بصم المغرب على حضور قوي في معرض العطل الذي افتتحت فعالياته، الخميس ببروكسيل، والذي يتوخى إبراز المؤهلات السياحية الغنية والمتنوعة التي تزخر بها مختلف جهات المملكة. فعلى إيقاعات الموسيقى الحسانية، التي تعد دعوة للسفر إلى الجنوب المغربي الرحب، تم تدشين الرواق الوطني بحضور سفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسومبورغ، محمد عامر، بما منح طعما خاصا لكل من يرغب في زيارة أو إعادة زيارة المملكة. ويبرز الرواق المغربي الذي تبلغ مساحته 102 متر مربع، والموجود في قلب قصر المعارض “هايزل” الذي يحتضن المعرض، غير بعيد عن “الأتوميوم”، المعلمة الرمزية للعاصمة البلجيكية، الجهات السياحية المغربية الكبرى، التي يشرف المكتب الوطني المغربي للسياحة على مشاركتها. وتروم هذه المشاركة النهوض بالوجهة المغربية وتسليط الضوء على مؤهلات الجهات الممثلة، قصد تطوير عرض سياحي يتلاءم مع متطلبات السياح البلجيكيين والأوروبيين. وتلتئم الجهات المشاركة، وهي طنجة- تطوان- الحسيمة، وبني ملال- خنيفرة، وفاس- مكناس، والداخلة- وادي الذهب، وجهة الشرق، من أجل تقديم عرض تكاملي، من خلال الاعتماد على إمكانياتها السياحية الخاصة، انطلاقا من السياحة الساحلية والجبلية، وسياحة المنابع الساخنة، والثقافية والصحراوية، وصولا إلى السياحة الإيكولوجية. وبغية جعل زوار الجناح المغربي يعيشون فورا في الأجواء المغربية، وضع المكتب الوطني المغربي للسياحة، طوال مشاركته في المعرض الذي يتواصل إلى غاية 9 فبراير الجاري، برنامجا للتنشيط الموسيقي، وذلك بالتناوب بين فرقة صحراوية وأخرى لموسيقى كناوة، علاوة على ورشة للخط العربي. وحسب المكتب الوطني المغربي للسياحة، فإن السياحة المغربية عرفت في 2019 تطورا نسبته 7 في المائة بالنسبة لبلجيكا، وذلك بعدد 810 ألف 172 زائر.