تجديد مكتب التنسيقية المحلية لحزب الديمقراطيين الجدد جنان الورد بفاس    الإعلامية رنيم تعود إلى الساحة الإعلامية ببرنامج رمضاني    المالكي يؤكد على الموقف الفلسطيني الداعم للوحدة الترابية    نصير يعود لأجواء البطولة والمباريات    ميسي ينتفض ب”سوبر هاتريك” ويمنح برشلونة الصدارة    حكيمي يساهم في انتصار بروسيا دورتموند بتمريرة حاسمة – فيديو    كريستيانو رونالدو يدخل تاريخ "السيري آ"    مندوبية السجون: إضراب المعتقلين عن الطعام "لا أساس له من الصحة"    سقوط قتيل وجريح في حادث مرور قرب مدينة تازة    حان الوقت لمراجعة نوعية التدخل والشراكة    مهرجان « إفريقيا للضحك »..نجوم الفكاهة يمتعون الجمهور الايفواري    مظاهرات جديدة في الذكرى الأولى للحراك بالجزائر    ميسي يُسجل "سوبر هاتريك" في انتصار برشلونة بخماسية.. وارتقائه مؤقتًا إلى صدارة الليجا    طقس الأحد..بارد نسبيا خلال الليل والصباح مع تشكل سحب منخفضة    سفير الكويت يدافع عن مواطنه المتهم باغتصاب قاصر.. ويصرح: نحترم التعاون القضائي (فيديو) في ملف "البيدوفيل" المتهم باغتصاب طفلة    تهريب أقراص مخدرة من طنجة تُطيح بعصابة في سلا    رئيس الحكومة :المستشفى الجهوي لكلميم واد نون سيجعلها أفضل جهة من ناحية المعدل الوطني للأسرة الاستشفائية    حالة وفاة جديدة بسبب كورونا في إيطاليا    العائدون من ووهان الصينية يغادرون المستشفى العسكري بالرباط    البهاوي يحصد ملايين المشاهدات على اليوتيوب ب'لازم علينا نصبروا'    إقامة صلاة مختلطة بإمامة إمرأة في باريس تثير ضجة واسعة في صفوف مسلمي فرنسا    اتحاد طنجة يفرض التعادل الإيجابي على الدفاع الجديدي    لقجع يدخل على الخط في قضية الرجاء والعصبة    بحضور المغرب .. الاتحاد الأفريقي يعقد اجتماعا طارئا بسبب كورونا    فاس تحتضن القمة العالمية لتحالف الحضارات    جديد دنيا باطما وشقيقتها في قضية “حمزة مون بيبي”    الهند تتوج جهود 10 سنوات باكتشاف « الكنز المنتظر »    رضى بوكمازي يكتب: البلوكاج غير المشروع!!    ظهور "كورونا" دون السفر إلى الصين يقلق العالم    محكمة تبرىء نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك    مديحي للاعبي رجاء بني ملال: "سمْحُو لِيا و لكن رَاه متْستاهلُوش تلَعبو في القِسم الأوّل"    فاس.. توقيف شخص في وضعية عقلية غير طبيعية عرض مواطنة أجنبية لاعتداء جسدي    طنجة ضمن المدن المسجلة لإنخفاض الأسعار في يناير    منظمة الصحة العالمية: أغلب حالات كورونا يتوقع شفاؤها    المتضررون من نزع ملكية أراضي سهل وادي مرتيل يتدارسون المستجدات    مهرجان مكناس للدراما التلفزية يحتفي بمحمد الجم ومليكة العمري    الرئيس تبون يثير احتفالات سكان الناظور بفوز المنتخب الجزائري في أول حوار صحفي    السؤال الثقافي الحائر    القرض العقاري والسياحي.. ارتفاع الناتج الصافي البنكي بنسبة 11،3 في المائة خلال 2019    عبادي: المغرب حقق مناعة ضد فيروس التطرف وهناك مرتزقة استفادوا منه (فيديو) قال إن التجربة المغربية حققت نجاحا عالميا    "سامسونغ المغرب" تسوق لهاتف "غالاكسي فليب"    طلب انضمام المغرب إلى "سيدياو" يدخل السنة الرابعة دون حسم    رؤساء المجالس العلمية يتخوفون من الإفتاء في برنامج “انطلاقة” للقروض    لبناء مستشفيين.. البنك الإفريقي يقرض المغرب 204 ملايين دولار    المحافظون يكتسحون الانتخابات التشريعية في إيران    جماعة “الحوثي” تتبنى قصف منشآت ل”أرامكو” غرب السعودية    إسبانيا: لدينا ثلاثة مجالات بحرية عالقة مع المغرب ولا داعي الآن للجوء للأمم المتحدة    انخفاض عدد الاصابات بفيروس “كورونا” في الصين وحصيلة الوفيات تبلغ 2345    من نيويورك.. التنويه بالدور الهام للمغرب في تعزيز السلام والأمن بإفريقيا    مطار الحسن الأول بالعيون يستهل السنة على وقع إيجابي    أمجون بطلة تحدي القراءة تخوض أولى تجاربها التقديم بقناة 2M    الدولة تبني وبعضُ التلفزيون يهدِم    مجلس المنافسة يستمع إلى "وسطاء التأمينات"    قصص تلاميذ وطلبة تظفر بجائزة "رشيد شباري"    بعثة إيطالية تزور المغرب بحثاً عن سبل التعاون الاقتصادي    بالصور.. رد بليغ على المارقين: فرنسي يسافر إلى المغرب مشيا على الأقدام لإشهار إسلامه    أساليب التعامل مع الزوج سيء الأخلاق    مشاريع الشباب من ضيق القرض إلى سعة الشراكة والعطاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرقة فى معادلة كوردستان السورية
نشر في الشرق المغربية يوم 24 - 05 - 2016

على طاولة التفاهمات الامريكية الروسية بالكواليس يكتب كل شئ و لم يعد أحد من الطرفين يعطى أذنه كثيرا للدول و الاطراف الاقليمية المتداخلة فى الملف السوري، و هذا امر اكدنا منذ فترة و تؤكده لنا الايام الحاضرة، و بعد وضوح رؤية موسكو تجاه معركة حلب التى قررت ان تفكر مرتين و ليس مرة واحدة في كل شئ يخص الملف السوري، كانت واشنطن تعلن أستعداها لتحرير الرقة التى وضعت فى معادلة " المقاطعة الكردية الرابعة بعد عفرين و كوباني و الجزيرة " و بعد ان بات الطرف الرئيس بسوريا التى تتعامل معه واشنطن هو قوات الحماية الكردية (الجيش الكردي)، مع العلم ان الرقة ليست احد البقاع التى يقع بها اغلبية سكنية كردية و لذلك كان ضروريا لواشنطن ضم بعض العشائر العربية بقوات سوريا الديمقراطية التى بها أيضا ما يقرب من 500 جندي من القوات الخاصة الامريكية .
فمن الواضح ان ما دار بغرفة التسويات الامريكة الروسية انه تم وضع الرقة و دير الزور بدلا من حلب، و ان الرقة ستكون مهمة واشنطن فى المقابل ان تكون دير الزور مهمة موسكو، و تأجيل حلب لاشعار أخر او تركها لكي تكون ساحة تصفية للدول الاقليمية المتصارعة فى سوريا، و بداخل حلب كان جيش الفتح يعزز انتشاره العسكري تحسبا لاي هجوم من الجيش السوري، و كانت احرار الشام كانت تنعي اسماعيل علي باشا احد ابرز قياداتها، و بحوض اليرموك كانت جبهة النصرة تكمل صراعها ضد فصائل مسلحة اخرى فى مقدمتها لواء شهداء اليرموك و حركة المثني الاسلامية التى فقدت مؤخرا ثاني ابرز رجالها ابو عمر صواعق، و بالغوطة الشرقية التى توحد فيها تنظيم الاخوان المسلمون مع تنظيم القاعدة كان التقدم واضح للجيش السوري، فكافة المعارك على الارض السورية تعكس لنا مدى التشابك العسكري و السياسي بالحرب السورية .
و قبل التأهب للرقة كان قائد القيادة المركزية الامريكية بالشرق الاوسط جوزيف فوتيل يتفقد قواته او فصائل الجيش الحر ان دق التعبير قبل ان يتفقد القوات الكردية بعد نصف يوم تقريبا من تواجده بشمال سوريا، و بالتزامن كان المبعوث الخاص لدى الرئيس الامريكي باراك اوباما بالتحالف الدولى لمحاربة تنظيم داعش بريت ماكغورك يطرح مصطلحا جديدا لدى وسائل الاعلام و الرأي العام تم اضافته مؤخرا بقاموس الشرق الاوسط لدى مكتبة البيت الابيض الا و هو مصطلح "كوردستان سوريا" عنما صرح ان الجنرال فوتيل تفقد كوردستان سوريا للتحضير للهجوم على الرقة، و هو بتأكيد الامر الذى ذكرنا بكوردستان العراق و كيف تم تهيئة الرأي العام و صناع القرار لذلك المصطلح، و كيف تعامل معه من يشعل الاقليم بالداخل و من يخطط له فى الخارج .
و أذا كان التوافق الامريكي الايراني لمعارك ما قبل رمضان سيتوج بتحرير الفلوجة و هو الامر الذى فجاء البعض بعد ان صرح المتحدث باسم التحالف العقيد ستيف وارن أن بأن أي دعم سيوجه للحشد الشعبي سيكون عبر الحكومة العراقية و بعد ان وضعت واشنطن الحشد الشعب فى معادلة الفلوجة برغم تخوف اهالى الفلوجة من الحشد الشعبي، فأن الفلوجة لن تكون حل لمعضلة المنطقة الخضراء كما يتصور البعض، و أذا كانت تفجيرات جبلة و طرطوس ( مناطق النفوذ الروسي ) رسالة من بعض القوى الاقليمية لموسكو، فأن ما تقدم عليه جبهة النصرة نحو دمشق نفسها أمر قد يربك حسابات الجميع و يضعنا امام كابوس بكل ما تحمله الكلمة من معنى، و لعل الايام القادمة تكشف الدور الجديد لجبهة النصرة .
الباحث و المحلل السياسي بشؤون الشرق الاوسط
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.