سطر المغرب تاريخا جديدا في مونديال قطر الأخير، بعدما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يتواجد في نصف نهائي كأس العالم ويحتل المركز الرابع. وعقب إنجاز المونديال، كثرت التقارير الصحفية التي تتحدث عن إمكانية مغادرة وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب من أجل التدريب في أوروبا بل أن البعض زعم وصول عرض له من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. لكن الركراكي حسم الأمر، وقال في تصريحات صحفية: "لم يكن هناك أي عرض لقيادة المنتخب البرازيلي، خلال كأس العالم لم أترك الباب لأي أحد". وأضاف مدرب "أسود الأطلس": "كما قلت لدينا أهداف، أولها كان بلوغ أدوار متقدمة في المونديال وبناء منتخب قوي، وهذا تحقق". وأتم الركراكي تصريحاته: "حلمي هو التدريب في أوروبا، وأن أجعل الشعب المغربي سعيدا برؤية مدرب وطني يدرب فريقا أوروبيا كبيرا". يذكر أن الركراكي تولى تدريب منتخب المغرب في سبتمبر ، عقب إقالة البوسني وحيد خاليلوزيتش، بسبب خلافاته مع أبرز نجوم "أسود الأطلس".