطن عندما استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في شرم الشيخ وهو أول لقاء بين زعيمين من البلدين منذ أكثر من عقد. ومع زيادة أسهمه لدى إدارة بايدن فالسيسي بلا شك قادر على تحمل صفعات من فترة لأخرى ولكن باستخدام المعكرونة المبلولة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.