وجهت محكمة فرنسية تهم الإرهاب لفرنسي يبلغ من العمر 42 عاما اليوم الأحد، بعد أن اشتبه بتواطئه في اعتداء بأسلحة متعددة مع شقيقين بلجيكيين اتهما في بلجيكا هذا الاسبوع، حسب ما قالت مصادر قضائية. وأوقف الفرنسي الذي لم تكشف السلطات عن اسمه وكان معروفا لديها بكونه متطرفا، يوم الاربعاء في مدينة ليل في شمال فرنسا، حسب ما قال مصدر قريب من التحقيقات. وكان محققون في باريس حققوا مع المشتبه به بتهم متعلقة بالتواطؤ في الارهاب. ووجهت للفرنسي تهمة حيازة أسلحة والانتماء لتنظيمات ارهابية. ويعتقد أن المشتبه به على صلة بالشقيقين اكيم وخالد صواتي اللذين وجهت لهما الأربعاء في بروكسل اتهامات بالانتماء ل"مجموعة ارهابية" ويعتقد أنها كانا يخططان لاعتداء بأسلحة مخبأة منها بنادق الكلاشينكوف. والشخصان الموقوفان، في الليلة السابقة في ضاحية اندرلخت في بروكسل، هما شقيقا الجهادي المدان بالسجن سعيد صواتي، وهو عضو في مجموعة من راكبي الدراجات النارية البلجيكيين المرتبطين بالأوساط الجهادية، يعرفون ب"كاميكاز رايدرز" (راكبو الدراجات النارية الانتحاريون). والعام المنصرم، دين سعيد صاوتي (30 عاما) بالسجن ست سنوات بتهمة تجنيد شبان لمجموعات جهادية ودعم تنظيم الدولة الاسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي. والمشتبه به الموقوف في ليل سبق وسجن أربع مرات لادانته باعمال عنف وسرقة، وخضع للمراقبة بعد إطلاق سراحه في ماي 2015 من السجن الذي يعتقد أنه تشدد داخله. وزار المشتبه به مرارا بلجيكا حيث التقى بالاشقاء صواتي، وحيث شوهدوا جميعا يتبادلون حقائب في مأرب في اندرلخت. وقال مصدر مقرب من التحقيق إن "الخوف من اعتداء وشيك في فرنسا أو بلجيكا أدى إلى حملة مداهمات" الأسبوع الفائت. وأتاحت هذه العمليات للشرطة البلجيكية العثور على "العديد من الأسلحة" في المرآب، من بينها ثلاث بنادق كلاشينكوف، وبندقية متعددة الذخيرة، وأربعة صواعق تفجير وذخيرة، إضافة إلى أطقم ملابس للشرطة، وقوات الأمن، وخدمات الطوارئ. كما عثر على حقيبة، شوهدوا وهم يتبادلونها، لاحقا في منزل المشتبه به الفرنسي، وهي تحتوي على عدة كيلوغرامات من المجوهرات، بحسب المصدر. كما وجد المحققون أيضا مواد دعاية جهادية ولقطات مصورة لاعتداءات انتحارية على حاسبه.